مشاهدة النسخة كاملة : قَضَايَا الْبِيْئَةِ الْدَّاخِلِيَّةِ وَطُرُق


ديوانية جدة
13-06-2010, 10:13
بِسْمِ الْلَّهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيْمِ




الْسَّلامِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الْلَّهِ وَبَرَكَاتُهُ




إِخْوَانِيُّ وَأَخَوَاتِيْ أَعْضَاءُ وَزُوَّارِ هَذَا الْمُنْتَدَىّ الْرَّائِعْ




الْيَوْمَ نُّزَوِّدُكُمْ بِتَقْرِيْرٍ عَنِ الْمُحَاضَرَةِ الَّتِيْ أْقَيمَةً بِدِيَوِانِيْكُمْ




دِيْوَانِيَّةُ جُدَّةَ




يَوْمَ الْسَّبْتِ الْمُوَافِقِ 12/06/2010 بِعُنْوَانِ




(((قَضَايَا الْبِيْئَةِ الْدَّاخِلِيَّةِ وَطُرُقٍ عِلَاجِهَا)))




وَالَّذِي تُفَضِّلُهُ بِإِلْقَائِهَا سَعَادَةً الدُّكْتُوْرُ




فَهِدَ عَبْدِ الْكَرِيْمِ عَلَيَّ تُرْكِسْتَانِيّ




مُسْتَشَارَ الرِّئَاسَةُ الْعَامَّةُ لِلأَرْصَادِ وَحِمَايَةً الْبِيْئَةِ




نَتْرُكُكُمْ الْآَنَ بِالْتَجَوُّل بِتَقْرِيْرَكُمْ





((( صُوْرَهْ أَثْنَاءِ الْمُحَاضَرَةُ )))





http://img192.imageshack.us/img192/4608/ka1f.jpg






http://img691.imageshack.us/img691/5011/ka2h.jpg




http://img204.imageshack.us/img204/5017/ka3b.jpg





((( أَثْنَاءِ تَسَلَّمْهُ شَهَادَةً شَكَرَ وَتَقْدِيْرٌ مِنْ دِيْوَانِيَّةُ جُدَّةَ )))


http://img690.imageshack.us/img690/5184/ka4f.jpg






(( أَثْنَاءِ تَدْوِيْنِ كَلِمَتَهُ بِسَجْلٍ الْزُوَارْ ))


http://img171.imageshack.us/img171/7629/ka5.jpg





(( مُلَخَصْ الْمُحَاضَرَةُ))


http://img15.imageshack.us/flvplayer.swf?f=P10007680






مَفْهُوْمِ الْمُحَاضَرَةُ




تَحْسِيْنِ بِيْئَةً الْعَمَلِ ( الْبِيْئَةِ الْدَّاخِلِيَّةِ) وَطُرُقٍ عِلَاجِهَا






الْرُّؤْيَةِ:






لِلْوَعْيِ الْبِيْئِيٍّ وَالْتَّوْعِيَّةِ الْبِيْئِيَّةِ أَهَمِّيَّةُ كَبِيْرَةً لِلْمُوَاطِنِ وَالْمُقِيْمِ وَلَقَدْ تَنَامِيْ هَذَا الْوَعْيُ فِيْ



الْسَّنَوَاتِ الْأَخِيْرَةِ، لَكِنِ ذَلِكَ لَمْ يَتَمَاشَى مَعَ الْمَعْرِفَةِ الْمُتَطَوِّرَةً الْسَّرِيْعَةِ وَالْأَحْدَاثَ الْمُتَلَاحِقَةُ



الْمُؤَثِّرَةُ عَلَيَّ بِيْئَةً مَعِيْشَةً الْإِنْسَانَ بِمَا يُسَمَّىْ بِالْبِيْئَةِ الْدَّاخِلِيَّةِ. غَيْرَ أَنَّهُ بِالْرَّغْمِ مِنْ الْمَعْرِفَةِ



الْمُتَزَايَدَةَ بِالْمَشَاكِلِ الْبِيْئِيَّةِ إِلَا أَنْ الْمُتَغَيِّرَاتِ الْبِيْئِيَّةِ الْمُتَلَاحِقَةُ فِيْ شَكْلِ وَمُكَوِّنَاتُ الْمَنَازِلِ



وَمُتَطَلَّبَاتِ الْحَيَاةِ الْعَصْرِيَّةِ أَضْحَتْ سَبَبَا رَئِيْسِيَّا لِلْكَثِيِرِ مِنْ الْمَخَاطِرِ الْبِيْئِيَّةِ الَّتِيْ لَوْ عَرَفَتْهَا الْمَرْأَةُ



وَكَذَلِكَ الْرَّجُلُ لَبَذَلْتُ الْجَهْدَ الْكَبِيْرُ لِحِمَايَةِ نَفْسَهَا وَأَفْرَادُ أُسْرَتُهَا.


