مشاهدة النسخة كاملة : خرافة البريكـان الشعريـة ؟!.. ( هل من تعليق ؟! )
ما ردك على هذا المقال المنشور في جريدة إيلاف الالكترونية !؟!
_______________________
في كثير من الاحيان يصيـبني الدوار مما نحن فيه او مما تعانيه اوساطنا الثقافية؟ إذ تجد في الاحيان اغلبها ظاهرة نقر الدفوف حول قضية معينة ، ومن دون مبرر، وحينما افتش او امضي باتجاه تلك القضية - وبشغف طفولي - يصيبني القرف والازدراء من هذه الادعاءات العائمة والفارغة ، ساعتذاك ، اقول لنفسي :
-هل الخلل فيّ؟ ام في الوسط الثقافي؟
في بعض الاحيان اشاهد كثرة اعتماد الحداثيين بعض الكتب النقدية على حساب غيرها ، وحينما اطلع على تلك الكتب المعتمدة اجد فراغها ولا شيئيتها !!
الحقيقة ان اوساطنا الثقافية - ان كان هنالك وسط ثقافي - تعاني من سوء فهم، وسوء هضم ، وسوء تسويق - وبصدق-، فمنذ ان تعلن ثقافتنا - الشفاهية - موهبة شاعر تدق الطبول. ساعتذاك .. اتردد في قبول هذا الرأي لانني ابتعد عن الانضمام الى ناقري الدفوف الثقافية الذين يعتمدون المشافهة من دون فحص او تحقق من صدق الادعاء .
لقد طال نقرنا – وبقوة - لدف البريكان الشعري، الى درجة لا توصف، على النحو الذي جعلني اصيح في وجوه كل الذين ملأوا فراغ الجرائد :
- كفى ….. اين هي شاعرية البريكان؟
يجيبني بعضهم :
- اه …اه.. انه شاعر خطير !!!
فاقول له :
- وما الخطير فيه؟
فيبتسم - عند ذلك –
ويجيب اخر اكثر جدية :
- انه شاعر كبير …
فاقول له :
- كبير في عمره … ام كبير في شعره .. ام كبير على شعره؟.
فلا يجيبني …
إن حديثي هذا - وبصدق- لا ينم عن اية ضغينة مسبقة ، انا انظر بحسب ماتمليه عليّ ذائقتي، ولقد وجدت فرقا شاسعا بين ما قيل في البريكان الشاعر وشعره بوصفه نصا ابداعيا.
لا ابغض أي شاعر ، ولا اخبىء تحت معطفي أي حقد قد يتهمني بعضهم به، فانا اقدر النص في ضوء الكثافة الابداعية التي يقدمها ، واقول لكل الاصدقاء :
- إن شعر الصائغ يوسف تاج رأسي ، وشعر الحجاج كاظم فانوسي الذي استضيء به في هذه الايام المظلمة والظالمة …
لقد راجعت شعر البريكان اكثر من مرة ، ولقد دققت نظري في قصائده والحق يقال :
-إن خصوصية قصائد البريكان تكمن في اهتمامه بالمهمش (( حياة القرد داخل القفص، النسر والقفص، الفراشة المعذبة ))، ويبدو ان الاهتمام بالمهمش عند شاعر ريادي هو الذي جعله يأخذ هذا الحيز من دون ان تكون هنالك اية خصوصية بالنسبة لجمله الشعرية وصوره الشعرية الانعكاسية ، خذ مثلا قصيدة - رحلة القرد - :
داخل القفص الخشبي
في مؤخرة الشاحنة
يقبع القرد ، ويبدو عليه الهدوء
يتفحص ما حوله
تنطوي تحته الارض مسرعة
تتباعد عند المناظر
تنطلق الشاحنة
في الطريق الذي يتلوى ولا ينتهي
وهي تهتز
يضطرب القرد لكنه يستعيد الهدوء
ويواصل تحديقه :
المزارع خضراء صفراء غبراء
تحت ضياء النهار
لا اعتقد بانتماء المقطع الى حقل الشعر، لا من قريب ولا من بعيد ، فهو بشكل او باخر ينتمي الى لغة القص والتي - مع انتمائها للقص - تبتعد عن كل مستويات الابداع. لغة انعكاسية تقريرية محضة ، وصور شعرية فجة لا يمكن عدّها شعرية ولا سردية.
