مشاهدة النسخة كاملة : أبي أحبك !. هل تتزوجني !؟ ( قصة قصيرة )
أخذني سيد وسيدة من الدار ( أو ما يسميها بعض الناس الملجأ ) صباح يوم شتوي من عام 1416هـ وعمري ست سنوات ، وكان شعري مجدلاً على أكتافي ، وابتسامتي تلوح في وجهي ، ويضحك منها قلبي ، لأول مرة سيكون لي أم وأب ، وسأذهب من منزلي للمدرسة وأعود في الحافلة مع صديقاتي وزميلاتيِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ ونحن سعيدات .
دخلت البيت وكان جميلاً وواسعاً ، واستقبلتني الخادمة وطفل صغير عمره 3 سنوات ، فداخل نفسي الاطمئنان والسكون ، نمت تلك الليلة كأنني لم أنم طوال حياتي ، وفي الصباح تعرفت على أسرتي ، وكان يوماً بهيجاً ، بعد عدة سنوات توفيت أمي التي رعتني وربتني ، وبقيت مع أبي الذي يرعاني وأخي الصغير والخادمة ، لاحظت أن أبي يحتاج زوجة .. امرأة .. بالكلية أبي هذا يعجبني من كل النواحي ، ومن أدبي معه أنني لا أنظر إلى عينيه مباشرة خجلاً وحياءً وتقديراً .
لا أرى وجهه إلا بالصور أو أنا معه في السيارة وبيني وبينه غطاء وجهي الذي يمكنني أن آراه بكل وضوح وبلا حياء .
استرقت السمع على مكالماته وفهمت أن الأسرة تلح عليه بالزواج من إحدى قريباته ، فليس من اللآئق أن يبقى عازباً مع خادمة وطفل ومراهقة ، حاول التأجيل . والفرار . والتأخير . !
أصبحت أغار من الخادمة عليه ومن أخي عليه ، وإن تأخر قلقت عليه ، وإن عاد بدأت أحقق معه ، وأسأل وأستفسر ، وأعبث بجواله ، وأطيل السهر معه .
كان والداً رائعاً ، وما زال أباً مثالياً .
أخذت أسائل نفسي هل كل بنت لديها نفس مشاعري تجاه أبي !؟
أنا أحب أبي بشكل عميق وقوي ، وزادت محبتي له بعد أن توفيت أمي ، فهو الآن كل شيء بحياتي وأخي الصغير ، كلمت صديقتي عن شعوري !
قالت : عادي .. شعور طبيعي .. بعد وفاة أمك .. لأنك تحلمين بتعويضه عن فقدان أمك فيجتمع شعور الأم والبنت .. !
عاد متأخراً أمس ، فسألته ودار بيننا حديث عادي ، اكتشفت من خلال إجابته أنه سيتزوج لكي يحافظ على الأسرة وتماسكها .
الإجابة عندي .. تزوجني أبي
لا أطيق رؤية امرأة تجلس لجوارك وتدخل فراشك غير أمي !
كتبت رسالة .. له .. وفي الصباح قرأها ولكنه نسي أن يخبأها في مكتبه ، فقرأتها الخادمة العربية ، وأخبرت عماتي شقيقات أبي .
فحضرت عمتي الكبرى والصغرى عصر ذلك اليوم .
قالوا لي عبارات كثيرة معناها : من أنـا وأيـن أنـا !؟
هل هذا جزاء الرجل الطيب الذي حماكِ وأكرمك وأغدق عليك ماله وحنانه حتى تكافيئه بأن يتزوجك وأنتِ مجهولة الأصل والنسب .
وهو الرجل المعروف والذي له أهل وعشيرة ومكانه مهمة .
بكيت ..
تركوني .. لكني قلت لهم :
أنا أحبه .. وسأموت لو تزوجته امرأة ثانية !
قالوا لي :
عودي للملجأ ، للدار التي أتيتِ منها ، هناك ستكون حالتك بخير ، ولن تؤذي الرجل الذي أحسن إليكِ .
