مشاهدة النسخة كاملة : سُوليديّر .. !
سُولِيديّر .. !!
طفلٌ يلعبُ
شيخٌ
يطلُ من قرب يعبثْ
موائدٌ تمتدُ
كأنكَ في معلبْ !!
أقدامٌ
تطوف ببطئٍ
تسعى .. فلا تتعبْ !!
جوٌ مشحونٌ
يدقُ أجراسهُ
صخبٌ مأذونٌ .. يلعبْ
الشارعُ يمشي بصمتٍ
خلف الأقدام فلا يتعبْ
سُولِيديّر .. !!
العالمُ عندك يتوقفْ
اللحظاتُ تلهثْ
وتتسارعُ دقاتُ القلبْ
الدنيا ..
ترسم لك وجهين
كلاهما خميرته صخبْ
وجهُ قتالٍ ..
مات فيه أناس بلا ذنبْ
وجهُ إبتسامةٍ
نزعَ الحياءَ ونزع الغضبْ !!
سُولِيديّر .. !!
غربانٌ .. فرت من قفصها
هنا تلعبْ
تمثيلٌ رائعٌ
تفكيرٌ ضائعٌ
وشرطيٌ غائبْ !!
خلقانٌ منثورةٌ
ترتدي القصير والضيق .. فلا تعجبْ !!
سُولِيديّر .. !!
كل مافيك مشاعٌ
فالحرامُ مغتصبْ
وطقوس الحلال ضاعتْ
بدولارٍ وذهبْ !!
عبداللطيف
23-07-2004, 16:17
السلام عليكم
نسأل الله السلامة والعافية ..
زمن الماديات ، واللهاث المسعور وراء الأنس البائس ، وتضييع الوقت
على الأرصفة موزعين بين التافه والأجوف .. لكنه مشهد متكرر في
أماكن عدة . يكشف كم هو الإنسان قادر على تبديد وقته في الفراغ ..
عبداللطيف
24-07-2004, 12:56
السلام عليكم
عزيزي القلم العائد حرآ من مسوح التراث وقيده الجميل ..
نصك هذا لايسعني المرور عليه مر الكرام كما يقولون ..
لاجدال في شعرية النص ، كثافة عبارة ، وجدة إستعارة ،
تمعن في هذه الصورة الجديدة جدآ :
الشارعُ يمشي بصمتٍ
خلف الأقدام فلا يتعبْ
كيف أقامت هذه الصورة علاقة لم تكن معتادة بين الأشياء واستطاعت
التعبير بدقة عن الموقف .. الأقدام عادة هي التي تمشي والشارع
يرصدها بسخرية أو رأفة أو إعجاب أو ملل .. لكن شارعك هذا هو
الذي يمشي صامتآ مستسلمآ لمشيئة الأقدام يتبعها شاهدآ على ما تفعل
لكن بصمت ... جميلة هذه الصورة ..
لاشك أن كل شئ في هذا الشارع وحشي لم تدجنه القيم ، وجهه ملئ
ببثور الغرابة ،المتقابلات فيه تذوب في كيان واحد ، لافاصل بين الوجهين :
الدنيا ..
ترسم لك وجهين
كلاهما خميرته صخبْ
وجهُ قتالٍ ..
مات فيه أناس بلا ذنبْ
وجهُ إبتسامةٍ
نزعَ الحياءَ ونزع الغضبْ !!
لا فاصل بين الموت والإبتسام هما شئ واحد أقرب إلى الموت والعفن .
شعرية المتقابلات ( الأضداد ) منحت نصك هذا ، عدا عن جماله وقدرته على
التوصيل ، منحته تفوقآ على ما قرأت لك من قبله ..
(( شعرية المتقابلات ( الأضداد ) منحت نصك هذا ، عدا عن جماله وقدرته على
التوصيل ، منحته تفوقآ على ما قرأت لك من قبله ..)) صدقت اخي عبداللطيف، ،،
يقول الرصافي عندما سئل عن احمد شوقي وانه شاعر بلاط الخديوي ، قال الرصافي: لو ربطت حمارا في حديقة الخديوي لصار شاعرا...!!
اخونا القلم مسافر مع ابو ابراهيم ...!!؟؟
يعني لازم يصير شاعر شاء ام ابى..