الْهَدَفُ:







تُعْتَبَرُ الْتَوْعِيَةٌ الْبِيْئِيَّةِ أَدَاةِ هَامَّةٍ نَظَرَا لِحَسَاسِيَّةِ الْرَّأْيِ الْعَامِّ لِلْقَضَايَا وَالْمُشْكِلاتِ الْبِيْئِيَّةِ،



وَإِدْرَاكَا لِمَغْزَى الدَّوْرُ الَّذِيْ يُمْكِنُ أَنْ يَلْعَبُهُ الْوَعْيُ الْعَامُ فِيْ تَشْجِيْعِ الْتَّطْبِيْقَاتِ الْبِيْئِيَّةِ السَّلِيْمَةِ،



يَتَطَلَّبُ الْأَمْرِ وَضْعُ مَبَادِئِ إِدَارَةِ بِيَئِيَّةٍ سَلِيْمَةً لِحِمَايَةِ الْبِيْئَةِ وَوَضَعَهَا مَوْضِعِ الْتَّنْفِيْذِ مِنْ خِلَالِ



بَرَامِجَ تَعْتَمِدُ عَلَيْ أَسَّسَ عِلْمِيَّةِ مُتَطَوِّرَةً وَحَدِيْثَةُ تَسَايَرَ الْمُكْتَشَفَات الْجَدِيْدَةٍ لِلمُلَوثَاتِ خُصُوْصَا مَا



كَانَ مِنْهَا مُؤَثِّرَا عَلَيَّ صِحَّةِ وَحَيَاةَ الْأَفْرَادِ ، لتَّنْفِيذُهَا فِيْ الْمُجْتَمَعَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ دَاخِلَ الْوِزَارَاتِ



وَدَاخِلُ الْهَيْئَاتِ الْحُكُومِيَّةِ وَالْشَّرِكَاتِ وَالْمُؤَسَّسَاتِ، وَلِتَحْقِيْقِ ذَلِكَ، يُتِمَّ تَقْدِيْمُ بَرَامِجْ وَخُطِّطَ



مُتَوَاصِلَةً فِيْ هَذَا الْصَّدَدِ وَمَبَادَرَاتٍ الْتَوْعِيَةٌ الْبِيْئِيَّةِ الْشَّامِلَةً لِلْمُجْتَمَعِ.


مَوْضُوْعٌ الْمُحَاضَرَةُ:








يُحِيْطُ بِالْإِنْسَانِ فِيْ الْمَكَانِ الَّذِيْ يَعِيْشُ فِيْهِ, وَيَتَنَفَّسُ هَوَاءَهُ عَوَامِلَ كَثِيْرَةً تُسَبِّبَ لَهُ مَشَاكِلَ



صَحّيّةِ مُتَنَوِّعَةٍ تُسَبِّبُ مَا يَحْتَوِيْهِ الْهَوَاءِ الَّذِيْ يَتَنَفَّسُهُ الْإِنْسَانُ مِنْ مُلَوِّثَاتِ مُتَنَوِّعَةٍ غَازِيَةٍ أَوْ



جُسَيْمَاتِ أَوْ كَائِنَاتِ دَقِيْقَةً أَوْ حَشَرَاتِ أَوْ مَوْجَاتِ كهَروَمَغْنَاطِيسِيّةً أَوْ ايُوِّنَاتِ أَوْ غَيْرِهَا...



وَقُضِيَ الْإِنْسَانُ فِيْ الْأَمَاكِنِ الْمُغْلَقَةِ مَا لَا يَقِلُّ عَنْ 60-80% مِنْ حَيَاتِهِ, وَهَذِهِ الْأَمَاكِنِ هِيَ



الْمُكَاتَبِ فِيْ أَمَاكِنَ الْعَمَلِ وَالْمَخَازِنَ وَالْمَصَانِعُ الْمُخْتَلِفَةِ وَمَوْقِعُ الْعَمَلَ وَكَذَلِكَ مُعْظَمَ غُرَفْ



الْمَعِيشَةً دَاخِلَ الْمَنْزِلِ وَهِيَ مَا تَسَمَّىَ الْبِيْئَةِ الْدَّاخِلِيَّةِ.





