مشاهدة النسخة كاملة : شجرتان..


القلم
17-05-2011, 12:26
شجرتان..
على جرفِ نهرٍ، تشربان من مائه ليل نهار، فالأولى هابطةٌ أغصانها على أرضِ اليابسةِ والأخرى تميلُ أغصانها على وجهِ النهرِ، كلاهما تتنافسان على فن عرض ثمارهما الطرية..
في يوم من الأيام قالت الأولى محدثةً الثانية..
أنا أفضلُ منكِ بما حباني الله من خيراتٍ كثيرةٍ، فيستظل تحت أغصاني المتنزهين والمتعبين والسائرين، فأقيهم من حرارة الشمس، فردت الأخرى وقالت:
أما أنا فيستظل تحتي السباحون ويتجمعُ البطُ والأسماك..
فسمع الفلاح حوارهما الشقي، فتبسم قائلاً:
هذا من فضل الله علينا، أن جعل لنا رحلة الشتاءِ والصيف.


تحياتي..

مرآة
22-05-2011, 09:32
مرحبا استاذنا القلم
يسعد صباحك
شجرتان
مرحبا بالتنافس
قدمت لنا نص كأنه نص مسرحي اوله حتى آخره عرض بضاعة
و كيف يراها الآخرون و كيف يقطف ثمارهن الذي تدلن به
بين الغصن و الآخر معركة الانا
و اشياء ضد بياض العطاء
العطاء كالشمس لا تخفي اشعتها الكفوف


مرآآآة

حسن زبون العنزي
22-05-2011, 11:00
السلام عليكم

اخي المحب وحبيب الجميع ابو خالد المحترم --
نحمد الله سبحانه على عودتك لاهلك واخوتك ومحبيك و--المراة --وعودة مصحوبة بالصحة والتوفيق --
المنافسة -تحبذ --اذا كانت من اجل العطاء ومنفعة الناس وتطوير الحياة للافضل --وهي المسماة --المنافسة الشريفة --
سواء في العمل او في الدائرة او حتى في البيت -
ولكن لنحذر المنافسة التي يبتغى منها ازاحة الاخرين من اماكنهم التي استحقوها بجدارة لاخلاصهم في العمل او الوظيفة ليتسنى للاخر ان يحل محلهم -وهذه هي الانانية بعينها --
وقانا الله منهاواياكم --
فلنكن كتلك الشجرتين اللتان تنافستا وعدت كل واحدة منهما اعمالها من --اجل منفعة الناس --انها التضحية -
شكرا لعودتك --ابا خالد --قلم المراة --

22-5-2011م

القلم
22-05-2011, 11:17
مرحبا استاذنا القلم


يسعد صباحك
شجرتان
مرحبا بالتنافس
قدمت لنا نص كأنه نص مسرحي اوله حتى آخره عرض بضاعة
و كيف يراها الآخرون و كيف يقطف ثمارهن الذي تدلن به
بين الغصن و الآخر معركة الانا
و اشياء ضد بياض العطاء
العطاء كالشمس لا تخفي اشعتها الكفوف



مرآآآة



إنها معركة الآنــــــــــا..

مع الأسف نسيت كلا الأثنتين فضل النهر عليهما، فلولا فضل الله ثم فضل هذا النهر لأصبحتا حطباً للنار، ذهبت كل منهما تُمجد بحضارتها الحالية ونسيتا الماضي السحيق، يوم كانتا بذرة في باطن الأرض..

زيارة موفقة سطعت أشعة شمسها من بعيد..


تحياتي

نسمة تراث
23-05-2011, 01:41
بداية الضمور
تنسى احداهن تشابك الجذور والذي يجعل من المصير واحد
قد يكون البقاء مرتبطا بالآخرين فان تواروا توارينا !!
كم من دورٍ لم يبقَ منها سوى الأطلال وغدت خاوية الا من ريح تجول وتصول في الأنحاء
صريرها يصافح صرير الأبواب والشبابيك المشرعة ..
لكلٍ دور ولكلٍ نهجٍ وطريقة فتبادل الخبرات مطلب وتجانس الأجيال والأجناس مكسب
تعلمني اليوم فأعينك في الغد ..
فما قتل الطاقات مثل الغرور وما شتت الجهود مثل التكبر
ما أقبح صوت الأنا وما أنكره حين يرتفع بنبرة الجحود والتعالي !!

أستاذي الفاضل القلم
ما أجمل أن يحتويك صيف وشتاء .. و ماء ويابسة
وأن يذر الملح في فمك حينا و السكر حينا آخر .. قضية توازن هي وتوزيع للأدوار..

تحياتي ...........

القلم
23-05-2011, 11:22
السلام عليكم

اخي المحب وحبيب الجميع ابو خالد المحترم --
نحمد الله سبحانه على عودتك لاهلك واخوتك ومحبيك و--المراة --وعودة مصحوبة بالصحة والتوفيق --
المنافسة -تحبذ --اذا كانت من اجل العطاء ومنفعة الناس وتطوير الحياة للافضل --وهي المسماة --المنافسة الشريفة --
سواء في العمل او في الدائرة او حتى في البيت -
ولكن لنحذر المنافسة التي يبتغى منها ازاحة الاخرين من اماكنهم التي استحقوها بجدارة لاخلاصهم في العمل او الوظيفة ليتسنى للاخر ان يحل محلهم -وهذه هي الانانية بعينها --
وقانا الله منهاواياكم --
فلنكن كتلك الشجرتين اللتان تنافستا وعدت كل واحدة منهما اعمالها من --اجل منفعة الناس --انها التضحية -
شكرا لعودتك --ابا خالد --قلم المراة --

22-5-2011م



الدعوة ليست إزاحة كما يتصوره البعض..

بل هي دورة تكامل في الأدوار والأمزجة والرؤيا، فزوايا سقوط الظل مختلف، فظل اليابسة ليس كظل النهر، ولكن كلا الأثنين نسيا دور صاحب الفضل والمنعم بعد الله، هذا النهر العظيم، فلولاه لما وجدت حياة، والمسبب هو الله الذي أوجد حياته وجريانه وشق أرضه وترابه في اليابسة..

استاذي حسن..

كم سرني هذا الحضور المتألق المشرق ..
كن دائماً بالقرب، فمنك ننهل الثقافة.


تحياتي

القلم
23-05-2011, 13:16
أستاذي الفاضل القلم
ما أجمل أن يحتويك صيف وشتاء .. و ماء ويابسة
وأن يذر الملح في فمك حينا و السكر حينا آخر .. قضية توازن هي وتوزيع للأدوار..


تحياتي ...........



شمولية الإحتواء..

ما أجمل أن يكون الإحتواء شاملاً ومتكاملاً، ليلاً ونهاراً، صيفاً وشتاءً، برداً قارصاً كان أو صيفاً لاهباً، حضور يغلي بشموليته..

شكراً لكم على هذه القراءة الرائعة.


تحياتي