من أنا ؟! وأين أنا ؟!
استيقظت من النوم الاجباري ، ويد أبي تمسح حبات العرق من على جبيني وشفتيه تلامس خدي ، وقال :
-اطمئني سيكون كل شيء على ما يرام !
________________________
انتهت
عبداللطيف
04-10-2004, 09:34
السلام عليكم
كاتبتنا المرموقة ،
بدأت دخولي المنتدى مع قصتك هذه ِ .. لازلتِ نبعآ فياضآ مصرآ على تشكيل جدوله ، نهره حتى
تستوي ضفتاه ..
لا أخفيك العنوان يبعث على الإشمئزاز ، ويورث في الفم مرارة لا تنتهي حتى مع معرفة السبب ،
منذ الأسطر الأولى للحكاية ..
تكمن قوّة القصة فيما تثيره من أحاسيس متضاربة بين التعاطف مع ( بنت الملجأ ) ، ورفض فكرة
زواجها من مربيها وتفهم موقف العمتين ..
كأغلب قصصك السابقة يسيطر الهاجس الإجتماعي عليها ، خصوصآ الجانب الذي أشرتِ إليه مؤكدة
رأي ( ماجد ) في تعليقه على ( بكاء !! قلب ) ، وهو وضع المرأة المقهورة في المجتمع ..
والمرأة هنا تقهرها المرأة التي هي صنيعة الرجل والمرأة !!
كأغلب قصصك تبقى لغة النص أسيرة المباشرة لا تحاول الإقتراب من الشعرية .. ربما لطبيعة
الرسالة التي تحملها ، لكن تدعيم القصة بالشعرية أمر يمنحها المزيد من الجمال ، ويمسح عليها
بشئ من الغموض الشفيف ، الذي يجعل للمتلقي دورآ في فهم النص وقراءته قراءات أكثر تعددآ ..
أشكرك على هذا العطاء المصر على تحدي ما هو عليه المتطلع إلى آفاق تكونين فيها نجمة في
عالم القصة القصيرة السعودية ثم عالمها الأرحب ..
أشكرك أن قدّمت عبر المرآة هذا النص لمحبي فنّك ، مؤكدة روحك الشفافة في قبول نتيجة المسابقة
التي جئت أحد الفائزين فيها ولم تكوني خارج الفائزين ...
الأستاذة .. مودة الكتابة أو ( كتابة المودة )
لكِ كل تقدير واحترام فيما كل ما تكتبين وتسطرين معنا هنا ، في ( مرآة الجميع )
أيتها الفاضلة ..
أعتقد بأننا نتفق جميعا على مسألة ( تجاوزنا مرحلة التشجيع ) لأنه موجود ضمنا بسبب مشاركتنا وتعليقاتنا على الموضوع وهو دليل كاف على أنه أكبر تشجيع لمن يكتب معنا .. !
لي وقفة خفيفة معك في قصصكِ ، وأسأل الله أن يتجرعها قلمك المميز وأن تسهل عليه مهمة هضمها في قالب معالجة النصوص الأدبية من جانبها النقدي .. !
وأنا ( أعوذ بالله منها ) هنا لست بناقد ( لأني لا أملك صندوق أدوات عدة النقد ) ، ولكن أبين رأيي بكل صراحة ووضوح ، لأني أعلم جيدا ، أني أخاطب ( إستاذة ) قديرة ، تفهم معنى وجهة النظر الأخرى .. بصرف النظر عن صحتها أو خطأها ..
أنا وأنتِ بحمد الله تجاوزنا فترة الطفولة والمراهقة في الكتابة والتعليق كي أكتب لكِ ( الله روعه ) ( الله مبدعه ) ( ... إلخ من هذه الفقاعات الهوائية ) والتي لا تنفع قائلها ولا مستقبلها ذرة من علم أو معرفة !! بل ربما هي تزيد من تعفن أخطاءه وكثرة هفواته وزلاته في كتاباته ومقالاته .. !