اشاد النقاد اغلبهم بقصيدة ( الطارق ) ويبدو ان الاشادة قد جاءت في ضوء الموضوع الذي قدمته ( قدوم ملك الموت - الطارق - ) الى الشاعر وطرقه للباب ، تبشيرا باقتراب ميعاده ، ومما زاد من اهميتها تحقق نبوءة الشاعر عند قتله، على الطرف الاخر وفي لغة شعرية عالية في ادائها نجد - الفكرة نفسها – في ديوان سيدة التفاحات الاربع ، وتجسد الفكرة عند الصائغ قد تمظهرت في اكثر من موضع :
اهذا إذن كل ما يتبقى؟
اذا انتصف الليل … واسودّ
ليل بلا قمر او نجوم
وصار الندى مبهما في الحديقة …
سيدتي،
ستجيء كعادتها،
ستعبر هذا الممر الكئيب،
وتمشي على العشب حافية،
لحظة،
وارى وجهها، ملصقا، في زجاجة نافذتي،
من هنا،
حيث ينكسر الضوء والوهم:
عينان ذاهلتان،
وشعر من الابنوس، قد اخضر من بلل الليل،
والتمعت خصلة منه،
فوق الجبين،
ومن دونما كلمة،
وبصمت المحبين،
سوف تمد اصابعها
وتشير الى بنصر نزعوا خاتم الحب عنه،
فموضعه ابيض ، مثل جرح قديم،
وتبسم لي …
هكذا … لمحة
وتغيب،
وتترك فوق ضباب الزجاجة
هذا الحنين الغريب-
حنين غريب …
انا … يشبه القبلات حنيني..
سابحث عن شعرة علقت في الوسادة
قنينة عطر..علاها الغبار
قميص به عرق امرأة..
اهذا ، اذن كل ما يتبقى من الحب؟
جمعة الاموات !
اليوم جمعة الاموات
سوف يخرج الناس،
الى القبور
قومي معي..
نبكي على قبرك ياحبيبتي
وحينما يتعبنا البكاء
نترك عند القبر
إكليلا من الزهور..
_______________________
مقال منشور في مجلة إيلاف الالكترونية
الثلاثاء 13 يوليو 2004 05:51
اثير محمد شهاب
تعليق بسيط :
أعتقد أن الكاتب أو الكاتبة أعلاه لم يظلموا الشاعر الكبير محمود البريكان بل ظلموا الشعر نفسه .. الشعر الحر .
مودة
مودة
موضوع جيد واختيار موفق . . ولقد وضع الكاتب مقاطع من شعر الصايغ للمقارنة :
اهذا إذن كل ما يتبقى؟
اذا انتصف الليل … واسودّ
ليل بلا قمر او نجوم
وصار الندى مبهما في الحديقة …
سيدتي،
ستجيء كعادتها،
ستعبر هذا الممر الكئيب،
وتمشي على العشب حافية،
لحظة،
وهنالك فرق شاسع بين الكاتب وإنتاجه ، ونقد العمل الأدبي لا يقلل من شخصية الكاتب، أرجو ان تتاح لأحدنا الفرصة لوضع نصين للبريكان و الصايغ، وتحليلهما على أساس نقدي وبمعايير نقدية لا تدخل بها جوانب إقليمية.
البريكان مولود بخارج زمنه ولو اتيحت له الفرصة في هذا الزمن الذي انحل فيه الشعر وتسدنه الشعوذ ادونيس وامثاله لعرف الناس من هو الشاعر ومن هو صاحب المد الشعري
وهذا هو قدر البريكان ان يولد في زمن الجرف الشعري الذي اجتاح شعر الحداثة في تلك الايام ولا شك ان فكر البريكان اثر على انتاجه فطغت اقليمية معتقداته الفكرية على ابداعاته الشعرية
ولا اعلم ماهو الداعي بان ينتقد الشاعر المغوار البريكان ويمجد آخرين هم اقزاما للبريكان ؟؟
أختي الغاليه / طاب يومك من كل بهاء
لن أعلق على مقالك المنقول من مضمون نقد الشعر لأني لا أفقه الكثير في هذا المضمار و أدعه لغيري من الناس أصحاب الشأن المتخصصين.
