مشاهدة النسخة كاملة : هل نحن بحاجة للغة جديدة ؟
أنا ممن يُعاني في ضعف في اللغة العربية الفصحى الموروثة ، بالرغم هي لغة الدين ولغة العلم الشرعي ، وهذا الضعف ليس هو من مواليد هذه اللحظات أو هذه السنوات ، بل هو من ضمن حقيبة موروثاتي التي كانت معي منذ صغري ، منذ أيام دراستي في المراحل الأولى للدراسة ، في الإبتدائية والمتوسطة والثانوية وما تعبها من دراسات بعدها .. !!
ربما كانت طريقة التدريس غير صحيحة وكانت تُمارس طرقاً كلاسيكية بحقنا ومملة في تصوراتنا ، فلقد كانت مادة اللغة العربية وعائلتها من المواد الثقلية الدم على قلوبنا والعسرة الهضم على عقولنا ، وخصوصاً عندما يكون فترة دوام المدرسة في فترة الظهيرة ، بعد أن نتاول وجبة غذاء دسمة مع كأس من اللبن الرائب المتخمر بمزيد من درجات الحموضة ، والمشبع برقائق أو بحبيبات الزبدة الصفراء التي تعوم بحريه ..
وفي بعض الأحيان تُبتلى بمدرسين ( غفر الله لهم ) يأتي الواحد منهم للدرس متثائباً ومتثالقاً في خطاه ولا يُريد أن يُلطخ يديه وثيابه بمسحوق مادة الطباشير ، فتراه بين جملة وجملة تخرج من فمه كلمات لا معنى لها مخلوطة بعصير كلمات النوم ، وتفوح معها رائحة التثائب بكل شراهة وعلانية أمام الحضور من جماهير الطلبة ، وفي بعض الأحيان تسمع من أنفه على حين غفلة صوت شخير النوم المستعجل !!
لقد إبتعدنا كثيراً عن لغتنا الأم ، وبقيت مترادفاتها معشعشة في صفحات قواميس اللغة العربية ، لا تُمارس طقوسها بحرية إلاَّ في المناسبات المرئية في العين المجردة ، أو تسمعها نشطة في داخل قاعات المحاضرات ، فقد حُصرت في سجن رهيب ، لا تستطيع أن تطل من نافذة لترى العالم الأخر إلاًّ في إطار ضيق فأصبحت كالفتاة المخفرة تنتظر من يتقدم لخطبتها بين آونة وأخرى ، وهم على قلة في هذه الأيام !!
وعلى النقيض من ذلك فقد زغردت في الشارع وفي البيت وفي ساعات العمل ، وحتى في كتابات الشُعراء المعاصرين والمؤلفين المستجدين لغة أخرى مقبولة لمسامع أغلب الجماهير وإنزوى أنصار الرادكالية واللغة التقليدية والذين يصرون على لباس كلامهم بلابس العربية القابعة فوق السطور الصفراء !!
واللغة الجديدة ، هي لا تُمثل اللهجة العامية في خطها العريض وإسلوبها البسيط ، ولكن ما يُميرها أن بينها وبين اللغة العربية الفصحى نسباً وإلتقاء في شجرة الأباء والأجداد والأحفاد !!
فهي لا تشبه الوجهين تماماً ولكنها تشبه الأثنين ، بل هي أخذت من موروثات الأبوين .. هي لغة اليوم !!
حيا الله أستاذنا القلم وبما خطه ..
لست وحدك من يعاني الضعف تجاه اللغة العربية .. فإن كنت تقول عن نفسك :
هذا الكلام !؟ فماذا نقول نحن عن أنفسنا .. ( إذن نحن عدم !! )
قواعد اللغة نحوها وصرفها تعقدني جداً وتجعل ما أكتبه مشوهاً لابد أن يمرر على أحد المبدعين باللغة العربية ليجري له تحسينات لغويـة .
