القلم
18-08-2004, 13:22
جلس أحمد يتأمل في طفلين يلعبان أمامه وسيتمتعان بلعبهم فأراد أحمد أن يتذكر ما كان يفعله هو في سنهما ..
فحاول أن يعيد ذاكرته بإستعادة شريط الذكريات فرأى في بداية شريطه ذلك الطفل الصغير المدلل وغير المدلل حيث كان وحيدا لأمه وأبيه بالإضافة لأخواته الأربعة فقد أمتزج الحب والخوف عليه بالتعليم والتربية الحسنة وتمضي الأيام حتى بلغ الثامنة من عمره فيفاجئه أحمد بوفاة والده الذي كان يظن أن الحياة ستستمر على ما كانت عليه من قبل وظل أحمد ينظر يميناً وشمالاً كل يوم ليتأمل ما حدث حوله من تغيير مفاجيء حيث أفتقد أحمد أهم ركن من أركان المنزل وأهم ركن من أركان التربية، وكان لأم أحمد موقف الأم العظيمة حيث أمتنعت عن الأنشغال بزوج آخر وأكتفت بتربية ذاك الفتى وأخواته، وأستمرت الأيام حتى بلغ الرابعة عشرة من عمره وأصبح خوف الأم على أحمد أشد ولكن الأم العظيمة أدركت أن أحمد أن نشأ على الحياة المرفهة والسهلة ولم ينشأ على تحمل المسئولية سوف تكون هناك عواقب وخيمة تؤثر على مستقبله وعلى الأسرة، وأستمرت تلك أم أحمد بتربية ولدها أحمد على طاعة الله والخوف منه وتعليمه وزرع بذور الاعتماد على النفس والقناعة بالموجود وتحمل المسئولية حتى أنتهى أحمد من الدراسة الثانوية وألتحق بالجامعة بعدها تخرج أحمد وأصبح يبحث عن أي عمل بأي راتب ليبدأ مشوار حياته العملية حتى وجد ذلك، بعد ذلك أنتهى شريط الذكريات فحاول أحمد المقارنة بين طفولته وبين تلك الطفلين فعرف أحمد بأنه إذا لم يستمتع بطفولته مثل تلك الطفلين فقد أصبح يستطيع أن يربي أطفال وأجيال .
الكاتب / ولد المختار
ملاحظة مهمة :
تم تحرير هذا المقال بطلب من أخي الفاضل / السد
فحاول أن يعيد ذاكرته بإستعادة شريط الذكريات فرأى في بداية شريطه ذلك الطفل الصغير المدلل وغير المدلل حيث كان وحيدا لأمه وأبيه بالإضافة لأخواته الأربعة فقد أمتزج الحب والخوف عليه بالتعليم والتربية الحسنة وتمضي الأيام حتى بلغ الثامنة من عمره فيفاجئه أحمد بوفاة والده الذي كان يظن أن الحياة ستستمر على ما كانت عليه من قبل وظل أحمد ينظر يميناً وشمالاً كل يوم ليتأمل ما حدث حوله من تغيير مفاجيء حيث أفتقد أحمد أهم ركن من أركان المنزل وأهم ركن من أركان التربية، وكان لأم أحمد موقف الأم العظيمة حيث أمتنعت عن الأنشغال بزوج آخر وأكتفت بتربية ذاك الفتى وأخواته، وأستمرت الأيام حتى بلغ الرابعة عشرة من عمره وأصبح خوف الأم على أحمد أشد ولكن الأم العظيمة أدركت أن أحمد أن نشأ على الحياة المرفهة والسهلة ولم ينشأ على تحمل المسئولية سوف تكون هناك عواقب وخيمة تؤثر على مستقبله وعلى الأسرة، وأستمرت تلك أم أحمد بتربية ولدها أحمد على طاعة الله والخوف منه وتعليمه وزرع بذور الاعتماد على النفس والقناعة بالموجود وتحمل المسئولية حتى أنتهى أحمد من الدراسة الثانوية وألتحق بالجامعة بعدها تخرج أحمد وأصبح يبحث عن أي عمل بأي راتب ليبدأ مشوار حياته العملية حتى وجد ذلك، بعد ذلك أنتهى شريط الذكريات فحاول أحمد المقارنة بين طفولته وبين تلك الطفلين فعرف أحمد بأنه إذا لم يستمتع بطفولته مثل تلك الطفلين فقد أصبح يستطيع أن يربي أطفال وأجيال .
الكاتب / ولد المختار
ملاحظة مهمة :
تم تحرير هذا المقال بطلب من أخي الفاضل / السد