بل دعيني يا أختي الفاضله أحدثك عن الشاعر محمود البريكان (رحمه الله) كشخص وليس كشاعر وذلك للأسباب التي ذكرتها أعلاه وهو من جل أهالي الزبير وشعرائهم الكرام.
لي الشرف الأعلى أن هذا الشاعر الفذ كان يوما من الأيام مدرسا لي في الفترة الواقعة بين 1972-1974 م لمادتي الشعر الجاهلى و الشعر الحر المعاصر عندما كنت تلميذه في معهد أعداد و تدريب المعلمين العالي في مدينة البصرة و التابع لجامعة بغداد آنذاك ثم ضُم ألي وزارة التربية فيما بعد.
أختي الفاضله بحكم السنتين اللتين قضيتهما معه, كان شاعر ذا حس مترف تقولين عنه شاعرا ولد بالفطرة و ما يعجبك به طريقة اللألقاء للقصائد الشعرية سواء كانت شعرا ععموديا أو حرا و عذوبة الحروف العربية عندما تخرج من فيه.
و طوال الحصة الدراسية وهو يبهرك بتحليل معلقات شعراء الجاهلية بحيث يجعلك تتمنين أن لا يدق جرس الحصة و أعلان أنتهائها0
أما حصص الشعر الحر وهذا النوع الذي برع في التفنن في أنتقائه لقصائده و التشبيه لما يحدث من حوله و كان شاعريا فذا و أحاسيسه و مشاعره يكاد من جلس بقربه أن تظهر ملاحمهما على وجناته دون أي تكلف.
وكان خجولا جدا و قليل المخالطة مع الأخرين وليس أنطوائيا أو أنعزاليا بمعناهما التجريدي ولكن كان أنسانا مخلصا جدا لعمله و حبه لبيته هما الديدن في حياته.
تصوري يا أختي الفاضله أثناء الفسحه والتي يقدر وقتها 10 دقائق يستغلها في قراء كتب يجلبها معه من البيت و غيره من المدرسين يستغلون وقت الفسحه في أخذ قسط من الراحه او الحديث مع زميل أخر حسب مشاهداتي المنعددة له.
ويؤسفني جدا أني لم أحفظ له أية أبيات أو قصيدة لأني لم أكن ميالا للشعر آنذاك و لا زلت على هذا المنوال مع العلم أني ذواق للشعر الجاهلى جدا و خاصة أصحاب المعلقات ولكن حفظي للشعر قليل جدا.
هذا عساني قد وفقت في أعطاء شاعرنا رحمه الله حقه عندما كنت تلميذا عتده آنذاك .
مرة أخرى لك مديد الشكر لتذكرينا بهذا الشاعر الزبيري الأنسان.
أخوك / طلحه
عبداللطيف
13-07-2004, 22:33
السلام عليكم
الكاتب عراقي ربما بصراوي أو غير بصراوي وهو يعرف أن كلمة
( خرافة ) في لغة المثقفين أو المتعلمين في العراق من معانيها أنّ
الشخص الموصوف بها يتجاوز وصف محاسنة المفردات التي وضعت
للتعبير عن الحسن والروعة وما شابه ..
من هنا البريكان خرافة نعم خرافة !!
كوني من المعجبين جدآ بشعر محمود البريكان ومن الذين إطلعوا على
الكثير من قليله الذي نُشر ، وكوني زبيري ومحمود زبيري ، بل أكثر
من ذلك قد حصل لي شرف الإجتماع به في بيتهم في الزبير في أواخر
الستينات ، هذا قد يجعلني مجروح الشهادة فيه ..
