أبو مروان
28-08-2004, 23:16
لجميع أعضاء مرآة الزبير تحياتي وأمتناني.. واعتذاري عن هذا الغياب
-----------
مناسبة هذه الأبيات هي :
قرأت قبل أيام قصة في الجريدة عن مأساة شابة متزوجة حديثا ، وجاء الخبر مفصلا أن الزواج كان بين شاب وأبنة عمه المحافظة والتي جاهد في سبيل أن يتزوجها لنبل اخلاقها ودينها القوي ، وعندما أستبشرا خيرا بأن هناك مولودا قادم أقاما حفلة كبيرة وكانا ينتظران ذلك المولود بكل شغف ولهفة ، ولكن الموت كان أقرب من تحقيق هذه الأمنية الغالية عليهما فمات الزوج في حادثة سيارة - يرحمه الله - وصبرت تلك الفتاة وأحتسبته عند خالقها إلى هذا الحد وأنتهت القصة المأساوية ..
عندما قراتها تألمت جدا وجاشت نفسي بكتابة ابيات متواضعة تصّور حالة المولود اليتيم الذي سيطّل على هذه الدنيا ولم يرَ والده يستقبله بالأحضان فكتبت تلك الكلمات المتبعثرة ..
فأعذروني على بعثرتها ..
للجميع شكري واحترامي ..
أحمد
********
تسير قدماي متعثرة الخطى...
أتوه في أزقة الحروف لأكتب....
أبعد عن المسار لأنني ثقيلة الوزن...
ثم أعود الى دربي الذي يليق بي واصبر وأتصبر ...
أمسك القلم وأكسره بأسناني....
يااااااه ماأصعبني الآن ..
أضع القلم الى جانب الورقه لأرسم وجهه الجميل الرائع...
أمسكه مرة اخرى فأرسم شعرها ... بدلتها ... ظفائرها ..
أتوقف وأبكي فرحا... أبكي ألما ... أبكي !!!
هل هي صبية جميلة .. أم ولد شقي ؟؟
فدموعي أبت إلا أن تكون حبرا لقلمي...
لينثرني على السطور..
على مرفأ الأمل..
أريدها بنية كأختي الصغيرة لأداعبها ..
ثم أكتب بالقلم لالا أريده ولدا ليساعدني على هموم حياتي ..
أنا وحيدة التفكير لماذا...؟
لي احاسيس تعذبني...
تبعثرني...
تضيعني في دروب بعيدة المدى..
سيخرج ولم ير أباه ..
لن ينطق كلمة بابا ..
رحمك الله يازوجي العزيز ..
هل سأكون أما له ؟؟
هل سيعيش يتيما ؟
قلبي آماله فوق الثريا...
مشاعري أصبحت خارج حدود واقعي...
تراودني أفكار لاأفهمها .. أبني يتيم سيخرج ؟
لالالا .. أستغفر الله مما قلت ..
عاطفتي..شفافة تبحث عن عالم النور لأفرح بمقدمه..
وأبكي ليتم ولدي ..!!
روحي تبحث عن فلكها لتدور فيه..
غيوم رماديه تراودني...
لا تغادر سماء عمري..
هطل الشجن صنوفا....
ما الذي أتى بي ألى هذه الخواطر ؟؟
وما الذي خطته أناملي ولم تتحرك بها شفاهي؟؟
جاش اليأس بذاك القلب المتعب ياربي..
فصار شظايا بعضها رحل...
والبعض بقي يرافقني حتى ينهيني نزفا حزينا ..
أواه...عروسة يموت عنها زوجها ؟؟
يارياح الوجود أخبريني هل أنا لازلت عروسه ؟
إحمليني..
أمطريني هناك...
على مرافئ الحقيقة لكي أعلم الحقيقة ..
حيث أسير في رقة الفجر الوديع ..
تحت أضواء النجوم...على رقصات أمواج البحر...
تظطرب عواطفي...ليل وفجر....نسيم شجي..
أحمليني لأعرف كيف سيعيش ولدي بلا أب حنون ؟
سحب ترمقني بنظراتها السوداء...
نغم يبكيني بألحانه الحزينة..
هدوؤ يشقيني.....ورود تقبلني..