الأستاذة .. الفاضلة ..
بصراحة :
كأن القصتين ( هذه القصة مع قصة القرد ) خرجتا من رحم واحد ، أو أنهما توأمان في ميلاد واحد ، وهذا الرحم هو ( المجتمع ) ، وهذان التوءمين هما واقع رؤية الناس القذرة لأخطاء هذا المجتمع ..
قصة .. تضرب بسيوف حادة لفقه واقع المجتمع وتقلبات مزاجه العفنة بالنظر للآخرين بصورة وحشية جدا ..
القصة ..
تبرعمت فيها العاطفة الإنسانية ، وتكاثرت فيها أزهار المحبة والعطاء والإحساس بواجب رد الجميل في أقسى صوره !! وهي مسألة التفكير بالزواج من هذا الرجل !! وهو الذي يكبرها بسنين وسنين .. ؟!
القصة ..
تحكي مأساة هؤلاء الضائعين الذين قذفت بهم أمواج الحياة في غياب أعين الناس وهم في أحضان المنكر ، عندما نسوا وتناسوا رقابة الله سبحانه وتعالى المطلعة على كل صغير وكبيرة !!
القصة ..
جميلة جدا في بدايتها ، لم تتكلفي السرد الطويل كي تصلي بالقارئ لهدفكِ المباشر وهو الإعلان عن الزواج !
القصة ..
عجبتني في نهايتها .. حيث أنكِ تركِ القارئ يفكر ماذا حصل ؟
هل تزوجها أم لا ؟
ماذا همس بإذنها ؟ هل قال لها ( يصير خير يا زوجتي الجديدة ) أم ( لا تهتمين منهم يا ابنتي العزيزة ) ؟
نهاية موفقة .. فيها حيرة للقارئ ، لم تكن مثل الأفلام المصرية ، البطلة هي بطلة حتى نهاية القصة .. !
وأخيراً ..
قصتكِ هذه كقصتكِ السابقة ( القرد ) ، هما بحاجة لدعم أدبي ، فهي افتقدت الروح الأدبية ، فأركانها خالية من موسيقى الفن الأدبي وجاءت بصورة سرد قصصي وسوالف مجالس ( عفوا لهذا التعبير ) ، دون تصوير دقيق للأحداث والانفعالات المصاحبة للقصة ، قصة دون نبض في شرايينها وأوردتها يُبين شعور الفتاة وشعور الآخرين بكل جرأة ، حتى همس النفس الخفية للفتاة اختفت وهي تُحدث نفسها بقهر الحياة لها وبظلم المجتمع لها .. !
وأعتقد والله أعلم ، هذا السر الذي يكمن خلف رأي أخينا ( إبن زريق ) بعدم انتقاءها في المركز الأول .. والله أعلم
برزت لديكِ معاناة القصة شامخة كالجبل ، ولكن ..
اختفت معالم تصوير انفعالاتها .. لماذا ؟؟
محب الله
05-10-2004, 23:49
أختي الكريمة الفائزة (الكاتبة) بحق حفظك الله
السلام عليك ورحمة الله
أقول صدقاً.. أنا عندما أقرأ لك، يداخلني شعور كأن هذا الأسلوب ليس بغريب علي.. كأني كنت أقرأ هذا الأسلوب منذ أيام قراءتي لمحمد عبدالحليم عبدالله.. أيام المراهقة.. أنا لا أقول هذا هو أسلوبه.. ولكني أتكلم على سرعة قراءتي.. بالضبط كأني أقرأ أو أراجع ما كتبته أنا.. لا أتوقف عند شيء من العبارات، كما يحدث مع بعض القراءات الأخرى، التي أحتاج أن أقرأ بتأنٍ، وأحياناً أعيد الفقرة، كي أفهمها..
