ديوانية جدة
05-06-2010, 07:23
بِسْمِ الْلَّهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيْمِ
إِخْوَانِيُّ وَأَخَوَاتِيْ أَعْضَاءُ وَزُوَّارِ هَذَا الْمُنْتَدَىّ الَرَاقِي
الْسَّلامِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الْلَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
تَشَرَّفْتُ
دِيَوِانِيْكُمْ
دِيْوَانِيَّةُ جُدَّةَ
بِإِقَامَةِ الْحَفْلِ الْتَّوْدِيْعِ وَالتَّكْرِيْمِ لآخُوْنا
الْأُسْتَاذُ مُحَمَّدٌ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ البَرِدّوْليّ
مُدِيْرُ الْمَبِيْعَاتِ لِلْشَرِكَاتِ وَالشُّئُونُ الْحُكُومِيَّةِ
بِشَرِكَةِ طَيَرَانِ الْخَلِيجِ بِجُدَّةَ
وَذَلِكَ يَوْمٌ الْخَمِيْسْ الْمُوَافِقُ 03/06/2010
وَقَدْ ابْلِغنا بِخَبَرٍ انْتِقَالِهِ بِطَرِيْقِهِ مُمَيِّزَه جَدَّا حَيْثُ أَرْسَلَهُ رِسَالَتَهُ وَاحْبَبْتُ انْ انْقُلْهَا كَمَاهِيَ دُوْنِ تَعْدِيْل اوَتَحُفِظُ حَيْثُ تُمَثِّلُ احْسَاسْ صَادِقَ وَعَفْوِيَّ جَدَّا
وَهِيَ كْتَّالِيّ
وَدَاعَا وِدَاعْا يَا أُمَّ الْخَيْرِ
وَدَاعَا وَدَاعَآِ يَاجَدَّةُ غَيْرَ
وَدَاعَآِ وَدَاعَآِ يادْيْرةً الْطَّيِّبِينَ
وَدَاعَآِ وَدَاعَآِ يامَحِطّةً الْمُسْلِمِيْنَ
مِنْ بَحْرِيْنِيّ عَاشَ فَيَجِ سَبْعَ سِنِيْنَ
حَبَجَ فِيْ قَلْبِهِ طَغَىَ عَلَىَ الْفِلِبِّيْنَ
يَلِيَ خَلِيَّتَيْ الْقَلْبِ فَيَجِ أَسِيْرُ
يَلِيَ جَعَلَتِيِ سَهِرَ لِيّلَهُ طَوِيْلٌ
يَلِيَ يَحْبِجُ الْكَبِيْرُ قَبْلَ الْصَّغِيْرْ
يَلِيَ فَيَجْ الْأَمِيرِ يَحْتَرِمُ الْفَقِيْرَ
يَلِيَ فَيَجْ لمْهَيَدبّ بُوَعَبْدِاللَّهُ الْأَصِيْلِ
نِعْمَ الْرَّجُلُ الْشَّهْمُ ذُوْ الْقَلْبِ الْكَبِيْرُ
دِيْوَانِيَّتُهُ مَفْتُوْحَهّ لِأَيِّ عَابِرُ سَبِيِلٍ
الْعَرْفَجِ وَلشَّرّيْفِيّ وَابُوَاللِّيفَ وَحَكِيْمٌ
مَا أَعْتَقِدُ انسَاكُمْ لَوْ انْتَهَتْ الْسِّنِيْنَ
سَلَامٌ خَاصٌّ لَكُمْ مِنْ بُوَبَدّرِ الْمِسْكِيْنِ
فَقَدْ انَ الْاوَّانِ لِلْرَّحِيلِ
وَقَدْ أُقِيْمَتْ حَفَلَ الْتَّوْدِيْعِ وَالتَّكْرِيْمِ بِجَوٍّ اخَوَيَّ يُسَوِّدُهُ الْصَّفَاءِ وَالْحُبُّ الْأَخَوِيَّ
وَهَذِهِ صُوَرْ لِلْتَّكْرِيْمِ بِجَوٍّ جَمِيْلٌ جِدّا يُمَثِّلُ رُوْحَ الاسِرَهْ الْوَاحِدَةُ
وَالاخُوهُ الصَّافِيَةِ
http://img229.imageshack.us/img229/1539/br1o.jpg
http://img36.imageshack.us/img36/6959/br2u.jpg
وَهَذِهِ كَلِمَاتِهِ بَعْدَ هَذَا الْحَفْلَ الْجَمِيْلَ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
وَقَــسُمّ بِـالْلَّهِ رَآَحْ اشْــتَاقَ لَكْ يُــا الَـــدِيْوَانُــيَهْ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
بِـابْكِ مَفْـتُوُحَ لِلْجِمْيـعَ بَــدُوْنَ آَسْـتثَنَائِيْهُ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
كُــرَمَ أَصْحَابِكَ مِالامْثَالَيْهُ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