أستاذي أخيراً أسجل سؤال : ( هل تقصد باللغة اليوم هي اللهجة الحرة التي يتحدثها الناس في المدن ) !!؟
وسأعود مرة أخرى بعد ردك .....
مودة
هي خليط بين الأثنتين .. !!
يقبلها المثقف والعامي على حد سواء
ليس بها تعقيدات وتصنيفات .. بل كل ما فيها حر غير مقيد !!
انا من مشجعين اللهجة المحلية ولو اني اكتب بالعربية بتفاصح بعض الاحيان
وعلى العموم اعتقد ان اللغة الغلجه اختفت هذه الايام وحتى العربية الفصحى ما تحس انها غريبه عليك وصارت تخاطب حياتك اليومية ومفرداتها مافيها صعوبة لفهمها .
خوش موضوع ومافيه مشاركين بسبب كره الاعضاء للغة العربية واعتقد ميه بالميه بسبب المدرسين وبسبب طريقة التدريس المعقدة يا حجي .
عبداللطيف
16-08-2004, 14:52
السلام عليكم
أخي القلم
هذا تعليق حول مقالك أو خاطرتك عن اللغة العربية ، أجمله في نقاط ،
لأني أكتب مع قليل حماس لموضوع ضخم لامسته أنت ملامسه خجول ،
وأصدقك القول بأن أخي وحبيبي البحر إستفزني ( حرضني ) على المشاركة
لأنّه رأى قليل مشاركات بسبب كره العربية أو مدرسيها !!
- اللغة كائن حي ينمو ويكبر ولا دخل لأحد فيه إلاّ ما كان من حركة
تطور الأمة ككل وتحولاتها التاريخية ( فكرية ، علمية ، أدبية ، ثقافية ) ..
إذن أنت لاتحتاج أن تسأل هل : (( هل نحن بحاجة إلى لغة جديدة ؟؟))
فاللغة تجدد نفسها وفقآ لإيقاع التاريخ في مسيرته . كما تجدد الحية
جلدها بشكل غريزي ودوري .. اللغة كائن حي يتطور بصورة حتمية .
- اشرت إلى بعض أساتذتك في المدارس الثانوية وما دونها ، وجعلت منهم
سببآ مباشرآ .. والحق هي المناهج ، وواضعي المناهج ، خصوصآ
لمادة ( النحو ) هذا العلم الذي يعد مفخرة الأمة .. وهو المهيمن على الحياة
بصورة لاتدرك إلا لمن يعلم .
هنا في المدارس المتوسطة ( البنات ) // أحيانآ تلجأ لي إبنتي في موضوع
من مواضيع منهجهن في ( النحو ) .. أقسم بالله إني لأجد صعوبة في
توصيل المسألة لعقلها فأنا نفسي لاأطيق التعامل مع هذا المنهج الذي
وضع ليتماشى مع القرون الماضية .. ووضع لمستوى المتوسطة وهو
لاينفع إلاّ المتخصصين العلماء .. لما فيه من روح المنطق الجاف والتفاصيل
المملة التي لايحتاجها طالب الجامعة حتى ..
هذا بإيجاز في الجد ..........................
أمّا تعليقي الآخر على خاطرتك ، فأقول :
لماذا تحش أستاذنا ز......ة .. ؟؟
وبعدين أنت تشرب لبن ( هوش / بقر ) غيرك يبه ماعنده في بيتهم بقره ؟؟!!
اللغة التي تراها تدور في مجتمع المتعلمين هي لغة موجودة دائمآ في
كل مجتمع يدعونها لغة الجامعيين أو المتعلمين .
أعجبني تعليق البحر ، ورأيه : (( وعلى العموم اعتقد ان اللغة الغلجه اختفت هذه الايام وحتى العربية الفصحى ما تحس انها غريبه عليك وصارت تخاطب حياتك اليومية ومفرداتها مافيها صعوبة لفهمها )) ، وهذا معناه أن اللغة تتطور
مع الناس وتصبح أليفة لهم ..
شكرآ أيها القلم البارع .