أسلوبك سلس.. سهل.. دافئ، يعطي شعوراً لمن يقرأ لك أنك يسكنك هاجس العتب على المجتمع الذي غالباً ما يظلم الذي يقدّر الله عليه فقد أي عنصر من العناصر، إن كانت جسدية، أو عقلية، أو اجتماعية، أو مادية... الخ المهم أنه نقص بعرف المجتمع..
أيتها الفاضلة..
الناس يحبون أن يعاملهم الآخرون.. بشيء من الذكاء.. بحيث لا يكون فهم المراد مستغلق عليهم.. ولا يكون مباشرا، وكأني أكلم طفلاً ما زال يتعلم أبجديات اللغة.. ولكن يجد الإنسان متعة عندما يقرأ شيئاً، وهو يقول في نفسه: الكاتب كان يقصد كذا.. أي يفهمها بالتلميح، لا بالتصريح..
أنا أعزو أسلوبك المباشر إلى صدقك، لأنك تريدين الأمور تسير هكذا الأبيض أبيض، والأسود أسود.. ونعم الرأي في الأمور الحياتية جميعاً، فأنت لا تتعبين المتعامل معك، ولكن في أمر الأدب، أتركي للقارئ متعة الاستكشاف..
ودمت دائماً مبدعة رائعة
أخوك
محب الله
السلام عليكم :
الأستاذ القدير : عبداللطيف .
لغة المباشرة عندي تخضع لعدة عوامل لتتحكم بها ، وبالنسبة للشعرية بالعكس أنا أكتب باحساس كبير
وفيه من الرومانسية الشيء الكثير .
ولا أعرف إن كنت تقصد شيء آخر .
وبالنسبة لرأيك الذي يوافق الأخ ماجد في أن قصصي يسيطر عليه الهاجس الاجتماعي وهو سيطرة الرجل على المرأة !
ولمَ أهرب من الواقع وهو الذي يخنق كتاباتي .!!؟
( السيطرة الظالمة ولا أقصد الشرعية !؟ )
هل أبحر بعيداً عن شواطيء حياتي بمجتمعي لأغرق وأفشل أدبياً .
من سيصور مجتمعي إذ لم أصوره أنا وأبين علله !؟
طبيعي أن أختلف عن غيري .
لأنني أنا وأنا لا يشبهني أحد داخلياً .
وحكاية الغموض بالنهاية أو حتى وسط القصة أمر مثير للقاريء ، ففيه متعة كبيرة
لأنها تشغله في التفكير وقتاً لابأس به ، وجمال القصة القصيرة في غموضها فهي ليست قصة طويلة أو رواية
لها نهاية معلومة ومعروفة .
أما العنوان فهو مطابق لمضمون القصة على رغم شعورك حياله .
واختيار العنوان يحتاج لجهد كبير لا يقل عن كتابة القصة ويحتاج عندي لوقت كبير .
وأنا أشكرك أستاذ عبداللطيف على ثناءك وتمنياتك الطيبة تجاهي ولو كنت في يوم من الأيام قاصة مميزة
فالفضل لله سبحانه ثم توجيهات وآراء الأساتذة والأخوة في منتديات مرآة الزبير ، وأولهم أنت .
دمت طيباً
مودة
أخي العزيز وأستاذي القلم .
مساء الورد أو صباحه ..
طبعاً نحن تجاوزنا مرحلة المجاملات وتطيّيب الخواطر وأشكرك على صدقك معي ومسألة أن تكون قصتي سواليف مجالس ، فأعتقد أنك هكذا تظلم القصة ، فهي راقية جداً وهي ليست تراثية حتى تُحكى في المجالس وليست دعابة حتى تكون هناك . !؟
قصتي ( لا أحد يُهين شرف القرد ) أعتقد أن السرد الطويل كان لأجل إنجاحها وليس العكس ولكن لجنة التحكيم كان لها رأي آخر !
ولا يهمني إلا رأي المطلعين الذين أعجبتهم القصة لأنها قريبة منهم أما مسألة التحكيم فهي قضية المسئولين .
