( أعتقد أنه لابد أن نقدم لهم شيء في مرآة الزبير .. إنهم يستحقون بالتأكيد .. فهم أحبابنا أحباب الله )
_____________________
سرني جداً رضاكم عن هذه القصة الجميلة والتي تهم الأطفال وتعجب بالتأكيد الكبار ...
http://www.miraatzubair.com/vb/showthread.php?s=&threadid=1235
وحفزني أكثر ما كتبه الأستاذ : عبداللطيف -بارك الله فيه- حينما كتب :-
( - جميل أحدوثة حلوة نسامر بها البنيات .. )
لذلك أرجو أن يكون هذا الموضوع خاص بقصص الأطفال الموجودة بالانترنت أو من مخزون ذكرياتكم أو من قراءاتكم ..
ليستفيد منه الآباء في صناعة التربية والعقلية لأطفالهم .. ولكي يكون مساعد للأم إن قدمت لها مثل هذه القصص فهي أكثر فائدة حينما تحفظها وتحكيها لأطفالها بدل من قالت فلانة وراحت علانة ...
حيث يجب على الأب تقديمها لزوجته .. إما أن يحكيها لها أو يطبعها أو يطلب منها قراءتها ..
لذلك أهدي هذا الموضوع إن نجح وإياكم .. لأطفالكم .. خاصة أطفال الأستاذ : عبداللطيف وأبو فيصل -طلحة الخير -والقلم والسد ومسلم أون لاين ومحب الله وسمو الضمير وولد المختار ورأس البر وأبو ابراهيم وكل الأحبة من أعضاء وعضوات منتديات مرآة الزبير ..
والآن هذا هو الجزء الأول ويتكون من 10 قصص قصيرة فقط .. إذا انتهت .. يتم فتح موضوع ثاني بعنوان جديد : ( قصص للأطفال 2 )
وهي كما ذكرت سابقاً قصيرة ومفيدة ولكم الحرية في نقل ما تريدون ويعجبكم ..
ولنبدء على بركة الله ........................ القصة الأولى 1
بعد قليل ..
smil79
s31
إبــرة الـطبــيب
______________
رنّ جرسُ المدرسة، وانطلقَ التلاميذُ إلى الباحة، يركضون ويلعبون، يضحكون ويصرخون.. وظلّ أحمدُ في الصفِّ، يرتِّبُ كتبَهُ، وأصواتُ زملائه، تملأُ أذنيه..
وفجأة.
انقطعَتِ الحركةُ والأصوات!
قال أحمد مدهوشاً:
-أمرٌ عجيب.. ماذا حدث؟!
خرج مسرعاً، ليعرفَ السبب..
شاهد التلاميذَ مجتمعين، يمدُّون عيونهم إلى باب الإدارة..
انضمّ أحمدُ إليهم، ينظر حيثما ينظرون.
رأى رجلاً غريباً، يلبس رداءً أبيض .
-مَنْ هذا؟
-طبيبٌ من المدينة .
-ولمَ جاء إلى مدرستنا؟!
-ليضربَ التلاميذَ بالإبر
-لماذا؟
-يقولون إنها لقاح ضدّ المرض .
-أيّ مرض؟
-لا نعرف اسمه.
صمَتَ أحمدُ، وأخذ يراقبُ الطبيبَ، فرآه يجهِّزُ الإبرة .
خاف أحمد من وخزها، وأضمر في نفسه أمراً.
صفّ المعلّمُ التلاميذَ. وجعلوا يتقدّمون إلى الطبيب، واحداً إثر آخر..
كان أحمد مختبئاً، يحبس أنفاسه، ويسترق السمعَ، فلا يصلُهُ إلا أصواتٌ خافتة، وكلماتٌ غامضة.
مكث صامتاً يترقّب..
وأفلتَ التلاميذُ، وتعالتِ الأصوات، و.. أخرجَ أحمدُ رأسَهُ، ونظر مستطلعاً.. لقد انصرف الطبيب، وانتهى كلُّ شيء.
نهض أحمد فرحاً، يقول في نفسه:
-لم يدرِ بي أحد!
واختلط برفاقه، يستمع إلى حوارهم..
-كنتُ خائفاً من الإبرة
-ولمَ الخوف؟!.. إنها مثلُ وخزةِ الشوكة
-هل تؤلمك الآن؟
-لم أتألّمْ غيرَ دقيقة .
-ظننْتُ أنه سيأخذ ثمن الإبرة .
-ليس معنا قرش واحد!
-أخذناها مجاناً وانتهينا .
-وماذا ستفيدنا؟
-إنها تقي أجسامنا من المرض .
سمع أحمد هذا الكلام، فخجل من جبنه، وندم على هروبه، ولكنّ الندمَ لا يفيد، فبعد أيام، أصابه المرض، فانقطع عن المدرسة، ولبث في البيت..