مسلم أون لاين
16-08-2004, 15:32
إجابة على سؤالك الذي تصدر المقال: هل نحن بحاجة إلى لغة جديدة ؟
أقول لا، نحن لسنا بحاجة إلى لغة جديدة. حبيبي القلم، الحين اللي ما ضبط لغته التي شربها وتنفسها من ظهر إلى الحياة .. هل بإمكانه أن يضبط أو يجيد لغة غيرها ! مع إدراكي أن سؤالك استنكاري وليس تقريري.
اسمحلي أوردلك هالقصة اللي بالتأكيد لها علاقة بالموضوع. كنا في محاضرة اللغة العربية بالسنة الأولى في الجامعة، وأغلبنا الله يزيد النعمة .. تقول هنود مو عرب ما عدا طالب واحد يمني، ما شاء الله عليه. ما يغلط أبداً في تشكيل الحروف سواء نطقاً أو كتابة. فأثار انتباه الأستاذ اللي صار يعطي وياخذ معاه بالكلام حتى اكتشف القمندة. الطالب حافظ للقرآن الكريم. وبسبب كثرة قراءة القرآن واسترجاعه تمكن من إجادة اللغة العربية بشكلها التطبيقي العملي إجادة تامة. وبهذا يتبين لنا السر في ما يقال بأن الله تكفل بحفظ اللغة العربية من خلال القرآن، الذي نزل بلسان عربي مبين. ومن الأنماط الحديثة للتدريب والتعليم وخاصة بالنسبة لكبار السن وتحديداً في مجال المهارات العملية وليس النظرية هو التعليم بأسلوب المحاكاة. وهو مصطلح حديث مثله مثل مصطلح التعليم عن بعد. تعليم اللغة بأسلوب المحاكاة يركز على تعليم الدارس باستخدام حاسة واحدةوهي حاسة السمع فقط مع إراحة الحواس الأخرى من حواسه الخمس، لزيادة القدرة على التركيز
-يتبع-
سيدى القلم
انا وانت ندرس العربية بلهجة عامية ((يعنى ))
الاستاذ يتكلم بلغة عامية ليشرح الفصحى
ثانيا نحن من اساس لم نكن نتكلم العربية فى بيوتنا او فى مجتمعاتنا
وثالثا الاعلا م الذى بات مسيطرا المقروء والمسموع والمشاهد سيطرت علية العامية وبعدة لهجات
كرهك للمواد الجافة والغير مناسبة لسنك آنذاك لتبنى اللبنة الاولى للغتك الام
وها نحن نخوض معك على هذه الشاشة وكتابة الصفحات بلغة اظن انها ركيكة
والمتلقى يعجب بالفكرة لا بالنظر الى ا للغة
سيدى الله يعين الاجيال القادمة حيث بدأنا بادخال لغة الانجليز كمصطلحات للتداول فى حياتنا اليومية
موضوعك رائع
ولد المختار
16-08-2004, 17:43
مرحباً بالقلم وبالأخوة :
أود أن أبين بأنني ضعيف جداً باللغة العربية وخصوصاً الأعراب أذكر بالأختبار أذا جا أعراب أسوي الأعراب برياني مضبوط .
أنا أرى أننا لسنا بحاجة للغة جديدة بل لتحسين اللغة ، أما أن نحاول أن نتحدث بالفصحى فأنه أمر صعب لأسباب عدة وأليك أبسط سبب:
الــبـَــــر : اليابسة.
الــبــُـــر : القمح.
الــبـِــــر : الخير والطاعة والصدق.
وسبب آخر (منقول)
من غزارة مفردات اللغة العربية وبراعة العرب أن لكل طريقة في النظر أسماً خاصاً:
فإذا نظر الأنسان إلى شيء بمجاميع عينه قيل (رمقة).
وإذا نظر من جانب أذنه قيل (لحظة).
وإذا نظر بعجلة قيل (لمح).
وإذا رمى بصره مع حدة قيل (حدجة).
