مشاهدة النسخة كاملة : وسقط الهدب.. قصة قصيرة


القلم
12-04-2011, 11:50
http://www.miraatzubair.com/pics/aj106.jpg

أعتاد أن يذهب مع رفاقه كل جمعةٍ في أيام الربيع(للكشتةِ)، هم من يقوم بتحميل وإنزال مستلزمات الكشتة من فوق سطح(الباص)، حريصٌ جداً على أن يأخذ دراجته الهوائية معه..
قرر أخوها الكبير منع جميع شباب الحي من الذهاب معهم في الباص كالعادة، باستثناء أقاربهم، بعد أن تلقى رسالة وشاية من إحداهن، ممن ملء قلبها الحسد والغيرة..
في صباح الجمعة وقف عند الشبّة(عمود الكهرباء) في رأس العاير ينظر لهم بحزنٍ شديد وهي ترتدي التنورة البيضاء والقميص الأحمر أثناء صعودها للباص، فاحتار ماذا يفعل..
ذهب لأحد أصدقائه المقربين له وأقنعه على الذهاب معه للكشتةِ على دراجته الهوائية، قَبِلَ صديقه دعوته دون التفكير في مؤونة زاد مثل هذه الرحلة..
وهناك في داخل البقشةِ وبين أشجارها المترهلة وشجيراتها المتداخلة ركبتْ دراجتَهُ، وسار بجنبها خوفاً عليها من الوقوع، وبين أغصان الأثل سقطت وتساقط الهدب..



تحياتي..

مالي غيرك
12-04-2011, 12:28
كم هي تحب الدرّاجة! البايسكل؟!
ويبدو لي بأن قصص الأفلام الهندية كان لها تأثير كبير في سيناريو العاير

The impact was great

التنورة البضاء والقميص الأحمر

كعادتك

تاتي بنص تصويري راائع


tom karo sadika


:تصفيق

مالي غيرك
12-04-2011, 12:29
تصدّق عاد
الثاني اللي على اليسار ملامحه ما تغيرت

لا يخاف عيني بارده

القلم
12-04-2011, 14:43
كم هي تحب الدرّاجة! البايسكل؟!
ويبدو لي بأن قصص الأفلام الهندية كان لها تأثير كبير في سيناريو العاير

The impact was great

التنورة البضاء والقميص الأحمر

كعادتك

تاتي بنص تصويري راائع


tom karo sadika


:تصفيق

راحت أيام زمان.. أيام القلصات..

http://srv.bahrainforums.com/up/img/2011/01/24/f44d343c9435613150170f084f8a5c44.jpg

لا بعد في آخر الأيام طاحن بالسيارات..
يعني الذي لديه سيارة يا عيني.
بس القلصة يا استاذ سنونو تساوي الدنيا وما فيها، ولها روحانياتها..
عش أيامك.. عش لياليك..


تحياتي

القلم
12-04-2011, 14:47
تصدّق عاد
الثاني اللي على اليسار ملامحه ما تغيرت

لا يخاف عيني بارده

مو غريبة.. جينات أصلية..

لا تتغير مع الزمن، يعني شد ألماني مو شد تقليد مثل الفيتناميين، كل واحد يطلع بوهة وشكل، واحد على عمه وواحد على خاله وواحد بوهة جاره، كأنهم قطاوة بزونة..

تحياتي لكل العابرين من هنا..

نسمة تراث
12-04-2011, 15:49
وقانا الله من السقوط ,
تغلغُل في الرمزية يضطرنا لرمي غلالة التعتيم فوق المعاني
قد يفرضه الواقع فنتبع اسلوب المراوغة والخط المتعرج في الرسم
لذا نصعد فوق قمة المثلث المسننة ثم نهبط على عجل لنحشر في زاويته الضيقة ..

اشراقة الألوان تنتصر فللأحمر و الأبيض و الأخضر و لكل منظومة الألوان تلك تاريخ لاتذوبه أو تحرقه نار غرور تُعبد من شرذمة ...


تلك الدراجة بطرفين يأخذانها نحو الأمام لتتقدم ومن النادر جدا أن تعود الدراجة للخلف

يتساقط الهدب والعين لها من يرعاها
والايام كفيلة بأن تهب البديل

جميلة ..

تحياتي ........

القلم
13-04-2011, 15:40
وقانا الله من السقوط ,
تغلغُل في الرمزية يضطرنا لرمي غلالة التعتيم فوق المعاني
قد يفرضه الواقع فنتبع اسلوب المراوغة والخط المتعرج في الرسم
لذا نصعد فوق قمة المثلث المسننة ثم نهبط على عجل لنحشر في زاويته الضيقة ..

اشراقة الألوان تنتصر فللأحمر و الأبيض و الأخضر و لكل منظومة الألوان تلك تاريخ لاتذوبه أو تحرقه نار غرور تُعبد من شرذمة ...


تلك الدراجة بطرفين يأخذانها نحو الأمام لتتقدم ومن النادر جدا أن تعود الدراجة للخلف

يتساقط الهدب والعين لها من يرعاها
والايام كفيلة بأن تهب البديل

جميلة ..


تحياتي ........



أهم ما يُميّز الأثلةِ هدبها..

http://www.albrari.com/vb/uploaded/29870_111263116013.jpg
فالهدب هي وريقاتها الخضراء المتناثرة فوق فروع الأغصان الدقيقة، أية هزة لسيقانها وأغصانها يتساقط الجاف منه، يكون خير كيروسين للنار، فهو سريع الإشتعال، وعادة يُغرس بين الحطب لسقاية النار بلهبه..
وهنالك هدب العيون، عندما تسدل العين ستائرها معلنة عن إغماءة مستعجلة أو الإعلان عن سباتٍ عميق مستطرق..

سرني حضورك هنا..


تحياتي..

العود
13-04-2011, 16:38
http://www.miraatzubair.com/pics/aj106.jpg


وهناك في داخل البقشةِ وبين أشجارها المترهلة وشجيراتها المتداخلة ركبتْ دراجتَهُ، وسار بجنبها خوفاً عليها من الوقوع، وبين أغصان الأثل سقطت وتساقط الهدب..




تحياتي..


القلم

داخل البقشة وفي وسطها هناك حكايات وصور
لم يستطع الزمن محوها
هناك غصن أخضر البسوه سوار ليكون رمز لحلم لم يتحقق
سقط الهدب فا أشعلوبه النار وحرقو أحلام شباب
في أطراف البقشة الطقاقة ( أم عدنان ) تظرب الطاربقوة
تردد سامرية
عزات قلب خذو محبوبه
بوخالد
لماذ تنفخ الرماد عن الجمر وتلسع الذاكرة
بوخالد
شكرا

القلم
13-04-2011, 19:23
القلم

داخل البقشة وفي وسطها هناك حكايات وصور
لم يستطع الزمن محوها
هناك غصن أخضر البسوه سوار ليكون رمز لحلم لم يتحقق
سقط الهدب فا أشعلوبه النار وحرقو أحلام شباب
في أطراف البقشة الطقاقة ( أم عدنان ) تظرب الطاربقوة
تردد سامرية
عزات قلب خذو محبوبه
بوخالد
لماذ تنفخ الرماد عن الجمر وتلسع الذاكرة
بوخالد
شكرا


قل للزمان .. إرجع يا زمان..

بوصقر الورد..
لو تنفخ منيتن لباجر ما راح تجد غير الرماد ذي اللون الرصاصي.. ما فيه جمر يلسع من زمان..
مو قالت لك السيدة قبل نصف قرن..

:قلب ينبض


تحياتي..