أسى يحاصرني...وفاء يراودني...
تعبر حنايا نفسي آهات كثيرة ..
وتمر بفجاج روحي متضادات..
أشواق أيام زواجي الأولى تداعب خاطري فأبكي ..
عذابات جنيني ترهق مشاعري وعلى صدر أمي أرتمي ..
آمال يواريها ضباب الموت ثم ينشرها صباح الامل من جديد..
بسمات مشتقة من بسمات من يقابلني....
وأمل مأخوذ من آيات أرددها وأحاديث أحفظها..
نعم هناك ربي لن يضيعني .. وهو بالفعل حسبي ..
جداول رقراقه من العشق نحو حبيبي الذي رحل عني فجأة ..
كلماته ..
بسماته ..
حنانه ..
روض باسم من الاماني مشتاقة أليه ياأمي..
أين انت يا أبا خالد ؟
أين انت يازوجي الحبيب ؟
وهكذا تمشي في جوار الموت أفراح حياتي ..
لتأخذ حياتي ..
فآوااااه ياقلبي ألست كالقلوب...؟؟
لما تغني بين أسراب النجوم أنشودة الماضي البعيد ؟
أتذكره يوم أن البسني دبلة الخطوبة ..
أتذكره يوم أن اشربي بيده عصير البرتقال فضحكنا ..
أتذكره يوم ان قال لي : أريد أن اسمي أبني خالد ليكون حبنا خالد ..
أواه يامرفأ الذكرى أين تلك الأماني ..؟
بكِ ياذكرياتي تعصف اأهوال الدجى..ولك تخفق أحلام الورود........
بك تهتف اصداء الفنى..........ولك تعزف الحان الخلود........
ورغم ذلك فرحمة ربي ملاذي ...
أسمع يابني : ستخرج فتكون ولدي .. حبيبي .. صديقي ..
ستكون صورة صغيرة من روحي التي رحلت ..
إن روحي ياولدي عالم فوق الزمان ينظر للصفاء ...
يجد للكون سحرا أجّل من كل آلآم مخاضي. ..
مشاعري ياجنيني غدير من الحب والوفاء سامنحها أليك ..
سأهديها نحو الذي يتنفس الآن في احشائي.. ولد كان أم بنتا ..!!
لا تحتمل مر الواقع ياجنيني .فتهرب حتى لا تجف دموعي نحو قدومك...
وما انا الاذكريات أم ترتقب أن تكون ماما ....
استوطنت لها مرفأ لتعيش فيه بمفردها بلا زوج يقبّلها نحو رأسها ليلا ..
أحاسيسي ياولدي لا تحتمل نسمات بكاؤك يوما عندما تقول لي : أين بابا ؟
وأجيبك صامتة .. لاأدري ..!!
ولدي حبيبي :
ذاك الأمل القريب...ترفرف جوانحي فوق شطآنه الحانية...
لعيش انا معك نحو مستقبل الحياة فترفدني بقوتك .. وأحضنك بعطفي ..
شاطئي بعيد وكأنه منفى ولكنه محبب لنفس مرهفة نحو أستقبالك قريبا ...
لن أبكي عند خروجك من بطني .. بل سأضحك في وجهك ..
لأنني صابرة .. محتسبة .. متأملة أن ماعند ربي خير لنا ياولدي ..
إنني أمرأة ياولدي قوية الإرادة ..
لايهزها شعور البعد والوداع .. أتعلم لماذا ؟
لانك قادم أليّ وبك ستفوح رائحة أبيك الراحل ..
المشهد الأخير لتلك المرأة وقد جاءها ألم الولادة :
فنأت بعيدا عن بني البشر لتنتظر روحا يخرج من روحها ...
سفنها ربما تكون محطمه من الداخل..
ولكن ستبحر يوما تمخر عباب الحياه نحو أمومة منتظرة ...
ستغادر مرفأ التعب ، وستفرغ حزنها في غرفة الولادة ..
وستغادر مرفأ الحزن والفقد ..
وجاء خالد .. ليكمل مشوار والده نحو الأمل ..
وفرحت به .. وابتسمت في وجهه كما وعدته ..