أما أذا نظر إلى غيره بشدة واحدة قيل (رشقة).
وإذا أشتملت النظرة على عداوة قيل (نظرة شزر).
وإذا صاحب النظر شدة فتح العينين قيل يسمى (حدق).
................... هالسببين بس يخلي الواحد ينحاش من اللغة العربية كلها .
هـ . م . س
16-08-2004, 20:12
لا نحتاج للغة جديدة وكل الذي نحتاجه ان نطور
لغتنا العامية لتقترب من اللغة الام والكلام الذي
كتبه الاستاذ عبداللطيف عجبني جدا وكلامه
صحيح مائه في المائه لان اللغات تتطور
واللهجات تتداخل اما مع لهجات اخرى او
مع اللغة الام يعني الاصلية
والبحر ذكر كلام جميل باننا اليوم نتحدث
لغة مقبول لا هي عامية ولا هي عربية
فصيحه هي مقبول فقط
موضوع كبير وبحاجة لاثراء من اهل
العلم والتخصص وانا لست بهذا المستوى
العلمي المطلوب
بارك الله لنا بهذا القلم النشط
مجرد آراء ربما تقود لحلول مطبقة على الواقع لعودة لغتنا العربية ألى الألسنة شامخة كما كانت في أوج عظمة متكليميها الأوائل .
شكرا للقلم
على ما قدم
من رأي محتم
نحو لغتنا الأم
ألى خير الأمم
على ما هو أهم
من لغات العجم
أنها عربيتنا الأشم
هل هناك من مهتم
بحفظها لكي نتعلم
الجواب بسيط بنعم
هي خطوات حسم
نبدأ بالقرآن الأكرم
و تثقيف فكر المعلم
و أختيار مفيد الكلم
وعي البيت لحث العلم
وجدية الأعلام المنظم
في خدمة اللغة أينما عم
مقروء و مسموع و متكلم
حث القراءه و مسك القلم
من قبل أبنائنا منذ سن القدم
و الله يعين عبده أذا خدم
عسى تنعموا بطيب النعم
فرحة طلحة سيست بالبلم
كتب الأخ العزيز : مسلم أون لاين هذا ( ما عدا طالب واحد يمني، ما شاء الله عليه. ما يغلط أبداً في تشكيل الحروف سواء نطقاً أو كتابة. فأثار انتباه الأستاذ اللي صار يعطي وياخذ معاه بالكلام حتى اكتشف القمندة. الطالب حافظ للقرآن الكريم. وبسبب كثرة قراءة القرآن واسترجاعه تمكن من إجادة اللغة العربية بشكلها التطبيقي العملي إجادة تامة. وبهذا يتبين لنا السر في ما يقال بأن الله تكفل بحفظ اللغة العربية من خلال القرآن، الذي نزل بلسان عربي مبين. )
وهذا مدخل لأقول :
إن اللغة العربية الفصحى لم تعد موجودة بنظري البسيط .. غطت عليها اللهجات المحلية إما ظروف الحياة التي يعيشها الناس بمجتمعاتهم أو بسبب الدعوات التي يطلقها أنصار اللغة العامية مما يوجد لها صدى ولو على المدى البعيد .
قال عوض شعبان: «الثابت حتى الآن أن كافة الدعوات لاعتماد اللهجات العامية كأداة للتعبير الرسمي قد انطلقت من مرجعيات فرنسية ذات أهداف سياسية تتوارى خلف دثار فكري...». (مؤامرة أنصار العامية على الفصحى - مجلة الفكر العربي - العدد 75 - سنة 1994 - ص155).
أنا لا أطالب بـأن نتحدث الفصحى في شئون حياتنا اليومية ولكن لا نبتعد عنها ويجب أن نزين كلامنا بالتحدث بها لأنها في كثير من الأحيان تجعل للكلام والتعبير وقعاً جميلاً ومهماً لدى السامع .