عيون المها بين الرصافة والجسر ....
تحية لكما وشكرا لكما على التعليق والمشاركة ..
أن الموضوع لم يرتق لنصوص الشعر أو النصوص الأدبية الرائعة في حقل المنتديات
إنه خاطرة فقط ولا تتعدى سواحلها أبدا ..
لقد عبرت فيها عن ما شاهدته عيناي في ذلك الشارع الذي يعشقه أهل الخليج ( الخلقان ) !!
أشكرك يا عبدللطيف ..
على هذه الوقفات الجميلة عند بعض نصوص الخاطرة
ونحن نستحق منك أكثر من هذا وليس بغريب أن يترجم قلمك ما قرأ !!
ولكن ..
سوف تتطابق قراءتك مع مشاهدتك في يوم ما وربما ترجع لهذه الخاطرة فتضيف عليها
ما تساقط منها من جدران وأعمدة في النص !!
أخي المربد ..
ألا يوجد لديك وصف أو تشبيه أجمل مما ذكرت ؟؟ !!
ولربما قد قاله شاعر كبير بحق شاعراً أخرا لا يقل عنه مكانة ورهبة في شعره وأدبه !!
على فكرة ..
أن أخيك الصغير ، كتب أفضل من هذه الخاطرة بكثير .. أين كنتما أنتما الأثنين معا
أو أن إسم الشارع فيه محفزات ش ط اف ي ة ؟؟
وهنا ليس مدحا للذات ولكن تذكير لما كُتب من مقالات أو لنقل خربشات إنترنتية لا ترتقي
لأي نوع من أنواع الأدب ونصوصه
ابو ابراهيم
16-08-2004, 01:03
سُولِيديّر .. !!
العالمُ عندك يتوقفْ
اللحظاتُ تلهثْ
وتتسارعُ دقاتُ القلبْ
الدنيا ..
ترسم لك وجهين
كلاهما خميرته صخبْ
وجهُ قتالٍ ..
مات فيه أناس بلا ذنبْ
وجهُ إبتسامةٍ
نزعَ الحياءَ ونزع الغضبْ !!
السلام عليكم
اخي الأستاذ القلم ماشاء الله تبارك الله
لقد وهبك الله نعمة جميلة وهي مقدرتك الفائقة ودقتك في وصف الأشياء
لقد أخرجت لنا بوصفك من خلال هذهِ الخاطره لوحة فنيه جميلة جداً جداً
فما كتبتهُ تُحفه ولا أزيد على ذلك ..
لا حرمنا الله إبداعاتك ايها القلم البهي ..
تقبل تحياتي وبالغ مودتي ..
أخوك ابو ابراهيم
قبل اسبوع كنت هناك في بيروت وشفت هذا الشارع المزدحم في المارة وفي الناس الذين يأكلون في الشارع على جانبي الرصيف
وصفك دقيق وطغى عليه بعض الحياء في حال الناس وجنونهم في ذلك الشارع الذي نزع حيائه مرة وحدة والناس قلة ادبهم فيه يا سبحان الله .
ماعرفت معنى < الخلقان > ؟
خلقانٌ منثورةٌ
ترتدي القصير والضيق .. فلا تعجبْ !!
ياصاحب رائعة السوليدير
تتمايل بغنج لتتعهر
وتلبس نصف السترلتتستر
وترمق اعين العشاق ... هل تفعل اكثر ؟
ويتعب ضمير الدرب من ذنب لا يغفر
سيدى الفاضل انت رائع (( كروعتها ))
مسلم أون لاين
16-08-2004, 12:35
تصوير جميل لما اختزنته ذاكرة القلم من مشاهدات في السوليدير، الذي لا أعرف أهو شارع أم منطقة أم سوق. هذا الوصف الشعري المتناثر هو بالتأكيد ما يطلق عليه من آداب السفر، وهذه الآداب تشمل القصة والقصيدة والمقالة.
كما أشكر أستاذنا الكبير عبداللطيف على تحليله لنص القلم، هذا التحليل الذي استفدت منه كثيراً كمدخل لتحليل ونقد النصوص الشعرية، ونأمل من عبداللطيف أن يتحفنا بالمزيد من مثل هذه التحليلات النقدية.
عبداللطيف
26-02-2005, 23:10
السلام عليكم
زارني هذا المساء صديقي .. تحدّثنا طويلا فيَ مواضيع شتّى ...