وَيَتَعَرَّضُ الْإِنْسَانِ دَاخِلٌ الْمَنْزِلِ لِكَثِيْرٍ مِّنَ الْمُؤَثِّرَاتِ الْبِيْئِيَّةِ الْمُخْتَلِفَةِ الَّتِيْ لَا يُظَنَّ أَنَّ لَهَا آَثَارٌ



سَلْبِيَّةٌ بِسَبَبِ نَمَطَ الْحَيَاةِ الْحَدِيثَةِ وَطَرِيْقَةِ تَصْمِيْمْ الْمَبَانِيْ وَأَنْظِمَةِ الْتَّهْوِيَةِ وَالْإِضَاءَةَ وَالْأَجْهِزَةِ وَ



الْأَدَوَاتِ الْمَنْزِلِيَّةِ الْكَهْرَبَائِيَّةِ الْمُخْتَلِفَةِ وَأَنْوَاعِ الْأَطْعِمَةِ الْمَحْفُوظَةُ وَمَوَادُّ الْنَظَافَةِ الْشَّخْصِيَّةِ



وَالْنَّظَافَةِ الْعَامَّةِ. وَأَدَوَاتِ الْزِّيْنَةِ الْمُخْتَلِفَةِ ,





للدَيُكُوْرَاتِ وَ الْحَوَائِطِ, وَأَدَوَاتِ وَمَوَادُّ الْزِّيْنَةِ الْشَّخْصِيَّةِ لِلْمَرْأَةِ. وَهَذَا بَعْضٌ مَا يَتَعَلَّقُ بِدَاخِلٍ



الْمَنْزِلِ وَأَمَّا مَا يَخُصُّ الْمُحِيْطَ الْخَارِجِيّ لِلْمَنْزِلِ كَالْحَدِيْقَةُ وَخَزَّانَاتِ الْمِيَاهِ الْعُلْوِيَّةُ وَالْسُّفْلِيَّةُ



وَالْبَدْرُومَاتِ وَ كَّرَاج الْسَّيَّارَةِ. وَالْمُلاحِقَ كَغُرْفَةُ الْسَّائِقُ وَالْمَبِيْتَاتِ وَالْأَسْطُحِ , بِالْإِضَافَةِ إِلَىَ



الْمُلَوَّثَاتِ الْخَارِجِيَّةِ الَّتِيْ تُدْخِلُ الْبِيْئَةِ الْدَّاخِلِيَّةِ وَتُؤَثِّرُ عَلَيْهَا فَإِنَّهَا عُرْضَةً لِكَثِيْرٍ مِّنَ الْمُؤَثِّرَاتِ



الْبِيْئِيَّةِ الْسَّلْبِيَّةِ وَالَّتِي يُمْكِنُ أَنْ تَعُوْدْ عَلَىَ الْأَسِرَّةِ بِأَضْرَارِ لَا يَلْتَفِتُ لَهَا.





وَّبِطَبِيْعَةِ الْحَالِ فَإِنْ الْسَّكَنِ هُوَ الْعُنْصُرَ الْأَوَّلَ الْمُسْتَهْدَفٌ حَيْثُ تَقَضَّى فِيْهِ الْأَسِرَّةِ مُعْظَمَ وَقْتِهَا



وَتُمَارِسُ فِيْهَا مُخْتَلِفٌ الْنَشَاطَاتِ الاجْتِمَاعِيَّةِ وَالِحَيَاتِيّةً الْمَعْرُوْفَةِ.





إِلَا أَنْ الْأَفْرَادِ يَقْضُوْنَ أَوْقَاتِ طَوِيْلَةً أَيْضا فِيْ مَوَاقِعِ أُخْرَىَ وَأَهَمُّهَا مَكَانٍ الْعَمَلِ وَيَشْمَلُ الْمُكَاتَبِ



الْإْدَارْيّةَ لِلْمُوَظَّفِيْنَ وَالْمَدَارِسِ لِلْطُّلَابِ وَالْمَصَانِعُ وَالْوَرْشُ لِلْعَامِلِيْنَ وَالْفَنَادِقُ لِلْسُّيَّاحِ وَالْمُسَافِرِيْنَ



وَالْمُنْتَجَعَاتِ الْسِيَاحَيَةِ وَقُصُورٍ الْأَفْرَاحِ وَالْمُسْتَشْفَيِاتِ وَالِمَولَاتِ الْتِّجَارِيَّةِ وَالْمَسَاجِدِ, وَنَحْوِهَا.



حَيْثُ يُقْضَىَ بَعْضٍ أَفْرَادِ الْأُسْرَةِ فِيْ مِثْلِ هَذِهِ الْأَمَاكِنِ أَوْقَاتِ طَوِيْلَةً يَتَعَرَّضُوْنَ لِمُؤَثِّرَاتِ بِيَئِيَّةٍ



سَلْبِيَّةٌ مُخْتَلِفَةٍ تُعْتَمَدُ عَلَىَ طَبِيْعَةُ الْمَكَانِ وَطَبِيْعَةِ النَّشَاطِ الَّذِيْ يُمَارِسُهَ الْفَرْدُ فِيْهَا.


طُرُقِ الْعِلَاجِ وَتُسْتَهْدَفْ ثَلَاثَ مُحَاوِرٌ :






1- الْمَجَالِ الْتَّوِّ عَوَيْ الْعَامِ.