وقال ابن تيمية: «... فتعلّم اللغة العربية من الدين ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهمان إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب» وقال: «لم يكن سبيل إلى حفظ الدين ومعرفته إلا بضبط اللسان». (اقتضاء الصراط المستقيم، ص96 و163 ط القاهرة).
هنا أقول أيضاً عن الطالب اليمني أنه لربما أن اليمن أقرب للغة العربية الفصحى لبعدها عن بلدان اللغات الأخرى مثل الشام ومجاورتها للترك والعراق ومجاورتها للفرس وإلخ ..
مع أني أعرف أن أهل النحو والصرف إنما هم عراقيون من البصرة والكوفة ولكن !
لمَ لا يكون بنو تميم في نجد هم الأقرب للفصحى مع أن أرفض هذه الفكرة برمتها ونقول أقرب !.. لأننا ندرس بمادة النحو : هذه لغة الحجاز ، وهذه لغة تميم .
وهذه التي تقريباً عقدتنا ..
شكراً لمن قرأ ما كتبت
مودة
إيه والله .. لقد صدقت إن اللغة الغلجة ( الصعبة ) أختفت !!
وصرنا نفهم الكثير من مصطلحات وكلمات اللغة العربية الأم
ربما هنالك أواصر مشتركة بين اللهجات العامية واللغة الأم .. !
ومع مرور الزمن تطورت هذه اللهجات وسارت نحو اللغة الأم وإقتربت
عند مدارها وربما تماست مع أجزاء من محيطها .. !!
أو قد يكون أنصار اللغة الأم تنازلوا عن بعض مطالبهم في التعبير
وفي التصوير .. !!
تنازلوا عن بعض الكلمات الصفراء التي أكلتها دودة الأرض !!
ورضوا بإندساس بعض كلمات اللهجة العامية محلها .. أي أصبح
هنالك إحلال في الكلمات .. !!
أقول .. ربما ..
وربما أكون أنا مخطئ !!
مسلم أون لاين
17-08-2004, 15:36
- تابع -
ويدور أسلوب المحاكاة حول تعريض من يرغب بتعلم لغة ما إلى جرعات مكثفة من المواد المسموعة للغة المطلوب تعلمها لكي تعتاد الأذن على سماعها بشكل عام. وبعد ذلك تبدأ مرحلة الاستماع مع تفكيك المفردات وتمييز المعاني. وهاتان المرحلتان ذات اتجاه واحد أي يمارسها المعلم فقط. والمرحلة الثالثة هي إجراء نوع من الحوار البسيط في سياقات محددة. والمرحلة الرابعة عبارة عن إجراء حوار أكثر توسعاً وأكثر حرية في اختيار المواضيع. والمرحلتين الأخيرتين ذات اتجاهين، أي يتم ممارستها بالاشتراك ما بين المعلم والطالب. هذا الأسلوب في التعليم مكثف جداً وفعال جداً ولا يستغرق زمناً طويلاً. على سبيل المثال 7 ساعات يومياً لمدة 10 أيام قد تكفي المرء لتعلم اللغة الأسبانية محادثة بمستوى مقبول جداً. ومع الأسف أن هذا الأسلوب غير مطبق إلا في الدول الغربية لحداثته وتكلفته العالية وتطلبه لقدر كبير من التركيز والمواظبة والالتزام.
قد يقول قائل: ما علاقة ذلك بموضوع أخينا القلم المعنون (هل نحن بحاجة للغة جديدة). وأقول وبناء على ما سبق أن أسهل الطرق لإجادة اللغة العربية الفصحة كتابة ونطقاً هي أولاً بكثرة الاستماع لتلاوة آيات القرآن الكريم. وثانياً بكثرة قراءة كتاب الله وملاحظة ما به من أحكام وقوالب لغوية جاهزة كالفاكهة الناضجة اللذيذة تقول اقطفوني. وثالثاً بقراءة أمهات الكتب وعيون الأدب العربي للعمالقة من كتابنا وأدباؤنا وهم غنيون عن التعريف ورابعاً تعويد العين على القراءة الفاحصة للنصوص وملاحظة ما بها من هنات لنتمكن من الالتفات لها والاعتبار بها وتجنبها.