ولآنّه عزيز علي .. أحببت أن أرفع هذا الموضوع ليقرأه ..
فقد كان السوليدير مرّ في أثناء الحوار ..
إليك صديقي مع خالص مودتي ..
سُولِيديّر .. !!
العالمُ عندك يتوقفْ
اللحظاتُ تلهثْ
وتتسارعُ دقاتُ القلبْ
الدنيا ..
ترسم لك وجهين
كلاهما خميرته صخبْ
وجهُ قتالٍ ..
مات فيه أناس بلا ذنبْ
وجهُ إبتسامةٍ
نزعَ الحياءَ ونزع الغضبْ !!
السلام عليكم
اخي الأستاذ القلم ماشاء الله تبارك الله
لقد وهبك الله نعمة جميلة وهي مقدرتك الفائقة ودقتك في وصف الأشياء
لقد أخرجت لنا بوصفك من خلال هذهِ الخاطره لوحة فنيه جميلة جداً جداً
فما كتبتهُ تُحفه ولا أزيد على ذلك ..
لا حرمنا الله إبداعاتك ايها القلم البهي ..
تقبل تحياتي وبالغ مودتي ..
أخوك ابو ابراهيم
أبا إبراهيم ..
يقولون أن الصاحب ساحب !
والمرافق دليل وعارف ..
شكراً لتواضعك ومرورك هناااا
قبل اسبوع كنت هناك في بيروت وشفت هذا الشارع المزدحم في المارة وفي الناس الذين يأكلون في الشارع على جانبي الرصيف
وصفك دقيق وطغى عليه بعض الحياء في حال الناس وجنونهم في ذلك الشارع الذي نزع حيائه مرة وحدة والناس قلة ادبهم فيه يا سبحان الله .
ماعرفت معنى < الخلقان > ؟
خلقانٌ منثورةٌ
ترتدي القصير والضيق .. فلا تعجبْ !!
أسعدني جداً وجودكِ هنااااا
وبالضبط مثل ما تفضلتِ به ..
( الخلقان ) : جمع خلق ( وهو البالي من الثياب ) ..
وهنا جاءت الكلمة ( إستعارة ) عن مجتمع معين بزيهم الغريب على أهل هذا الشارع ..
ياصاحب رائعة السوليدير
تتمايل بغنج لتتعهر
وتلبس نصف السترلتتستر
وترمق اعين العشاق ... هل تفعل اكثر ؟
ويتعب ضمير الدرب من ذنب لا يغفر
سيدى الفاضل انت رائع (( كروعتها ))
همسةٌ في إذن أبي بدر .. رعاه الله
الله ..
يستر علينا وعلى الناس !
ولا حول ولا قوة إلاّ بالله ..
الله ..
يغفر لنا وللناس ، ويرحمنا ويرحم الناس ..
مالي غيرك
21-03-2005, 11:42
سُولِيديّر .. !!
غربانٌ .. فرت من قفصها
هنا تلعبْ
تمثيلٌ رائعٌ
تفكيرٌ ضائعٌ
وشرطيٌ غائبْ !!
خلقانٌ منثورةٌ
ترتدي القصير والضيق .. فلا تعجبْ !!
لست الذي لديه القدره على تحليل نصك الجميل ولكن أعرف بأني أتلذذ بقراءته لما له صوره جماليه رائعه تشير إلى الأبداع الكامن لصاحب هذا القلم، أطلق العنان يا أخي
بارك الله فيك
مالي غيرك
نسمة تراث
21-03-2005, 14:02
سُولِيديّر .. !!
كل مافيك مشاعٌ
فالحرامُ مغتصبْ
وطقوس الحلال ضاعتْ
بدولارٍ وذهبْ !!
مكان من العالم حاله يختصر ما يجري حولنا
فاينما التفتنا فهناك بين خطوط الطول والعرض يقبع سوليدير
أخي القلم وصفت فاوجزت فأوصلت
كلمات رائعه امتعتنا جدا و ان وصفت بها الغير ممتع ..
تقديري واحترامي استاذي
تحياتي ..............