لكن الشمس لايكسفها المنخل !!
محمود بشهادة شعراء العراق وكثير من شعراء العرب وأخص الأجيال
التي عرفت للرواد مكانتهم ، هو واحد من أهم شعراء الأمة العربية !!
وهو من الشعراء الذين حضي إنتاجهم بترجمات إلى لغات إنسانية
متعددة ..
وهو الشاعر الذي لايشبه أحدآ ولا يشبهه إلا القلة ..
هو شاعر التجربة المتفردة والنادرة ، والتجربة التي تستبطن الأشياء
وتغوص فيها لتخرج معانٍ لم تخطر على قلب أحدنا ولا فكره .
هو الشاعر الذي لم يلجأ إلى أساليب الحواة والسحرة والحشاشين
ويتلاعب باللغة تحت هذه المؤثرات ليأتينا بهوس المتنبئين ، وناسخي
تجارب الغربيين ، ومدعي التصوف وتهويماته والدوران ضمن مصطلحه ،
وهو لم يكن تبعآ لأحد رغم كل مقولات التناص والتأثر ...
هو مبدع للغته ، اللغة التي وجد أنّها الأقدر على حمل تجاربه وتقديمها
كما يرى .. وهو راءٍ حق ، وليس بمصنوع أو مفتعل ..
وحتى لا أغرقكم بالتعميم ، أقول لكاتب المقال :
كيف إستطعت أن تقارن بين الطارق ونص يوسف الصائغ ؟؟
كيف تقارن بين نص لايشبهه كإبداع إلاّ قصائد البريكان ، نص تحققت فيه
الرؤيا بشكل يدل على أنّ الله سبحانه قادر ، وهو سبحانه قد يمنح
عبده الإحساس الصادق بما سيحصل مستقبلآ ..
كيف تقارن الطارق بقصيدة أقرب ما تكون لبكائيات الرمانسيين ، ذكرني
خاتمتها بقصيدة لي أنا المتواضع القامة شعريآ أمام يوسف الصائغ صاحب
الرائعة ( مالك بن الريب )(( ترجّل فإن القطا نائم والقوافل متعبهْ )) ،
كيف لك أن تقارب بين كاظم الحجاج ومحمود البريكان إلاّ أن يكون ما
جعله أدونيس لغة الشعر الرسمية هو ما يدهشك ؟؟
للأسف أكثر الشعراء العرب هم عالة على أدونيس ومدرسته إلاّ ماكان من
محمود درويش في بعض إنتاجه ..
أمّا محمود البريكان فقامة تطاول أدونيس وتختلف عنه وتضيف عليه ما
لايستطيعه ، الكتابة بلغة لاتدعي شبهآ بلغة النبوة .. ولا تتلفع بلغة
الصوفي ( النفري ) وألاعيب سان جون بيرس وغيره من الفرنسيين الكبار .
محمود البريكان عندما يكتب عن المهمش ، يمنحه أبعادآ أخرى لايستطيعها
الذين تعوّدوا لبس ( الجاهز) ..
محمود عين رائية وأذن غاية في الحساسية وعقل متقد وقلب لايسمح
بمرور الدوم الفاسد المكرور عبر أوردته ..
محمود يمتلك القدرة على أن يرى في الأشياء والأحداث المهمشة وغير
المهمشة الكبيرة والحقيرة يرى فيها ما لا نراه ويستشف منها الحكمة
بطريقة إبداعية لايستطيعها كبار الشعراء غيره ,,,
محمود البريكان خرافة في أنّه لايمكنك التعبير عن كم هو شاعر .. وأنّ
مفردتك لاتستطيع إحتوائه لضخامة حجمه ، وصغر قدراتك .
أسأل الكاتب هل قرأ قصيدة محمود ( البدوي ) أو ( النهر ) أو ( حارس
الفنار ) هل قرأ( الطارق ) قراءة نقدية فاحصة .. هل قرأ محمودآ وقد تحرر
( الكاتب )من الشعور بأن لغة الشعر التي جعلها أدونيس لغة الخطاب الرسمية
هي نهاية الشعر أو نهاية تاريخه ..!!