ولو انشغلت بالتصوير الدقيق لخلجات نفس كل شخص موجود بالقصة لأصبحت رواية !
ولخرجت القصة القصيرة من يدي !
أركز على محور القصة والشخوص التي تعني بهم الأحداث .
وخروج قصتي من رحم المجتمع هو الخروج الطبيعي والمفروض لأنه مجتمعي الذي أتنفسه ، وأرضخ تحت سلطته .
ونجاحي يعتمد على قدرتي على نقل الصدق فيما أكتبه ليصل بعمق لنفس أي قاريء مهما كان . قريباً أو بعيداً .
وبالنسبة للشاعر ابن زريق وعدم تعميده قصتي للمركز الأول .
فليت أحد يعطيه قصصي التي أنشرها بين الفينة والأخرى هنا .
ليعرف كم أنا أكتب بشكل جيد ـ و أنه لي خط أتميز به عن غيري من القاصات السعوديات .
وأنا أتمنى فعلاً أن أتجنب كل ما قلته يا أستاذي القلم من سلبيات لأصل بسرعة للقمة التي هي متعة القاريء وفائدته .
وغموض النهاية شيء ممتع ومدهش للقاريء وأعتقد أنه أثارك كما غيرك . !
وأوجدني وأوجدك في حيرة بالغة فيما حصل لفتاة الملجأ هل تزوجها متبنيها !؟ أم لا . !؟
أعتقد بخيالي أنا كقارئه أن الحب الحقيقي والصادق كفيل بمداوة جروحها ، ولن يتخلى عنها أبداً .
تحياتي أستاذ
مودة
أخي الغالي وصاحب الأسلوب الكتابي الأنيق .
محب الله ..
سعادتي بك عظيمة خاصة وأنت تشبه أسلوبي بأسلوب الأديب الكبير محمد عبدالحليم عبدالله فهذا شيء أتشرف به وأفخر ، ولا أخفيك أنني أقرأ له كثيراً خاصة في بداياتي . ( مع إيماني الداخلي أنني لا أشبه أحد داخلياً !! ) لكن بفن الأسلوب ربما ويا ليت ذلك يصدق ! .. وستكون كلمتك هذه وتشبيهك هذا معي طول العمر !
أما الآن فقد أصبحت أقرأ كل شيء !..
أما عتبي على المجتمع فهو باقي معي ما بقيت سلبيات المجتمع الكبيرة والمؤثرة في أفراده وسلوكياتهم .
وفعلاً أستاذي العزيز أنا أحب أن أكون صادقة في كل شيء وكذلك حرفي ، لأن الصدق هو الذي يصل للآخر وبسهولة .
وأحب أن أعطي كما قلت للقاريء متعة الاستكشاف ليكون مشاركاً معي في نسج خيوط القصة .
وأعتقد أن الاستكشاف للمجهول أمر يغري الواحد منا في الاستمرارية والبحث .
شاكرة لك مشاركتك معي ومساندتك لقلمي .
لك أصدق الأماني
مودة
برغم تبني الحجيه الكاتبه لرأي المعارضه ضد كتاباتي فهذه القصة افضل بكثير من قصة القرد
اعتقد فيها تركيز اكثر من سابقتها , وتهنئه خاصة لها على إستطاعتها تحسس مشاكل المجتمع .
والصراحه زينه ياحجي
أختي الكاتبة
مثل هذه القصص بحاجة لنشر وتوزيع على الناس بالمجان مثل ما يوزع هرفي وبيتساهوت وبنده قراطيسه
المجتمع يزداد غرقا كل يوم في مشاكله المتنوعه ولا يوجد من يأخذ بيده لبر الأمان
زيارة واحدة منكِ لمستشفى الأمراض النفسية ولا أقول "" العقلية "" تكفي
لتشاهدي حجم المأساة في مجتمعنا ، لتشاهدي الضياع الذي يعاني منه
البشر , نعم البشر لا الحيوان حشى من يقرأ
أحسنتِ على كتابة هاتين القصتين وعجبني تعبيرك الصريح في نقد مجتمعكِ الذي يدفن رأسه
في التقاليد والعادات
أهلاً بفارس القصة القصيرة وهو شرف كبير أن تنال إعجابك هذه القصة
وتكتب بأناملك ما يسرني .