وختاماً أرجو المعذرة للإطالة مع التنويه بتعليق أختنا الكاتبة والتعليقات الأخرى الجميلة التي أثرَت الموضوع.
والشكر مرة أخرى لأخينا القلم على موضوعه الشيق.
تحياتي وتقديري ...
اللغة كائن حي ينمو ويكبر ولا دخل لأحد فيه إلاّ ما كان من حركة
تطور الأمة ككل وتحولاتها التاريخية ( فكرية ، علمية ، أدبية ، ثقافية ) ..
كلام جميل ، وطالما نحن متفقون على أن اللغة هي مثل الكائن الحي ، وبما
أن الكائن الحي يتطور وينمو مع متطلبات الحياة ، ويكيف نفسه حسب ما
تقتضية مصلحة معيشته .. فإن اللغة كذلك هي تحذو حذوه في التفاعل مع
متطلبات الحياة .. إذن نحن بحاجة لتجديد في لغتنا الموروثة لتتلائم مع لغتنا
التي نتداولها يوميا وأن لا تكون اللغة الأم لها وجه ولغة حياتنا لها وجها أخرا .
إستاذي الحبيب .. كل ما ما أريد أن أقوله هو :
الأن يوجد لدينا لغة مقبولة هي مهجنة من بين الأثنتين !!
وقصدي بذلك من خليط العاميات المختلفة ولغة الأصل ( الأم ) .. !!
إستاذي .. عبداللطيف !!
لم أحش إستاذك .. بل هي والله الحقيقة ، غفر الله له ولجميع زملائه
وليس دائما نشرب لبن بقر .. لأن سعادة البقرة في كثير من الأحيان تتوحم
وخصوصا بقرتنا ، فهي تلد في السنة مرتين !! إيش العمل دلوعة !!
تعليقك كان فاتحت خيرا لمقالي ، حيث بعدك تفاعل معظم الأعضاء ..
لأن لحرفك سحرا ولكلمتك خلطة خاصة .. لا يجيدها إلا أنت .. !!
فآنت المميز الحقيقي في جميع منتديات الزبير .. !!
إنك أدركت ما أقصد أو ما أرمي إليه بحاجتنا للغة جديدة !!
نعم ..
نحن الأن لدينا لغة مقبولة ، وتقاربت حروفها المكتوبة مع المنطوقة .. لا تجد
صعوبة في أن تكتب ما تفكر فيه بل تكتب بكل سهولة ، والمتلقي يستطيع أن
يقرأ ما تكتبه أنت دون تعقيد وبكل سهولة كذلك .. وبعيد جدا عن لغة الحروف
الصفراء التي تحتاج كلماتها لقواميس وصحاح لفك رموزها ومعرفة تركيباته !!
يعني أنت تشاركني الرأي بضرورة وجود لغة جديدة وتكون مثل القاسم المشترك لهذه اللهجات المتناثرة هنا وهناك !!
وأعتقد مثل هذا العمل هو شر ولكن لا بد منه لتكون لدينا لغة موحدة يقبلها الجميع وقريبة جدا من لغة الأصل !!
أبا بدر .. شكرا لك على الإضافة والتعليق .
ولد المختار ..
اعتقد أن الحال من بعضه يمكن أنا أضعف منك في اللغة وكثيرا ما أقع في مطبات إعرابية فضيعة !!
والله يستر .. من هذه التعليقات !!
أنا لم أقصد لغة جديدة بعينها وإنما الذي قصدته مع مرور الأيام تكونت لدينا لغة
جديدة مقبولة في الشارع الرسمي والشعبي !!
والمترادفات التي ذكرتها لن تسلم منها حتى في اللغة الجديدة التي أطالب فيها
بل هي كذلك موجودة في جميع لغات العالم .. !!
ولد المختار ..
لو تعلم كم أسعدني مرورك وتعليقك .