ثمّ أقول لكاتب المقال : أنا لاأعترض ولا أحتج على أن يكون مزاجك هو
الحكم ولك أن تعتبر الصائغ يوسف تاج راسك ، والحجاج كاظم فانوسك ،
هذا هو مستواك قررته لنفسك بنفسك فما ذنبنا إن كان هذا أنت ..
أخيرآ لماذا لا تسأل يوسف الصائغ وكاظم الحجاج عن رأييهما بمحمود
البريكان ، لتعرف كيف ينظر إليه تاج راسك وفانوسك الذي تستضئ به .
ولا أريد أن أقول : إنّك ربما طالب شهرة تريد أن تُعرف بلجوئك للإنتقاص
من الشاعر الشاعر محمود البريكان ..
أوصي (الكاتبة) أن تنشر هذا الرد إذا تستطيع في إيلاف أو غيرها ..
أبو محمد
أسعد الباري صباحك من كل ما تحب
لا فظ فوك ما حيينا
و المثل يقول " لا تطلب الحاجات ألا من أهلها "
فهل لكاتب المقال أعين تبصر ما كتبت؟
وهل له أذان تسمع ما ناديت ؟
و هل له عقل يفكر به فيما بينت ؟
وهل له حس يتذوق لما أليه أشرت؟
رجاء خاص من طلحه ألى أخت الجميع مودة الكتابه ... هلا تكرمتي و لبيتي طلب الحبيب أبو محمد بنشر رده في المجلة المذكوره ولكي مني كل موده.
أخي الفاضل حماك الله لنا و لذويك و لمن يحبونك
أخوك / طلحه
عبد اللطيف . . أهنئك لا أحسدك على حسك النقدي، ومقدرتك في الأفصاح عنه . . .
هل للبريكان رحمه الله دواوين مطبوعه ؟ هل يتفضل من لديه قصائد للشاعر البريكان بوضعها هنا . .
السلام عليكم :
أرسلت لكاتب الموضوع فكان رده تقريباً اليوم الخميس 27 -5 - 1425هـ
وهو رد لطيف وغاية في الذوق واللطف وإن كان لا يشفي الغليل . ____________
الكاتبة السعودية التي اجهل اسمها
اولا انا ذكر …
ثانيا اود ان اتعرف عليك قبل ان اتعرف على صاحب الرد …واود ان اقول لك … ان الانطباعات والاراء تتباين من شخص الى اخر ..
لست مسؤولا عن الاخذ بمن قيم تجربة البريكان
تجربة البريكان تندرج ضمن الاسطرة التي خلقها لنفسه ، فجاء قتله انسجاما مع الرؤية التي قدمها في قصيدة الطارق … فتحققت النبوءة ….
ولكن هل نعير صدق نبوئته اهتماما اكبر من مقدار ما يتضمنه النص من ابداع.
ابدا
لا اريد ان اكون كالصاحب بن عباد حينما تحرش بالمتنبي العظيم ، لكي يكون في مستوى مقبول
صدقيني … انا قلت بما تمليه عليّ ذائقتي .
تحياتي
اثير محمد شهاب
دكتوراه - ادب عربي
الجامعة المستنصرية- بغداد
_______________________
رسالتي إليه :
مساء الخير
الأستاذ أو الأستاذة : أثير شهاب
بعد التحية الملئية بالاحترام ..
رداً على مقالك بمجلة إيلاف عن ( خرافة البريكان الشعرية ) إليكِ هذه الرد الكبير
ومن وزن ثقيل بحكم شخصيته .
هو الأستاذ : عبداللطيف
حيث قرأته بمنتدى ثقافي جميل . ______________________
الشمس لايكسفها المنخل !!
محمود بشهادة شعراء العراق وكثير من شعراء العرب وأخص الأجيال
التي عرفت للرواد مكانتهم ، هو واحد من أهم شعراء الأمة العربية !!
وهو من الشعراء الذين حضي إنتاجهم بترجمات إلى لغات إنسانية
متعددة ..
