أوردت صحيفة السياسة عدد 9257 للكاتبة عفت سلام هذه الفقرة تحت عنوان " ذعر في الأسواق " ..
حيث أثارت الفتوى التلفزيونية للشيخ ، د . خالد المذكور ( رئيس اللجنة الإستشارية العليا للعمل على إستكمال تطبيق الشريعة الإسلامية ، والقاضية بتحريم دمى الأطفال من نوعية " باربي " وما شابهها والتي تبرز مفاتن الجسد ، ذعراً في سوق ألعاب الأطفال في الكويت .. إنتهى
التعليق ..
إن هذين الرمزين ( باباي وهي حلقات كرتونية للأطفال وباربي وهي دمية غربية ) يجب أن ينظر كل مسلم إليهما من زواية الهدف الذي صُنعا من أجله وليسا فقط كألعاب للأطفال ...
فالأول ( باباي ) يغرس مفهوم الصداقة الشاذة والغريبة بين الرجل والمرأة حيث يتصارع رجلان طيلة الحلقات على حب إمرأة ( لا مرآة ) فيدافع كل منهما بما أوتيا من قوة للحوزة فيها والظفر بحبها ..
أما باربي .. فهي ليست لعبة تربوية أو حتى دمية طفولية .. إنه مجسم لإمراة كاملة المفاتن يتفنن مخططو هدم الأخلاق في إظهارها بأشكال مختلفة .. فتلبس مختلف مايوهات السباحة على البحر ومختلف أشكال الفساتين القصيرة والفاضحة لما هو مخفي ومستور ، ومختلف أنواع لباس السهرة مع الرجال بل الرقص مع دمية أخرى كصديق لها ..
مع عمل مختلف تسريحات وأشكال التبرج والإباحية ، فيقوم الأطفال بإلباسها هذه المخالفات الشرعية .
بالله عليكم كيف نستطيع أن ننتزع تداعي مثل هذه المعاني في صدور أطفالنا وهم يتقمصون مثل هذه الشخصية التي غُرست لهم طوال سنين الطفولة والمراهقة ؟
شكراً ..
لك يا فضلية الشيخ د . خالد المذكور على تحريم شراء وبيع مثل هذا المجسم اللاأخلاقي ( باربي ) وربما الفتوى تعم أختها ( سندي ) وأمثالها كذلك كثير ...
رأس البر
09-03-2004, 12:07
يعطيك العافية يا قلمنا المميز ... بصراحة هناك الكثير مما يراد به لأطفالنا مستقبل مظلم للاسف ... فهي على مر الأيام سوف تحدث طفرة في تدني الأخلاق لديهم من كثرة المشاهدة والتملك لها ... فعلى سبيل المثال البرامج التلفزيونية الهدامة والهدف منها مفهوم ومعروف كستار أكاديمي ... والذي أصبح جميع أفراد الأسرة تتحدث عنه وتنتظره بشغف ... من صغيرهم حتى كبيرهم ... فهذا للاسف انموذج صغير عما يدور في فضائياتنا وفي اسواقنا كما ذكرت ... وغيرها الكثير والكثير ... اللهم أحفظنا جميعاً مع أبنائنا وزوجاتنا ومن يعز علينا من هذه الالاعيب المكشوفة لدى العقال فقط ...
شكراً لقلمك يا التراثي ، وأثاب الشيخ خالدالمذكور الأجر الجزيل من الله سبحانه ، وأعلق بهذه النقاط :
1-كثرة الفتاوي على ما يعرض في القنوات الفضائية بدون تقديم البديل المنافس ولاسبب له إلا دليل على عجز الأمة وضعفها .
2-إن كثرة الكلام والجدل على مثل البرامج الشاذة والفاسدة مثل : برامج الكارتون وستار أكاديمي وغيرها تجعل الجميع لديه فضول وحب استطلاع لمعرفتها وفهم ما يجري فيها .
3-بعض علماءنا نصرهم الله يحرمون برامج ولا يشملون غيرها ولا يطالبون بصوت واحد الحلول التي تحفظ سلامة أخلاق المجتمع .
مثل تحريم مسلسل : طاش ما طاش . في حين غيره يعرض وهو لا يقل عنه خطراً وهدفاً ..........
تقبلوا تقديري ،
عبداللطيف
11-03-2004, 12:48
السلام عليكم
عزيزي القلم التراثي ( كما خطأ ً سمّاك أبو إبراهيم ) ،
موضوع حساس وخطر ، رغم بساطة الخبر الذي أوردته الجريدة .
إلتقاطك لهذا الموضوع وعرضه هنا أمر أضيفه إلى حسك المرهف بتمييز الغث
من السمين وهو هنا سمين .
مسألة البديل كما أكدت العزيزة الكاتبة مسألة جوهرية وأساس من أسس الصراع
في حلبة الحفاظ على الهوية ، وهويتنا نحن الأسلام .
وأعلم أن إيران التي تؤكد على هويتها الخاصة ( الفارسية ) التي تحمل بعض الملامح
ذات الحشمة طرحت بديلآ لباربي.. كدمية يتعاطف معها أطفالهم .. وهذا أحد البدائل
بإتجاه الحماية من الأختراقات الرديئة لهوياتنا .
