أبوعلي
14-08-2004, 16:33
الصبر
قصة واقعية
للكاتب أبوعمر
مسابقة النصوص
الحمدللة الذي جعل ثواب الصابرين الجنه والصلاة والسلام على امام الصابرين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
احببت انا اشارك اخوتي في منتدانا الحبيب (منتدا مرآه الزبير ) هذه القصه الواقعيه لأحد الاصدقاء الإعزاء أثابه الله وثبته على طريق الخير والصلاح
بداية كان أخونا ( س .د ) متجهاً إلى صلاة الفجر وكان مؤذن لأحد المساجد في الرياض وكاعادته حريص على الأذان جداً ولكن الأقدار كانت بانتظاره لذلك اليوم حيث صدمته سيارة فغمي عليه وتم نقله إلى المستشفى بين الحياة والموت وأنا كنت أول من زاره في المستشفى ولا أنسى ذلك المشهد المحزن المؤثر حيث أن جميع الأجهزة كانت عليه حتى سألت الدكتور المعالج كيف حاله قال لي بالحرف الواحد " ادعو له " وضعه خطير جداً ولا أنسى الزملاء والأخوة الذين كانوا يترددون لزيارته ويدعون له وفي زيارة أخرى سألت الدكتور عن حالته قال لي أنا مستغرب ومن هذا المريض ومن يكون قلت له لماذا يا دكتور أن غرفته لم تقف من الزوار والدعاء له قلت له إنسان طيب يا دكتور لا يملك شي من حطام الدنيا سوى محبة الناس قال الدكتور صدقت هذا السبب الذي جعل الناس يزورنه بهذه الكثرة عموماً وتمر الأيام على أخينا (س.د) ويتشافى بسرعة بفضل الله ثم بفضل دعاء الصالحين ولكنه أصابه شلل نصفي وطبعاً انقطعت عنه الذرية ونرجع للوراء قليلاً حيث أنه في نفس الوقت الذي صار له حادث جاءه مولود سماه ( ع . ث ) وتمر الأيام ويكبر الولد وباختصار شديد ذهب أخونا (س.د) مع جماعته إلى المنطقة الشرقية وكانوا خارجين في نزهة إلى البحر وكان الطفل قد بلغ عمره 6 سنوات ودخل البحر مع الأطفال وسبحان الله يغرق الطفل ( ع . ث ) أمام عين والده وطبعاً لا يستطيع أن ينقذه ولا يستطيع أن ينادي أحد لإنقاذه بسبب فتحة كانت موجودة في بلعومه وتم نقل الطفل على وجه السرعة إلى المستشفى ومكث فيها 10 أيام ثم وافاه الأجل وكان أخينا صابراً محتسباً موكلاً أمره إلى رحمن السموات والأرض الذي يعلم السر وأخفى " اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه " وتمر الأيام على أخونا (س. د) ثم يصاب بفشل كلوي .. يا إلهي ما أحكمك ويصبح يغسل الكلية يوم بعد يوم بالرغم من أنه مشلول وفاقد طفله ويغسل الكلية يوم بعد يوم إلا أنه صابراً محتسباً وإلى يومنا الحاضر يغسل الكلية وقبل أن أختم أحببت أن أشيد بزوجة أخونا ( س.د) الصابرة المحتسبة الراضية بقضاء الله وقدره ولم تتغير ولم تتبدل في يومٍ ما ، نسأل الله أن يلهمنا الصبر ويثبتنا على طريق الحق . قال تعالى ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين .
.
عذراً أخوتي الكرام على عدم تناسق الكلمات وعلى الأخطاء الإملائية وعلى الإطالة ويعلم الله أني اختصرت منها الشيء الكثير ، فقط أحببت أن أنقل صورة من الحاضر عن الصبر والصابرين .