ورفعت يديها ضارعة تدعوا بحرقة :
في الجنة الملتقى يا أبا خالد ..
*****
-----------
مناسبة هذه الأبيات هي :
قرأت قبل أيام قصة في الجريدة عن مأساة شابة متزوجة حديثا ، وجاء الخبر مفصلا أن الزواج كان بين شاب وأبنة عمه المحافظة والتي جاهد في سبيل أن يتزوجها لنبل اخلاقها ودينها القوي ، وعندما أستبشرا خيرا بأن هناك مولودا قادم أقاما حفلة كبيرة وكانا ينتظران ذلك المولود بكل شغف ولهفة ، ولكن الموت كان أقرب من تحقيق هذه الأمنية الغالية عليهما فمات الزوج في حادثة سيارة - يرحمه الله - وصبرت تلك الفتاة وأحتسبته عند خالقها إلى هذا الحد وأنتهت القصة المأساوية ..
عندما قراتها تألمت جدا وجاشت نفسي بكتابة ابيات متواضعة تصّور حالة المولود اليتيم الذي سيطّل على هذه الدنيا ولم يرَ والده يستقبله بالأحضان فكتبت تلك الكلمات المتبعثرة ..
فأعذروني على بعثرتها ..
للجميع شكري واحترامي ..
أحمد
********
تسير قدماي متعثرة الخطى...
أتوه في أزقة الحروف لأكتب....
أبعد عن المسار لأنني ثقيلة الوزن...
ثم أعود الى دربي الذي يليق بي واصبر وأتصبر ...
أمسك القلم وأكسره بأسناني....
يااااااه ماأصعبني الآن ..
أضع القلم الى جانب الورقه لأرسم وجهه الجميل الرائع...
أمسكه مرة اخرى فأرسم شعرها ... بدلتها ... ظفائرها ..
أتوقف وأبكي فرحا... أبكي ألما ... أبكي !!!
هل هي صبية جميلة .. أم ولد شقي ؟؟
فدموعي أبت إلا أن تكون حبرا لقلمي...
لينثرني على السطور..
على مرفأ الأمل..
أريدها بنية كأختي الصغيرة لأداعبها ..
ثم أكتب بالقلم لالا أريده ولدا ليساعدني على هموم حياتي ..
أنا وحيدة التفكير لماذا...؟
لي احاسيس تعذبني...
تبعثرني...
تضيعني في دروب بعيدة المدى..
سيخرج ولم ير أباه ..
لن ينطق كلمة بابا ..
رحمك الله يازوجي العزيز ..
هل سأكون أما له ؟؟
هل سيعيش يتيما ؟
قلبي آماله فوق الثريا...
مشاعري أصبحت خارج حدود واقعي...
تراودني أفكار لاأفهمها .. أبني يتيم سيخرج ؟
لالالا .. أستغفر الله مما قلت ..
عاطفتي..شفافة تبحث عن عالم النور لأفرح بمقدمه..
وأبكي ليتم ولدي ..!!
روحي تبحث عن فلكها لتدور فيه..
غيوم رماديه تراودني...
لا تغادر سماء عمري..
هطل الشجن صنوفا....
ما الذي أتى بي ألى هذه الخواطر ؟؟
وما الذي خطته أناملي ولم تتحرك بها شفاهي؟؟
جاش اليأس بذاك القلب المتعب ياربي..
فصار شظايا بعضها رحل...
والبعض بقي يرافقني حتى ينهيني نزفا حزينا ..
أواه...عروسة يموت عنها زوجها ؟؟
يارياح الوجود أخبريني هل أنا لازلت عروسه ؟
إحمليني..
أمطريني هناك...
على مرافئ الحقيقة لكي أعلم الحقيقة ..
حيث أسير في رقة الفجر الوديع ..
تحت أضواء النجوم...على رقصات أمواج البحر...
تظطرب عواطفي...ليل وفجر....نسيم شجي..
أحمليني لأعرف كيف سيعيش ولدي بلا أب حنون ؟
سحب ترمقني بنظراتها السوداء...
نغم يبكيني بألحانه الحزينة..
هدوؤ يشقيني.....ورود تقبلني..
أسى يحاصرني...وفاء يراودني...