وأهم وسائل التحصين هو السعي بمنهجية إلى تحصين أجيالنا بالمصل الأسلامي
وفق معطيات العصر وإمكاناته ، والدخول في تحدٍ يكون هدفه تقديم البديل للأطفال
المسلمين أو غيرهم .. مما يحمل من معاني الخير والمحبة والسلام والتواد بين الناس.
ومما يحافظ على أخلاقهم ويعينهم على تثبيت هوياتهم لا السعي إلى مسخها لأجل
أهداف أدناها أطماع إقتصادية .. والخافي أدهى وأمر !!
استاذنا الفاضل التراثي لقد اصبت كبد الحقيقه والملاحظ مو بس بباي كل افلام الكرتون تركز على العلاقه بين الجنسين كامر طبيعي فلا عجب ان يعنى اليهود لعنهم الله بافلام الكرتون هذا بالاضافه الى ريقه عرض الافلام التي تعتمد على تمرير مشاهد جنسيه من خلال العرض ترسخ بذهن الطفل ولا يراها
أنت المميز ..
في تواجدك وفي نشاطك ، وكل ما لدينا هو دروس تعلمناها منك ..
المهم ..
أن نكون واعين وعلينا نقل مثل هذا الوعي للجيل الجديد ..
لك مني كل smil93 وتقدير ..
شكراً لكِ على المرور والمشاركة
وهذا شرف عظيم أن مثل قلمكِ يُضئ مقالي ..
نعم .. نحن في عصر كثرة فيه الفتاوى ، وأعتقد هذا من الأمر الطبيعي
لأن الناس قد آستجدت لديها أموراً كثيرة ، وهم بحاجة لتفعيل قضاياهم
الدينية ..
ولذا وجب على المُفتي أن يدرك فقه حال الواقع لليوم .. والله أعلم
هكذا يربون جنودهم ..
أوردت صحيفة القبس العدد 7687 الآتي :
500 جندي أمريكي يحتفلون بعيد الشكر ..
اوردت صحيفة السياسة في عددها 9323 ص 24 " أن طلاب المعاهد والكليات العسكرية يدرسون سفر يوشع بن نون والذي يتألف من 24 فصلاً كلها تتحدث عن المجازر التي أرتكبها اليهود ضد أعدائهم ، وبعد أن يتخرج الإسرائيلي من الكلية العسكرية أو المعهد أو ينهي دورته يُؤخذ إلى مدارس دينية حيث يمضي ثلاثة أيام يستمع من خلالها لمحاضرات من " خائامات " عن الدين اليهودي وتستمر هذه المحاضرات من الصباح حتى الحادية عشر ليلاً ..
وبعد إلتحاق العسكري بوحدته المقاتلة يتسلم نسخة من كتاب ( التناخ ) وتعني ( المعلم ) ويتضمن سرد تاريخ البشرية من آدم حتى سقوط الهيكل اليهودي .. إنتهى
التعليق ..
أعتقد الكلام واضح ليس بحاجة لتعليق فهو يحتفل بعيد الشكر في دولة إسلامية إتباعاً لدينه النصراني وها هو الجندي اليهودي يتربى على أحترام وتقديس وتنفيذ تعاليم دينه اليهودي ويدرس تاريخه ويسهر في دورات متواصلة لفهم متطلبات عقيدته .. والقائمة على إعادة الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى أولى القبلتين ..
أخي دعني أحلم ولو للحظات ..
بأن قراراً وزارياً قد صدر بتدريس وشرح العقيدة الإسلامية الصحيحة للجندي العربي المسلم فما هي وسائل تلك الشبهة التي سوف تُلفق لذلك القرار .. مجرد حلم وأمنية ..
هل تسكت وسائل الإعلام الأجنبية والمحلية ، لذلك القرار .. ؟
عبداللطيف
31-03-2004, 16:51
السلام عليكم
هذا دأبهم دائمآ ..
يمنعون عليك ماهم يعملون به ..
كيانهم كله بكبره أقيم على أساطير دينية ، ويدار بمنهجية دينية ، ولو
إدعى ساستهم العلمانية ، فهم يهود حتى نخاع النخاع .. وإذا وقفت
أمامهم كمسلم قالو إرهابي يسيس الدين ويستغل العواطف الدينية .
اليهود أطلقوا شعارات ما يعرف بالثورة الفرنسية ( الآخاء ، والعدل
المساواة ) التي تمثلها الألوان الثلاثة في علم الجمهورية الفرنسية ،
أطلقوها لكي تحميهم ويتمتعوا بمردودها لتخفيف وإنهاء معادات الدنيا
لهم وخصوصآ في فرنسا آن ذاك .. ولكن تحت هذه الشعارات قتل
الفرنسيون أكثر من مليون جزائري ..
ألآ لعنة الله على اليهود ومن شايعهم .
الإستاذ عبداللطيف ..
معلبات العلمانية تُصدر لنا ..
نحن من يستهلك هذه السموم :o