بْتِفَـوْتَنِي الّـطَبَخَهُ الّــعُرِفَـجَيَّهْ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
بِاحِنَّ لِلْجَلَسَاتِ وَالسُوَالَـفً الْلَّيْلِيَّـهِ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
لِيَـالَيَّ جَـدّةً مِنْ غَـيَرَكِ مَالَهَاأَهُـمَيَّهْ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
مَا احْـلِىَ سَّوُالَفْـكُ يُـاوَّلَـدَ الْبِلالِيُّـهِ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
لِـيُ تَضْحَكُ وَتَمَّـزَحْ وتتَطنٌـزُعَـلَانِّيّـهِ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
وَبُوَ نَـفَالَ صَاحَـبِ العَزَايِمْ الّـذَهَبِيّـهِ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
لِــوَيَــشِوَفْ وَاحِــدَ مَـارْعطِـاهٓ صَيْنَيَّهْ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
وَالَـزَهْـرَانِيَ يُــاحْـبِكَ حَكَّ الْغِشِّــمَرَّهْ الْلَّيْ هِيَــهِ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
اصْـرِاخَ وَانّيـاحْ وَكَلِمَاتٍ وَهُمْـيَهْ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
بِـسَ قَلْبِكَ اصَفِىَّ مِنَ الْسُّمِّـا الْصَّافُـيَهْ
لشَّرّيْفِيّ وَحَكِيْمٌ وبُوَاللِّيفَ وَبُوْعَــبَدَّ الْلَّهِ الْنَمْلَهْ
وَشَوِيّـشَ وَرَمٌـزَيّ وَبُوَ يُـوَسَّفْ وَزَايدومِشْعّلَ وبُوَناصِرِ وبُوَعَليّ وَرائِدُوَالْكَابْتُنَ وَسَــالْمَ وبِوَرَاكَانَ وَوَسْمِيُّ الزَعْلَانَ
وَكَـلِ مَرَّتْـادِيَ الْدِّيْوَانِيُّـهِ
وَالَّلُيٍ نَسِيْتُ اسْــمُهُ يُسَـامْحُ وَلَــدَ الْبَحْرَيْنِيُّـهِ
سَـــلَامِيّ لُقِّنَــاصِلَ دُوَلِ مَجْلِسِ الْتَّعَاوُنِ الْخليِجِيْهُ
بَوْاحٌــمُدَّ وَبُوَ سَلَّــمَانَ وَبُوَمُــحَمْدَ
وَبُوْعَــلِيَ قَـنَصِلَ عَــامّ الْمَمْلَكَةِ الْبَحْــرِيْنِيَهْ
وَأَخُصُّ لمْهَيَدبّ وَالْفَوْزَانَ بِأَجْمَلِ سَلَامٌ وَتَحِيَّهْ
اسْـــتَوَدَّعَتكِـــمَ الْلَّهِ فِيْ اخْــرَ هَذِيْ الْأَمْسِيَــــهِ
تَسْـــامْحُوْنِي مِنْ قُصُوْرِ فِيْ حَــقّ كُــلِ عَــــزِيَزٌ عَلٌّــــيَهْ
امَنْتُـــكَمْ رَبِّــآَ لَا تُـــخُفّى عَلٌّــيَهْ خَافِيْــهِ
وَأَنْ شَـــــالْلَّهِ نَلْقَاكَــمْ فِيْ جِـــنَّةِ عَالٍـــيَهْ
وَفِيْ الْخِتَامِ اقُوْلُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَىَ نِعَمِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ هُلَىّ الْخُوَّهْ الْصَافِيَهَ
وَالتَائْلفْ بَيْنَ هَذَا الْجَمْعِ الْمُبَارَكِ
اسْالُ الْلَّهَ الْعَلِيَّ الْقَدِيرِ انّيّ يُدِيْمُهَا عَلَىَ الْجَمِيْعِ
نَتَمَنَّي مِنْ كُلِّ قُلُوْبَنَا الْتَّوْفِيْقُ لِصَدِيْقِنَا الْقَالِيّ ابُوْ بَدْرٍ
وَانْ يُسْعِدُهُ وَيَرْزُقْهُ الْرَّقِّ الْحَلَالَ ويَهْنِيْهُ
أَرْجُوْ أَنْ نَكُوْنَ قَدْ وُفِّقْنَا بِنَقْلِ هَذَا الْخَبَرِ