قال والده، وهو يلمس جبينه:
-لم ينتفعْ باللقاح اللعين!
وقالت والدته، وهي محزونة:
-يجب أنْ نأخذَهُ إلى الطبيب.
-لا أملكُ إلا عشرين ليرة .
-وأنا معي ثلاث عشرة ليرة .
وقالت أخته الصغيرة:
-وأنا معي خمس ليرات .
قال الأب:
-لا حولَ ولا قوّة إلا بالله.
وقال أحمد في سرّه:
-لقد تعلّمْتُ درساً لن أنساه..
الألم القليل قد يُنتجُ راحةً كبيرة .
والمعلِّمُ هذه المرّة هو: إبرة الطبيب!
( الأميرة والمرآة - تأليف: عارف الخطيب - قــصص للأطفــال - من منشورات اتحاد الكتاب العرب 1999م )
دمتم بخير وسـلام
smil79
زهـــرة لـ"ماما "
فرحتْ ليلى كثيراً، لأنَّ أُمَّها سمحتْ لها بالذهاب إلى الحديقةِ القريبةِ .
كان الفصلُ ربيعاً ، والشمسُ ضاحكةً .
تمتعتْ ليلى بالأزهارِ الملوّنةِ ، والفراشاتِ المرفرفةِ ، والمناظرِ الجميلةِ .
وقبل أن تعودَ ، اقتربتْ من الحارسِ بأدبٍ ، وقالت :
ـ أرجو أن تعطيَني زهرةً حمراءَ ، أقدّمها لأمي الحبيبة .
_________________________
( سربُ عَصافير - محمد قرانيَا \ قصص للأطفال - من منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق - 2001 )
___ دمتم بخير وسـلام _________
smil79
smil79
( تدل على ذكاء العصفورة ونباهتها )
القطُّ والعصفورة
قالَ القطُّ للعصفورة:
ـ ساعديني على فتحِ بابِ القفصِ لأنامَ عِندَكِ.
تساءلت العصفورةُ:
ـ لماذا تنامُ عندي؟
ـ لأحكيَ لكِ الحكاياتِ المسليَّةَ.
ـ ولكني لا أحبُّ الحكاياتِ. أنا أحبُّ الغناءَ.
قالَ القطُّ:
ـ صوتي عذبٌ. هيَّا افتحي ـ معي ـ بابَ القفصِ.
قالتْ:
ـ أسمعْني غناءَكَ أولاً.
عندما بدأ القطُّ يغنّي "مياو... مياو" شاهدتِ العصفورةُ أنيابَهُ، فأسرعتْ بإغلاقِ بابِ القفصِ جيِّداً.
ـ لماذا أحكمتِ إغلاقِ البابِ.؟.... هل خفتِ منّي؟!..
قالتِ العصفورةُ :
ـ السجنُ بين قضبانِ القفصِ، خيرٌ لي من الموتِ بين أنيابِ قطٍّ مفترسٍ!!
____________________
( سربُ عَصافير - محمد قرانيَا \ قصص للأطفال - من منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق -2001م )
مودة
عبداللطيف
25-08-2004, 09:55
السلام عليكم
مشكورة على ما تقدمين منوّعآ وبلا كلل .. الله يلبسك ثوب الصحة والعافية ..
مشكورة لقينا شئ نقوله للبنيات ..
لكني أتمنى عليكِ ألاّ تعلقي تعليقآ يكشف المضمون أو الرسالة حتى لايفقد
النص حيويته .. لا تعطي النتيجة قبل مشاهدة الحدث ..
ليه مافيه قصص لليهال بلغة اهل الزبير ,,,,, كيف نربط عيالنا بثقافة تراثنا ؟ يعني قبلنا نستورد الجبن والملابس ويعني حتينه التراث لازم نستورده من مكان ثاني S21 حنا هنيه نطالب بقصص من تراثنا وبلهجتنا المحبوبة لو سمتحتم انتم في مرآة الزبير ,,,,, والمرآة لازم تعكس حياتكم وماضيكم وحاضركم ,,,,, أنتهى S04
عبداللطيف
25-08-2004, 18:34
السلام عليكم
أعذريني أختي ( الكاتبة المرموقة ) بمحاورة أختي ( شموع المتوهجة )
حيا الله ( شموع ) :
بوصفي أحد أقدم الأعضاء وأحد مراقبي ( المرآة ) ، أود أن أعلّق على
ما طرحتِه من رأي غاية في الوجاهة ، حول (( تراثنا )) ..
أختي : لو بقيت المرآة ما شاء الله لها أن تبقى ، فسينتهي يومآ ما الحديث
عن تراثنا الزبيري بسبب أن الزبير بالنسبة للكثيرين ذكريات قصيرة العمر ،
وتجارب محدودة ، وبالنسبة للكثيرين غيرهم هي مجرد خبر من الأخبار ..
