القلم
20-03-2010, 21:59
http://www.swalfy.com/mss/img/onaizh.jpg
http://up.alhilalclub.com/uploads/amro2/BookFair%20(18).jpg
http://www.up.qatarw.com/get-11-2009-k2m8hfh0.jpg
كنتُ في معرض الكتاب أبحث عن رواية(عسعس) لمؤلفها(سعيد الأحمد) وأنا على علم من اليقين بأن الكتب التي تأتي للمعرض مرفوع عنها رقابة وزارة الثقافة والإعلام بصورة عامة، فهم يمنعون منها المتطرفة فكرياً وكُتب الإرهاب وقانا الله شره وشرره بصورة عامة وكذلك هم يحتجزون الكتب الساقطة والقليلة الحياء والأفكار المنحلة حتى نهابة المعرض، أما ما عدى ذلك فهم يقوموا بفسحها فسحاً خاصا بالمعارض فقط ، وهذا يعني عدم إجازتها للبيع في مكتبات الأسواق..
وأنا في ذروة البحث عن هذه الرواية بين أروقة المعرض المتواجد فيه أكثر من 400 دار نشر ومكتبة ساقني هذا البحث إلى دار الساقي وما أدراك ما دار الساقي، فسألت اللبناني وأنا على معرفة سابقة فيه عن هذه الرواية فقال لي: بأنه لم يُشاهدها في المعرض، وحسب معرفتي الشخصية بكمبيوتر المعارض إن معلوماته غير دقيقة لأن دور النشر تُرسل قوائمها فقط ولا تُرسل الكتب التي تبيعها في الدار كذلك خوفاً من حقوق البيع والطبع بين دور النشر..
فدخلت جناح دار الساقي لأقرأ بعضاً من عناوين إصداراتهم الجديدة وأنا على معرفة جيدة بهذه الدار وأعرف شدة ولعهم بالعناوين النارية لأسماء كبتهم..
وفي أثناء تجوالي بين الأرفف لفت نظري كتاب صغير الحجم(بحجم كف اليد) اسمه(لا يوجد مصور في عنيزة)، فاستغربت من اسمه فتناولته لأتصفحه وإذ بي أجد اسم مدينة الزبير تُزين صفحاته، فبدأت أركز بقراءتي وإذا هي رواية عن عنيزة والزبير والبحرين وكلكتا في الهند، فابتعته من دار الساقي والتهمتُ صفحاته في ليلتها..
الرواية لمؤلفها الرائع(خالد البسام)، الذي تمكن من تصوير الحياة في عنيزة والزبير والبحرين بدقة، كأنه قد عاش فيهن وتسكع في شوارعهن ولعب فوق ترابهن، فقد ركز كثيراً في روايته عن نواحي الحياة في عنيزة والزبير، وكأنه ربط ذلك الفرع بهذا الأصل، أو ذلك الطرف بهذا الجسد، تكلم عن أسباب هجرة الأهل والأجداد التي توالت عبر هذه السنين الطويلة..
لقد كتب المؤلف بروح الشاب الذي عاش بين هاتين الحياتين، وملخص الرواية يدور حول أربعة أشخاص هم(يوسف، مساعد، سارة، مائدة) والعائلة الثرية المسماة بالشبلاوي وأحاديث مجلسهم التي يحمل بين طياته روح الثقافة النجدية، وتكلم عن طيبة أهل نجد عموماً وكرم أهل عنيزة خصوصاً..
لا أريد الإسهاب في التعريف في تفاصيلها كي لا أفسد على القارئ لذة متابعة مفاجأتها في كل صفحة..
هذه الرواية فيها تصوير دقيق جداً للحياة بين هاتين المدينتين، لن أتكلم عن سبب تسميتها بهذا الاسم ، سوف أترك القارئ يتعرف بنفسه عن هذا السر..
قيل لي بأن الرواية متوفرة في مكتبة الكتاب في طريق الملك عبدالله في الرياض..
أخيرا..
استاذ خالد البسام، أيها الرائع..
كلمة حق علي أن أقولها لك:
لقد تمكنت باحتراف من نقل صوراً واضحة جداً عن هاتين المدينتين(عنيزة) و(الزبير)، لقد أجدت تصوير تفاصيل الحياة فيهما.. فشكراً لك على هذه الرواية الرائعة..