مَعَ تَحِيَّاتِ
إِخْوَانِكُمْ
بِدِيَوانِيّةً جُدَّةَ
إِخْوَانِيُّ وَأَخَوَاتِيْ أَعْضَاءُ وَزُوَّارِ هَذَا الْمُنْتَدَىّ الَرَاقِي
الْسَّلامِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الْلَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
تَشَرَّفْتُ
دِيَوِانِيْكُمْ
دِيْوَانِيَّةُ جُدَّةَ
بِإِقَامَةِ الْحَفْلِ الْتَّوْدِيْعِ وَالتَّكْرِيْمِ لآخُوْنا
الْأُسْتَاذُ مُحَمَّدٌ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ البَرِدّوْليّ
مُدِيْرُ الْمَبِيْعَاتِ لِلْشَرِكَاتِ وَالشُّئُونُ الْحُكُومِيَّةِ
بِشَرِكَةِ طَيَرَانِ الْخَلِيجِ بِجُدَّةَ
وَذَلِكَ يَوْمٌ الْخَمِيْسْ الْمُوَافِقُ 03/06/2010
وَقَدْ ابْلِغنا بِخَبَرٍ انْتِقَالِهِ بِطَرِيْقِهِ مُمَيِّزَه جَدَّا حَيْثُ أَرْسَلَهُ رِسَالَتَهُ وَاحْبَبْتُ انْ انْقُلْهَا كَمَاهِيَ دُوْنِ تَعْدِيْل اوَتَحُفِظُ حَيْثُ تُمَثِّلُ احْسَاسْ صَادِقَ وَعَفْوِيَّ جَدَّا
وَهِيَ كْتَّالِيّ
وَدَاعَا وِدَاعْا يَا أُمَّ الْخَيْرِ
وَدَاعَا وَدَاعَآِ يَاجَدَّةُ غَيْرَ
وَدَاعَآِ وَدَاعَآِ يادْيْرةً الْطَّيِّبِينَ
وَدَاعَآِ وَدَاعَآِ يامَحِطّةً الْمُسْلِمِيْنَ
مِنْ بَحْرِيْنِيّ عَاشَ فَيَجِ سَبْعَ سِنِيْنَ
حَبَجَ فِيْ قَلْبِهِ طَغَىَ عَلَىَ الْفِلِبِّيْنَ
يَلِيَ خَلِيَّتَيْ الْقَلْبِ فَيَجِ أَسِيْرُ
يَلِيَ جَعَلَتِيِ سَهِرَ لِيّلَهُ طَوِيْلٌ
يَلِيَ يَحْبِجُ الْكَبِيْرُ قَبْلَ الْصَّغِيْرْ
يَلِيَ فَيَجْ الْأَمِيرِ يَحْتَرِمُ الْفَقِيْرَ
يَلِيَ فَيَجْ لمْهَيَدبّ بُوَعَبْدِاللَّهُ الْأَصِيْلِ
نِعْمَ الْرَّجُلُ الْشَّهْمُ ذُوْ الْقَلْبِ الْكَبِيْرُ
دِيْوَانِيَّتُهُ مَفْتُوْحَهّ لِأَيِّ عَابِرُ سَبِيِلٍ
الْعَرْفَجِ وَلشَّرّيْفِيّ وَابُوَاللِّيفَ وَحَكِيْمٌ
مَا أَعْتَقِدُ انسَاكُمْ لَوْ انْتَهَتْ الْسِّنِيْنَ
سَلَامٌ خَاصٌّ لَكُمْ مِنْ بُوَبَدّرِ الْمِسْكِيْنِ
فَقَدْ انَ الْاوَّانِ لِلْرَّحِيلِ
وَقَدْ أُقِيْمَتْ حَفَلَ الْتَّوْدِيْعِ وَالتَّكْرِيْمِ بِجَوٍّ اخَوَيَّ يُسَوِّدُهُ الْصَّفَاءِ وَالْحُبُّ الْأَخَوِيَّ
وَهَذِهِ صُوَرْ لِلْتَّكْرِيْمِ بِجَوٍّ جَمِيْلٌ جِدّا يُمَثِّلُ رُوْحَ الاسِرَهْ الْوَاحِدَةُ
وَالاخُوهُ الصَّافِيَةِ
http://img229.imageshack.us/img229/1539/br1o.jpg
http://img36.imageshack.us/img36/6959/br2u.jpg
وَهَذِهِ كَلِمَاتِهِ بَعْدَ هَذَا الْحَفْلَ الْجَمِيْلَ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
وَقَــسُمّ بِـالْلَّهِ رَآَحْ اشْــتَاقَ لَكْ يُــا الَـــدِيْوَانُــيَهْ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
بِـابْكِ مَفْـتُوُحَ لِلْجِمْيـعَ بَــدُوْنَ آَسْـتثَنَائِيْهُ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
كُــرَمَ أَصْحَابِكَ مِالامْثَالَيْهُ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