وهو الشاعر الذي لايشبه أحدآ ولا يشبهه إلا القلة ..
هو شاعر التجربة المتفردة والنادرة ، والتجربة التي تستبطن الأشياء
وتغوص فيها لتخرج معانٍ لم تخطر على قلب أحدنا ولا فكره .
هو الشاعر الذي لم يلجأ إلى أساليب الحواة والسحرة والحشاشين
ويتلاعب باللغة تحت هذه المؤثرات ليأتينا بهوس المتنبئين ، وناسخي
تجارب الغربيين ، ومدعي التصوف وتهويماته والدوران ضمن مصطلحه ،
وهو لم يكن تبعآ لأحد رغم كل مقولات التناص والتأثر ...
هو مبدع للغته ، اللغة التي وجد أنّها الأقدر على حمل تجاربه وتقديمها
كما يرى .. وهو راءٍ حق ، وليس بمصنوع أو مفتعل ..
وحتى لا أغرقكم بالتعميم ، أقول لكاتب المقال :
كيف إستطعت أن تقارن بين الطارق ونص يوسف الصائغ ؟؟
كيف تقارن بين نص لايشبهه كإبداع إلاّ قصائد البريكان ، نص تحققت فيه
الرؤيا بشكل يدل على أنّ الله سبحانه قادر ، وهو سبحانه قد يمنح
عبده الإحساس الصادق بما سيحصل مستقبلآ ..
كيف تقارن الطارق بقصيدة أقرب ما تكون لبكائيات الرمانسيين ، ذكرني
خاتمتها بقصيدة لي أنا المتواضع القامة شعريآ أمام يوسف الصائغ صاحب
الرائعة ( مالك بن الريب )(( ترجّل فإن القطا نائم والقوافل متعبهْ )) ،
كيف لك أن تقارب بين كاظم الحجاج ومحمود البريكان إلاّ أن يكون ما
جعله أدونيس لغة الشعر الرسمية هو ما يدهشك ؟؟
للأسف أكثر الشعراء العرب هم عالة على أدونيس ومدرسته إلاّ ماكان من
محمود درويش في بعض إنتاجه ..
أمّا محمود البريكان فقامة تطاول أدونيس وتختلف عنه وتضيف عليه ما
لايستطيعه .. وهو الكتابة بلغة لاتدعي شبهآ بلغة النبوة .. ولا تتلفع بلغة
الصوفي ( النفري ) وألاعيب سان جون بيرس وغيره من الفرنسيين الكبار .
محمود البريكان عندما يكتب عن المهمش ، يمنحه أبعادآ أخرى لايستطيعها
الذين تعوّدوا لبس ( الجاهز) ..
محمود عين رائية وأذن غاية في الحساسية وعقل متقد وقلب لايسمح
بمرور الدوم الفاسد المكرور عبر أوردته ..
محمود يمتلك القدرة على أن يرى في الأشياء والأحداث المهمشة وغير
المهمشة الكبيرة والحقيرة يرى فيها ما لا نراه ويستشف منها الحكمة
بطريقة إبداعية لايستطيعها كبار الشعراء غيره ,,,
محمود البريكان خرافة في أنّه لايمكنك التعبير عن كم هو شاعر .. وأنّ
مفردتك لاتستطيع إحتوائه لضخامة حجمه ، وصغر قدراتك .
أسأل الكاتب هل قرأ قصيدة محمود ( البدوي ) أو ( النهر ) أو ( حارس
الفنار ) هل قرأ الطارق قراءة نقدية فاحصة .. هل قرأ محمود وقد تحرر
من الشعور بأن لغة الشعر التي جعلها أدونيس لغة الخطاب الرسمية هي
ليست نهاية الشعر أو نهاية تاريخه ..!!
ثمّ أقول لكاتب المقال : أنا لاأعترض ولا أحتج على أن يكون مزاجك هو
الحكم ولك أن تعتبر الصائغ يوسف تاج راسك ، والحجاج كاظم فانوسك ،
هذا هو مستواك قررته لنفسك بنفسك فما ذنبنا إن كان هذا أنت ..