2- الْمَجَالِ الْتَكُنْوَلْوْجَيْ.




3- الْعِلَاجِ بِالْنَّبَاتَاتِ الْزِّيْنَةِ.





الْمُسْتَهْدَفَيْنَ :

هَدَفٍ الْمُحَاضَرَةُ هُوَ تَحْسِيْنِ الْبِيْئَةِ الْدَّاخِلِيَّةِ لِرَفْعِ مُسْتَوَى الْعَمَلِ , لِتَكُوْنَ بِيْئَةً سَلِيْمَةً





ومُنعِشَةً خَالِيَةً مِنْ الْتَّلَوُّثِ بِشَكْلٍ أَسَاسيٍ الَّتِيْ تَسَبَّبَ الْأَرَقْ وَالْإِنَهَاكَ الْجَسَدِيَّ وَالْصُّدَاعِ وَ



الْمَلَلِ وَالْاكْتِئَابُ لَدَىَّ الْعَامِلُ , وَكَذَلِكَ تُحَسِّنَ الْجَوُّ الْمُلَائِمَ دَاخِلَ الْمَنْزِلِ وَبِذَلِكَ يَكُوْنُ




الْمُسْتَهْدَفُوْنَ هُمْ الْتَّالِيَ:-





1- رِجَالٌ الْأَعْمَالِ وَسَيِّدَاتٍ الْأَعْمَالِ أَصْحَابُ الْشَرِكَاتِ وَالْمُؤَسَّسَاتِ وَأَصْحَابُ وَالِمَولَاتِ وَالْمَرْاكِزَ



الْتِّجَارِيَّةِ بِشَكْلٍ عَامّ.





2- الْمُوَظَّفِيْنَ مِنْ إِدَارِيِّيْنَ وَمَسْئُوَّلِينَ فِيْ أَيِّ قُطَّاع .





3- مُدَرَاءُ الْمَدَارِسْ





4- رُبَّاتُ الْمَنَازِلِ





5- أَصْحَابُ الْمَشَاتِلْ وَالْشَّرِكَاتِ الْزِّرَاعِيَّةِ وَنَبَاتَاتُ الْزِّيْنَةِ




ارْجُوْا مِنْ الْلَّهِ أَنْ نَكُوْنَ قَدْ وُفِّقْنَا بِنَقْلِ هَذِهِ





الْمُحَاضَرَةُ بِالشَّكْلِ الْجَمِيْلَ لِتَعُمَّ الْفَائِدَةٌ




ارْجُوْا قَبُوْلَ تَحِيَّاتِ جَمِيْعِ




إِخْوَانِكُمْ




بِدِيَوانِيّةً جُدَّةَ

حسن زبون العنزي
13-06-2010, 18:06
السلام عليكم

اخي الاستاذ الفاضل --ديوانية حدة --المحترم --تحية دائمة --

اطلعنا بامعان عن سيرة المحاضر الدكتور فهد عبد الكريم علي تركستاني المحترم --والمتعدد المواهب --ما شاء الله فالاستاذ موسوعة في اختصاصه وتشهد له انجازاته على صعيد الواقع العملي والعلمي معا فتهانينا له ولكم ونشد بحرارة مهنئينه ونرجو له التوفيق في حياته واعماله --ان موضوع البيئة لهو من المواضيع المهمة المعاصرة --ونشكرك جدا لاطلاعنا على هذه المحاضرة القيمة في ديوانية جدة ---دمتم بخير --

الاحد 13--6--2010م

ديوانية جدة
16-06-2010, 15:42
السلام عليكم

اخي الاستاذ الفاضل --ديوانية حدة --المحترم --تحية دائمة --

اطلعنا بامعان عن سيرة المحاضر الدكتور فهد عبد الكريم علي تركستاني المحترم --والمتعدد المواهب --ما شاء الله فالاستاذ موسوعة في اختصاصه وتشهد له انجازاته على صعيد الواقع العملي والعلمي معا فتهانينا له ولكم ونشد بحرارة مهنئينه ونرجو له التوفيق في حياته واعماله --ان موضوع البيئة لهو من المواضيع المهمة المعاصرة --ونشكرك جدا لاطلاعنا على هذه المحاضرة القيمة في ديوانية جدة ---دمتم بخير --

الاحد 13--6--2010م











بسم الله الرحمن الرحيم


أخي حسن زبون العنزي حفظك الله<O:p

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<O:p

شكرا ألف شكر لمرورك على موضوعنا<O:p


لا شكر على واجب أخي الفاضل<O:p


وشكر ألف شكر على الثراء الجميل<O:p


وفي الختام شكرا لاهتمامك<O:p

مع تحيات<O:p

إخوانكم<O:p

بديوانية جدة<O:p