بْتِفَـوْتَنِي الّـطَبَخَهُ الّــعُرِفَـجَيَّهْ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
بِاحِنَّ لِلْجَلَسَاتِ وَالسُوَالَـفً الْلَّيْلِيَّـهِ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
لِيَـالَيَّ جَـدّةً مِنْ غَـيَرَكِ مَالَهَاأَهُـمَيَّهْ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
مَا احْـلِىَ سَّوُالَفْـكُ يُـاوَّلَـدَ الْبِلالِيُّـهِ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
لِـيُ تَضْحَكُ وَتَمَّـزَحْ وتتَطنٌـزُعَـلَانِّيّـهِ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
وَبُوَ نَـفَالَ صَاحَـبِ العَزَايِمْ الّـذَهَبِيّـهِ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
لِــوَيَــشِوَفْ وَاحِــدَ مَـارْعطِـاهٓ صَيْنَيَّهْ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
وَالَـزَهْـرَانِيَ يُــاحْـبِكَ حَكَّ الْغِشِّــمَرَّهْ الْلَّيْ هِيَــهِ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
اصْـرِاخَ وَانّيـاحْ وَكَلِمَاتٍ وَهُمْـيَهْ
وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ وَالْلَّهُ
بِـسَ قَلْبِكَ اصَفِىَّ مِنَ الْسُّمِّـا الْصَّافُـيَهْ
لشَّرّيْفِيّ وَحَكِيْمٌ وبُوَاللِّيفَ وَبُوْعَــبَدَّ الْلَّهِ الْنَمْلَهْ
وَشَوِيّـشَ وَرَمٌـزَيّ وَبُوَ يُـوَسَّفْ وَزَايدومِشْعّلَ وبُوَناصِرِ وبُوَعَليّ وَرائِدُوَالْكَابْتُنَ وَسَــالْمَ وبِوَرَاكَانَ وَوَسْمِيُّ الزَعْلَانَ
وَكَـلِ مَرَّتْـادِيَ الْدِّيْوَانِيُّـهِ
وَالَّلُيٍ نَسِيْتُ اسْــمُهُ يُسَـامْحُ وَلَــدَ الْبَحْرَيْنِيُّـهِ
سَـــلَامِيّ لُقِّنَــاصِلَ دُوَلِ مَجْلِسِ الْتَّعَاوُنِ الْخليِجِيْهُ
بَوْاحٌــمُدَّ وَبُوَ سَلَّــمَانَ وَبُوَمُــحَمْدَ
وَبُوْعَــلِيَ قَـنَصِلَ عَــامّ الْمَمْلَكَةِ الْبَحْــرِيْنِيَهْ
وَأَخُصُّ لمْهَيَدبّ وَالْفَوْزَانَ بِأَجْمَلِ سَلَامٌ وَتَحِيَّهْ
اسْـــتَوَدَّعَتكِـــمَ الْلَّهِ فِيْ اخْــرَ هَذِيْ الْأَمْسِيَــــهِ
تَسْـــامْحُوْنِي مِنْ قُصُوْرِ فِيْ حَــقّ كُــلِ عَــــزِيَزٌ عَلٌّــــيَهْ
امَنْتُـــكَمْ رَبِّــآَ لَا تُـــخُفّى عَلٌّــيَهْ خَافِيْــهِ
وَأَنْ شَـــــالْلَّهِ نَلْقَاكَــمْ فِيْ جِـــنَّةِ عَالٍـــيَهْ
وَفِيْ الْخِتَامِ اقُوْلُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَىَ نِعَمِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ هُلَىّ الْخُوَّهْ الْصَافِيَهَ
وَالتَائْلفْ بَيْنَ هَذَا الْجَمْعِ الْمُبَارَكِ
اسْالُ الْلَّهَ الْعَلِيَّ الْقَدِيرِ انّيّ يُدِيْمُهَا عَلَىَ الْجَمِيْعِ
نَتَمَنَّي مِنْ كُلِّ قُلُوْبَنَا الْتَّوْفِيْقُ لِصَدِيْقِنَا الْقَالِيّ ابُوْ بَدْرٍ
وَانْ يُسْعِدُهُ وَيَرْزُقْهُ الْرَّقِّ الْحَلَالَ ويَهْنِيْهُ
أَرْجُوْ أَنْ نَكُوْنَ قَدْ وُفِّقْنَا بِنَقْلِ هَذَا الْخَبَرِ
مَعَ تَحِيَّاتِ
إِخْوَانِكُمْ
بِدِيَوانِيّةً جُدَّةَ