أخيرآ لماذا لا تسألأ يوسف الصائغ وكاظم الحجاج عن رأييهما بمحمود
البريكان ، لتعرف كيف ينظر إليه تاج راسك وفانوسك الذي تستضئ به .
ولا أريد أن أقول أنّك ربما طالب شهرة تريد أن تعرف بلجوئك للإنتقاص
من الشاعر الشاعر محمود البريكان ..
_________________________
أرجو من سعادتك وبكل التقدير والاحترام لقلمك
التعليق على هذا الرد
أختك
الكاتبـة
الرياض
الثلاثاء 25 \ 5 \ 1425هـ
من باب أننا نقدر كل من يحمل فكر وثقافة .
سأوجه للكاتب الأستاذ الدكتور : أثير شهاب
دعوة ليشارك معنا قدر استطاعته .
وهو إن شارك معنا يُعد مكسب كبير للمرآة .
وإن لم يُشارك فلكل انسان ظروفه العملية وتوجهاته
الفكرية .
مودة
الأخت مودة الكتابه
شكرا لتجاوبك معنا
و كم نحن بشوق لدلالات هذا الدكتور المغمور( أثير شهاب) الذي أختفى شهابه في الأثير حول شاعرنا الكبير.
أختي الفاضله لقد رفعتي من شأنه حاجة في نفس يعقوب ولم تقسطي في المكيال حين تفضلت بقولك :
" وهو إن شارك معنا يُعد مكسب كبير للمرآة ".
من هو حتى يكون مكسبا لمرآتنا و نظرته لشاعرنا المبجل تتصف بهذه الدسيسه؟
أتدرين يا أختاه متى يُعد مكسبا لمرآتنا الشامخة عندما يقدم لنا الأدلة و البراهين لنقده المزعوم.
و قولك كذلك :
" وإن لم يُشارك فلكل انسان ظروفه العملية وتوجهاته الفكرية " .
أن كان هذا النيزك المتهالك كان عنده الوقت و سمحت ظروفه العملية وتوجهاته الفكرية للنقد,
فكيف لا تسمح له بالرد.
وقولك:
" حيث قرأته بمنتدى ثقافي جميل . ______________________ "
أكان من الأولى أن تقولي حيث قرأته بمنتدى ثقافي جميل أسمه مرآة الزبير بدل من هذا المستقيم النكره المهمش
وأنت أول من طلب لمرآة الزبير الأنتقال ألى الأقليمية لكن الأن ثبت عندك أن أسم المرآة غير محبب لك كما بينت سابقا والدليل على ذلك أيضا و أنا اتابع جميع ردودك أو مقالاتك دائما تقولي المرآة فقط دون ذكر كلمة " الزبير " بعدها.
أختي الفاضله كل هذه الأستفسارات أنا أنتظر منك أيضاحانت مقنعة أذا تكرمت بدون آمر و أنت لست بمجبره على ذلك و لكن فقط لأثراء الحوار الهادئ والذي لا أله ألا هو لم يترك اي ضغينة لأختي موده راجيا من الله أن يفتح عليها بالسؤدد و الفلاح.
و دمت لمحبيك.
أخوك /طلحه
أخي العزيز طلحة :
تحية لك ولا أعرف سر غضبك الواضح مني ومن رأيي تجاه اسم المرآة .
نعم هي مرآة الزبير ولم أرفض ذلك ولم أعترض فقط بينت رأيي في ذلك الموضوع .
أخي أبو فيصل :
الأستاذ الدكتور : أثير شهاب أيضاً كتب رأيه بالنسبة للشاعر البريكان
على رغم اعتراضي أنا على ما كتبه إلا أنني لا أملك أن أغير عقله أو أكسر قلمه ولا أحجر على تفكيره .
والرأي بالرأي هكذا وقف الأستاذ الأديب الكبير : عبداللطيف ووضح ما وضحه .
ثم أنا عندما كتبت منتدى ثقافي جميل : لأنها أول رسالة للأستاذ الذي كتب المقالة وليس من المعقول أن أندفع أو أتهجم عليه أو أكتب له الرابط إلخ .