تعبر حنايا نفسي آهات كثيرة ..
وتمر بفجاج روحي متضادات..
أشواق أيام زواجي الأولى تداعب خاطري فأبكي ..
عذابات جنيني ترهق مشاعري وعلى صدر أمي أرتمي ..
آمال يواريها ضباب الموت ثم ينشرها صباح الامل من جديد..
بسمات مشتقة من بسمات من يقابلني....
وأمل مأخوذ من آيات أرددها وأحاديث أحفظها..
نعم هناك ربي لن يضيعني .. وهو بالفعل حسبي ..
جداول رقراقه من العشق نحو حبيبي الذي رحل عني فجأة ..
كلماته ..
بسماته ..
حنانه ..
روض باسم من الاماني مشتاقة أليه ياأمي..
أين انت يا أبا خالد ؟
أين انت يازوجي الحبيب ؟
وهكذا تمشي في جوار الموت أفراح حياتي ..
لتأخذ حياتي ..
فآوااااه ياقلبي ألست كالقلوب...؟؟
لما تغني بين أسراب النجوم أنشودة الماضي البعيد ؟
أتذكره يوم أن البسني دبلة الخطوبة ..
أتذكره يوم أن اشربي بيده عصير البرتقال فضحكنا ..
أتذكره يوم ان قال لي : أريد أن اسمي أبني خالد ليكون حبنا خالد ..
أواه يامرفأ الذكرى أين تلك الأماني ..؟
بكِ ياذكرياتي تعصف اأهوال الدجى..ولك تخفق أحلام الورود........
بك تهتف اصداء الفنى..........ولك تعزف الحان الخلود........
ورغم ذلك فرحمة ربي ملاذي ...
أسمع يابني : ستخرج فتكون ولدي .. حبيبي .. صديقي ..
ستكون صورة صغيرة من روحي التي رحلت ..
إن روحي ياولدي عالم فوق الزمان ينظر للصفاء ...
يجد للكون سحرا أجّل من كل آلآم مخاضي. ..
مشاعري ياجنيني غدير من الحب والوفاء سامنحها أليك ..
سأهديها نحو الذي يتنفس الآن في احشائي.. ولد كان أم بنتا ..!!
لا تحتمل مر الواقع ياجنيني .فتهرب حتى لا تجف دموعي نحو قدومك...
وما انا الاذكريات أم ترتقب أن تكون ماما ....
استوطنت لها مرفأ لتعيش فيه بمفردها بلا زوج يقبّلها نحو رأسها ليلا ..
أحاسيسي ياولدي لا تحتمل نسمات بكاؤك يوما عندما تقول لي : أين بابا ؟
وأجيبك صامتة .. لاأدري ..!!
ولدي حبيبي :
ذاك الأمل القريب...ترفرف جوانحي فوق شطآنه الحانية...
لعيش انا معك نحو مستقبل الحياة فترفدني بقوتك .. وأحضنك بعطفي ..
شاطئي بعيد وكأنه منفى ولكنه محبب لنفس مرهفة نحو أستقبالك قريبا ...
لن أبكي عند خروجك من بطني .. بل سأضحك في وجهك ..
لأنني صابرة .. محتسبة .. متأملة أن ماعند ربي خير لنا ياولدي ..
إنني أمرأة ياولدي قوية الإرادة ..
لايهزها شعور البعد والوداع .. أتعلم لماذا ؟
لانك قادم أليّ وبك ستفوح رائحة أبيك الراحل ..
المشهد الأخير لتلك المرأة وقد جاءها ألم الولادة :
فنأت بعيدا عن بني البشر لتنتظر روحا يخرج من روحها ...
سفنها ربما تكون محطمه من الداخل..
ولكن ستبحر يوما تمخر عباب الحياه نحو أمومة منتظرة ...
ستغادر مرفأ التعب ، وستفرغ حزنها في غرفة الولادة ..
وستغادر مرفأ الحزن والفقد ..
وجاء خالد .. ليكمل مشوار والده نحو الأمل ..
وفرحت به .. وابتسمت في وجهه كما وعدته ..
ورفعت يديها ضارعة تدعوا بحرقة :
في الجنة الملتقى يا أبا خالد ..
*****