تصوير جميل لما اختزنته ذاكرة القلم من مشاهدات في السوليدير، الذي لا أعرف أهو شارع أم منطقة أم سوق. هذا الوصف الشعري المتناثر هو بالتأكيد ما يطلق عليه من آداب السفر، وهذه الآداب تشمل القصة والقصيدة والمقالة.
كما أشكر أستاذنا الكبير عبداللطيف على تحليله لنص القلم، هذا التحليل الذي استفدت منه كثيراً كمدخل لتحليل ونقد النصوص الشعرية، ونأمل من عبداللطيف أن يتحفنا بالمزيد من مثل هذه التحليلات النقدية.
عزيزي .. مسـ أون لاين ــلم
السوليدير ..
هي منطقة وليست شارع ..
وفي قلب المنطقة شارع مهم جداً فيه ( عجب العُجاب ) !
والموصوف هو الشارع وليست المنطقة ..
يغسل وجه من عفن النوم قبل منتصف الليل بساعات ، ويتثاءب مع أول خيوط النهار !
أشكر لك المرور هناااا !
وتسجيل حضورك في سجل الزائرين ..
السلام عليكم
زارني هذا المساء صديقي .. تحدّثنا طويلا فيَ مواضيع شتّى ...
ولآنّه عزيز علي .. أحببت أن أرفع هذا الموضوع ليقرأه ..
فقد كان السوليدير مرّ في أثناء الحوار ..
إليك صديقي مع خالص مودتي ..
إستاذ عبداللطيف ..
شُكراً لك ، شُكراً لصاحبك .. !
سُولِيديّر .. !!
غربانٌ .. فرت من قفصها
هنا تلعبْ
تمثيلٌ رائعٌ
تفكيرٌ ضائعٌ
وشرطيٌ غائبْ !!
خلقانٌ منثورةٌ
ترتدي القصير والضيق .. فلا تعجبْ !!
لست الذي لديه القدره على تحليل نصك الجميل ولكن أعرف بأني أتلذذ بقراءته لما له صوره جماليه رائعه تشير إلى الأبداع الكامن لصاحب هذا القلم، أطلق العنان يا أخي
بارك الله فيك
مالي غيرك
مالي غيرك ..
أحرجني مرورك بهذه العبارات الجميلة ..
ربما كانت هذه الكتابة .. خلوة
ربما كانت .. صفوة
ربما كانت .. نظرهْ
هو ذاك الشارع ..
كل ما فيه يبوع لك عما في أحشاءه !
لا يعرف السترَ
لا يعرف الحياءَ
لا يعرف الحدودْ .. !
الرائعة نسمة تُراث ..
مروركِ هنا زاد من قيمة شخبطاتي فوق طابوق هذا الشارع الذي يئن حنيناً هذه الأيام لمواطنيه!!
يصرخ بأعلى صوته..
أين زبائني ؟
أين الأقدام التي كانت تسير فوق ظهري ؟
هل هم أصدقاء فرحة فقط ؟
اللهم إحفظ لنا لبنان وأهلها !!
أخي القلم ..
لم أشك ولو للحظة من إقامتك في أحشاء الكلمة
فلقد استطعت بشفافية مطلقة رسم أجمل اللوحات بين طيات الحروف
لتحمل الكلمة الواحدة باقة متنوعة من مختلف الأزهار
كتبت فأبدعت ..
بصراحه وبدون لف ولا دوران؟؟!!
ابــــــــداع
الله يعطيك العافية
أخي القلم ..
لم أشك ولو للحظة من إقامتك في أحشاء الكلمة
فلقد استطعت بشفافية مطلقة رسم أجمل اللوحات بين طيات الحروف
لتحمل الكلمة الواحدة باقة متنوعة من مختلف الأزهار
كتبت فأبدعت ..
رذاذ..
سعدتُ بهذه القراءة الجيدة.
كلنا نقرأ..
ولكن من يستطيع أن يقف عند تقاطع خطوط الكلمات؟!
رذاذ..
كم أشكرك على هذا التشجيع.
بصراحه وبدون لف ولا دوران؟؟!!
ابــــــــداع
الله يعطيك العافية
إنسان..
تأكد أن القراءة إبداع..
فمن تمكن منها وعرف مخارجها ومداخلها فقد نال حظاً وافراً.
نسأل الله أن نكون منهم..
من هؤلاء الناس الذي يُجيدون القراءة قبل الكتابة.