تحياتي
http://up.alhilalclub.com/uploads/amro2/BookFair%20(18).jpg
http://www.up.qatarw.com/get-11-2009-k2m8hfh0.jpg
كنتُ في معرض الكتاب أبحث عن رواية(عسعس) لمؤلفها(سعيد الأحمد) وأنا على علم من اليقين بأن الكتب التي تأتي للمعرض مرفوع عنها رقابة وزارة الثقافة والإعلام بصورة عامة، فهم يمنعون منها المتطرفة فكرياً وكُتب الإرهاب وقانا الله شره وشرره بصورة عامة وكذلك هم يحتجزون الكتب الساقطة والقليلة الحياء والأفكار المنحلة حتى نهابة المعرض، أما ما عدى ذلك فهم يقوموا بفسحها فسحاً خاصا بالمعارض فقط ، وهذا يعني عدم إجازتها للبيع في مكتبات الأسواق..
وأنا في ذروة البحث عن هذه الرواية بين أروقة المعرض المتواجد فيه أكثر من 400 دار نشر ومكتبة ساقني هذا البحث إلى دار الساقي وما أدراك ما دار الساقي، فسألت اللبناني وأنا على معرفة سابقة فيه عن هذه الرواية فقال لي: بأنه لم يُشاهدها في المعرض، وحسب معرفتي الشخصية بكمبيوتر المعارض إن معلوماته غير دقيقة لأن دور النشر تُرسل قوائمها فقط ولا تُرسل الكتب التي تبيعها في الدار كذلك خوفاً من حقوق البيع والطبع بين دور النشر..
فدخلت جناح دار الساقي لأقرأ بعضاً من عناوين إصداراتهم الجديدة وأنا على معرفة جيدة بهذه الدار وأعرف شدة ولعهم بالعناوين النارية لأسماء كبتهم..
وفي أثناء تجوالي بين الأرفف لفت نظري كتاب صغير الحجم(بحجم كف اليد) اسمه(لا يوجد مصور في عنيزة)، فاستغربت من اسمه فتناولته لأتصفحه وإذ بي أجد اسم مدينة الزبير تُزين صفحاته، فبدأت أركز بقراءتي وإذا هي رواية عن عنيزة والزبير والبحرين وكلكتا في الهند، فابتعته من دار الساقي والتهمتُ صفحاته في ليلتها..
الرواية لمؤلفها الرائع(خالد البسام)، الذي تمكن من تصوير الحياة في عنيزة والزبير والبحرين بدقة، كأنه قد عاش فيهن وتسكع في شوارعهن ولعب فوق ترابهن، فقد ركز كثيراً في روايته عن نواحي الحياة في عنيزة والزبير، وكأنه ربط ذلك الفرع بهذا الأصل، أو ذلك الطرف بهذا الجسد، تكلم عن أسباب هجرة الأهل والأجداد التي توالت عبر هذه السنين الطويلة..
لقد كتب المؤلف بروح الشاب الذي عاش بين هاتين الحياتين، وملخص الرواية يدور حول أربعة أشخاص هم(يوسف، مساعد، سارة، مائدة) والعائلة الثرية المسماة بالشبلاوي وأحاديث مجلسهم التي يحمل بين طياته روح الثقافة النجدية، وتكلم عن طيبة أهل نجد عموماً وكرم أهل عنيزة خصوصاً..
لا أريد الإسهاب في التعريف في تفاصيلها كي لا أفسد على القارئ لذة متابعة مفاجأتها في كل صفحة..
هذه الرواية فيها تصوير دقيق جداً للحياة بين هاتين المدينتين، لن أتكلم عن سبب تسميتها بهذا الاسم ، سوف أترك القارئ يتعرف بنفسه عن هذا السر..
قيل لي بأن الرواية متوفرة في مكتبة الكتاب في طريق الملك عبدالله في الرياض..
أخيرا..
استاذ خالد البسام، أيها الرائع..
كلمة حق علي أن أقولها لك:
لقد تمكنت باحتراف من نقل صوراً واضحة جداً عن هاتين المدينتين(عنيزة) و(الزبير)، لقد أجدت تصوير تفاصيل الحياة فيهما.. فشكراً لك على هذه الرواية الرائعة..
تحياتي