وأنا لعلمك أكتب أحلـى منها ..
أنتظر منك الأجمل دوماً ولا تكن بخيلاً أستاذنا بنشر قصصك وقصائدك الجميلة .
أنا أتوقع أنك تخفي عنا درر ثمينة ..
أتمنى قراءة إبداعاتك بكثرة هنا ..
بالنهاية أشكرك من قلبي يا حجــي
مودة
مرحبا غاليتي أنهار ...
شكراً على قراءتك للقصة وشكراً أكثر على كتابتك هذا التعليق الجميل .
وفعلاً أنا كما قلتِ أهتم بهكذا قضايا ...
وما الفائدة إن لم تكن أقلامنا تكتب ما فيه الخير والفائدة للجميـع .
أرجو أن تتواصلي أكثر معنا يا أنهار مع أنني أقدر عملك وانشغالك ولكن لمرآة الزبير
عليك حق ... فهي لكِ وبـكِ ...
يا ابنة الزبير الوفيـة ...
مودة
مالي غيرك
13-01-2005, 14:18
أختي الكاتبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقة أنا لست بأديب ولاكاتب قصص بأنواعها ومع إحترامي لجميع من ساهم بالنقد البناء لما سطرته أناملك، فأنا من الذين يؤيدون بل ويصرون على أن ما يلقى على الورقة البيضاء هو ما يسكن صدر كاتبه وشعوره الصادق.
أختي الكريمة في إنتظار جديدك
ولأنني عضو جديد أرجوا المعذرة من طلبي هذا فأني لم أستطع بأن أضع خواطري في منتدى الخواطر بسبب طلب كلمة السر التي لم أفهم سبب إصرار الإدارة عليها علما بأنني عضو مسجل!!!!!!!
جمال آخاذ
اروع قصة قرأتها حقيقة هنا واشكر الكاتبة على هذا الانتاج الغزير والعذب
الى الامام
أختي الكاتبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقة أنا لست بأديب ولاكاتب قصص بأنواعها ومع إحترامي لجميع من ساهم بالنقد البناء لما سطرته أناملك، فأنا من الذين يؤيدون بل ويصرون على أن ما يلقى على الورقة البيضاء هو ما يسكن صدر كاتبه وشعوره الصادق.
أختي الكريمة في إنتظار جديدك
ولأنني عضو جديد أرجوا المعذرة من طلبي هذا فأني لم أستطع بأن أضع خواطري في منتدى الخواطر بسبب طلب كلمة السر التي لم أفهم سبب إصرار الإدارة عليها علما بأنني عضو مسجل!!!!!!!
مالي غيرك
شكراً لك على قراءتك للقصة والتي أعتبرها من أروع وأجمل ما كتبته حتى الآن ..
والحقيقة أنك ناقد جيد ورأيك له قيمته ، فليس أفضل من أن يكتب الكاتب مشاعره بصدق وكما هي ..
بالنسبة للخواطر .. فأتمنى أن تكتب خاطرتك وترسلها للأستاذ عبداللطيف .
دمت طيباً
جمال آخاذ
اروع قصة قرأتها حقيقة هنا واشكر الكاتبة على هذا الانتاج الغزير والعذب
الى الامام
تحياتي لك ..
المجد الوطباني
14-03-2005, 08:03
بصراحه قصه حلوة جدا
وانا احسن واحد يقراء واسواء واحد يعلق فتعليقي لايوازي جمال القصه
وبصراحه ردودالاخوان زاد القصه جمالا