وأبواب البحث في تراثنا الزبيري أو الكشف عن جوانبه المشرقة والبناءة
قائمة في المرآة ، وليس آخرها لقاء الأخ ( ولهان ) مع أحد رجال الزبير كبار
السن من أصحاب الذكريات الأطول عمرآ وأكثر تنوعآ ..
ثم على الصعيد الثقافي العام ، الأنسان ينهل مما يسر الله له من العلم
والمعرفة والإحتكاك بتجارب البشرية كلها ، وهذا مما يؤسس ثقافة راسخة
وتجربة عميقة واسعة الآفاق ..
نحن في المرآة نوافذنا مفتوحة لكل الأنسام العذاب الرخية ، التي تبعث في
الروح النشاط وفي العقل الحيوية ، من أي إتجاه أتت ..
نحن نرحب جدآ بمن يكتب عن أي شكل كريم من أشكال التراث الزبيري ،
وفي ( مرآة الثقافة ومرآة التراث ) نماذج راقية لمثل هذه المواضيع ،
أنا أرجوك أن تطّلعي عليها ، وإن كان سبق لكِ الإطلاع عليها فأنا إذن
أذكّركِ بها .
مرآة الزبير يجب أن تعنى وتتعامل بجد مع كل ما يعني الفرد الزبيري :
- ماضيآ
- حاضرآ
- مستقبلآ ..
الإنسان الزبيري نمط من أنماط الناس ( بشر ) هو مهم في الماضي وهو
مهم في الحاضر وأهم في المستقبل !!
ونحن في المرآة نرحب بكل فكر نيّر وتجربة إنسانية نافعة ، ومشاعر
أخوية من خارج الدائرة الزبيرية ، ونقدر ذلك ونسعى له ، ونشكر من
ساهم به ، كتجربة مضافة ، وثقافة داعمة ..
أمّا عن دعوتك : ((حنا هنيه نطالب بقصص من تراثنا وبلهجتنا المحبوبة لو سمتحتم انتم في مرآة الزبير ،،،، ))
فإني أطالبك وكل من لديه أو في حافظته قصة أو حكاية أو رواية من
تراث الزبير ، أطالبه مشكورآ أن يتحفنا بها ويهديها لنا ولأجيالنا ..
دعوة كريمة من أخت كريمة أعيد توجيهها للجميع جزاكم الله خيرآ ..
كما أتوجه لشخصك المبارك بأن ترينا من قدراتك بوصفك صاحبة موقف
ورؤيا ما يحقق توهج الشموع بالأخص عندما تكون بجوار ( المرآة ) ..
فألف مرحبا ومليون سهلآ ..
أكرر شكري لأختنا ( الكاتبة ) وأكرر إعتذاري للتطفل على المقال ...
أختي شموع
سلام لشخصك الكريم و النشط
شكرا للأخت مودة الكتابه على أتحافنا بما قدمت للأطفال
مرحبا بك و بأقتراحك الوجيه
لن أعقب كثيرا لأن الزميل عبداللطيف أسهب مشكرا و غطى أغلب النقاط.
مشاركتي هنا بصفتي مراقب لمرآة التراث و عبق الماضي وأستفسارك ربما يوجد بعضا لجوابه في حلقات أربع شاركت بها تحت مسمى " لعب البنات " بطلب من العضوه العزيزه " الكلمة الطيبة " فبأمكانك يا أختي الفاضلة التكرم بزيارة ألى مراة التراث للأطلاع عليها أن أردت ذلك في أي وقت تشائين لأنها مرآة كل أحبائنا قبل غيرهم.
وسأكثف كل جهدي في تلبية أكبر قدر ممكن من طلبات أعضائنا أو قرأئنا الأكارم.
أخوك / طلحه
بارك الله فيك يااختي الكاتبه على هذه الكتابات الرقيقه واللطيفه 0
قصص الاطفال من القصص المحببه للنفوس لانها تحكي عن عالم البرأه
وكلما تكون القصه ذات هدف ومعنى تكون ذات اثراكبرومفيد ولايخفى
على احد ان القران الكريم مليئ باالقصص وبه سوره كامله اسمها (القصص)
وشكرا لك 0
smil103
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،واسعد الله اوقاتكم بكل خير،،،،
الموضوع جميل جداً وبة من الفوئد الكثيرة ومن اهمها تنمية مهارت الاطفال اللغوية وقدراتهم في الابداع والابتكار ، كما انها من عادتنا الموروثة من الاباء والاجداد والامهات والجدات ،وخير دليل ما أستدل به الغالي ((( أبوعمر ))) في القران الكريم