(لقد تم تحرير المشاركة ونقلها على حسب نظام المسابقة ، فأرجو المعذرة)
مشرف مرآة الثقافة
قصة واقعية
للكاتب أبوعمر
مسابقة النصوص
الحمدللة الذي جعل ثواب الصابرين الجنه والصلاة والسلام على امام الصابرين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
احببت انا اشارك اخوتي في منتدانا الحبيب (منتدا مرآه الزبير ) هذه القصه الواقعيه لأحد الاصدقاء الإعزاء أثابه الله وثبته على طريق الخير والصلاح
بداية كان أخونا ( س .د ) متجهاً إلى صلاة الفجر وكان مؤذن لأحد المساجد في الرياض وكاعادته حريص على الأذان جداً ولكن الأقدار كانت بانتظاره لذلك اليوم حيث صدمته سيارة فغمي عليه وتم نقله إلى المستشفى بين الحياة والموت وأنا كنت أول من زاره في المستشفى ولا أنسى ذلك المشهد المحزن المؤثر حيث أن جميع الأجهزة كانت عليه حتى سألت الدكتور المعالج كيف حاله قال لي بالحرف الواحد " ادعو له " وضعه خطير جداً ولا أنسى الزملاء والأخوة الذين كانوا يترددون لزيارته ويدعون له وفي زيارة أخرى سألت الدكتور عن حالته قال لي أنا مستغرب ومن هذا المريض ومن يكون قلت له لماذا يا دكتور أن غرفته لم تقف من الزوار والدعاء له قلت له إنسان طيب يا دكتور لا يملك شي من حطام الدنيا سوى محبة الناس قال الدكتور صدقت هذا السبب الذي جعل الناس يزورنه بهذه الكثرة عموماً وتمر الأيام على أخينا (س.د) ويتشافى بسرعة بفضل الله ثم بفضل دعاء الصالحين ولكنه أصابه شلل نصفي وطبعاً انقطعت عنه الذرية ونرجع للوراء قليلاً حيث أنه في نفس الوقت الذي صار له حادث جاءه مولود سماه ( ع . ث ) وتمر الأيام ويكبر الولد وباختصار شديد ذهب أخونا (س.د) مع جماعته إلى المنطقة الشرقية وكانوا خارجين في نزهة إلى البحر وكان الطفل قد بلغ عمره 6 سنوات ودخل البحر مع الأطفال وسبحان الله يغرق الطفل ( ع . ث ) أمام عين والده وطبعاً لا يستطيع أن ينقذه ولا يستطيع أن ينادي أحد لإنقاذه بسبب فتحة كانت موجودة في بلعومه وتم نقل الطفل على وجه السرعة إلى المستشفى ومكث فيها 10 أيام ثم وافاه الأجل وكان أخينا صابراً محتسباً موكلاً أمره إلى رحمن السموات والأرض الذي يعلم السر وأخفى " اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه " وتمر الأيام على أخونا (س. د) ثم يصاب بفشل كلوي .. يا إلهي ما أحكمك ويصبح يغسل الكلية يوم بعد يوم بالرغم من أنه مشلول وفاقد طفله ويغسل الكلية يوم بعد يوم إلا أنه صابراً محتسباً وإلى يومنا الحاضر يغسل الكلية وقبل أن أختم أحببت أن أشيد بزوجة أخونا ( س.د) الصابرة المحتسبة الراضية بقضاء الله وقدره ولم تتغير ولم تتبدل في يومٍ ما ، نسأل الله أن يلهمنا الصبر ويثبتنا على طريق الحق . قال تعالى ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين .
.
عذراً أخوتي الكرام على عدم تناسق الكلمات وعلى الأخطاء الإملائية وعلى الإطالة ويعلم الله أني اختصرت منها الشيء الكثير ، فقط أحببت أن أنقل صورة من الحاضر عن الصبر والصابرين .
(لقد تم تحرير المشاركة ونقلها على حسب نظام المسابقة ، فأرجو المعذرة)
مشرف مرآة الثقافة