بل هو بنفسه أبدى رغبته بالتعرف على الكاتب : عبداللطيف لأنه ولاشك أيقن أن مثل هذا الكاتب يكتب في منتدى كبير ومهم !
ثم آراك تهجمت على الدكتور بلا وجه حق ونحن لم نعرف عنه شيء إلا أنه مثقف وله فكر في الشعر والنقد ولماذا لا تريدني أن أكتب له كلام مهذب وأنيق وهو من صنعته فن الكلام .. ؟!
أنت كذا أفسدت عليّ دعوتي للدكتور ::: بالنجدي ( فشلتني في الرجّال )
وأنا حزينة جداً لأن هذا ضيفي ولا أرضى أن يهين أحد ضيفي أبداً !!..
وأنت كأنك تمنعنى من أدعو أحد .
هل تريد أن تقفل على مرآة الزبير في غرفة مغلقة ؟! ..
لماذا يا أخي ؟!
المنتدى ثقافي من الطراز العالي ويحتاج وجوه مختلفة وآراء وطروحات نستفيد منها .
لربما أن الدكتور تعرّف أكثر على شخصية الشاعر البريكان رحمه الله وغيّر بعض وجهة نظره .
أنا حزينة فعلاً ومتأسفة وأتمنى أن لا يطلع الدكتور على ما كتبته .
أنا حقيقة حائرة لا أعرف هل أنا أخطأت بحق المرآة ؟!
حينما كتبت فيها بكل الصدق والحرية ؟!
ولم أجامل أحد .
كنت أتوقع أن يغضب مني بعض الأخوة وها أنت أولهم يا طلحة الخير
ورأس البر وغيركم .
دمتم بخير ..
أختكم
الكاتبة
الرياض
ما هكذا يكون ....عتاب الأحباب
أختي...... مودة الكتابه
أنا أشكرك يا أختي الفاضله على التكرم بالردعلى أستفساراتي أولا .
و قولك .....بالنجدي ( فشلتني في الرجّال )
وثانيا أنا لم أفشلك أبدا كم ذكرت ومن هذه التهمة أنا براء أتدرين يا أختي التفشيل بالعامية مذا تعني أنها تعني " سوء في التصرف و الأدب" وهل لمن يدلي بتعبيرا عن رأيه كذلك أنها والله لكبيرة في حق طلحه من أخت يفضلها على نفسه وهذا رأيي وأنت تؤمنين بحرية الرأي في هذا المنتدى الرحب.
صدقيني يا أختاه أنا لست غضبانا منك أبدا ومن يغضب من توأمه أو خياله ولكنني أمتص أمتعاض هذا الرجل على ما حمله لشاعرنا من نقصان.
أختي أنا لم أمنعك ولم أفسد عليك من دعوته كما بينت لأني لا أملك الحق أن أمنع من أشاء أو أدعو من أشاء وحتى لو خولني أحد لذلك لا تخلطي الأوراق يا أختاه وعحبى كيف يكون ضيفنا وهو جرد شاعرنا الفذ من كل شاعريته وأنا بصفة خاصة وعن نفسي أنا فقط لا أحب أستضافة من ينتقصون من روائع الأخرين أن البريكان شاعر قبل أن يلد نقد هذا المزعوم.
ختاما يا لب الأخوه و الصداقه ستظلين الأخت النبراس التي سكنت قلب طلحة الخير و سأظل أنا الأخ البار لموده الكتابه وكل ما جرى من حديث عنه في هذا الصدد مجرد آراء قابلة للنقد و الصواب و الخطأ أو سحابة صيف ستنقشع مع هبوب الرياح الأخويه.
أرجعي بالله عليك للنقاط العشر السابقه التي ذكرتها سابقا في مقال الحبيب ماجد في مقاله " لو كنت مسئولا " و ستجدين صدق مشاعر طلحة نحوك التي لم ولن تتغير تجاه أخت رماني الحظ السعيد أليها.
عمت هادئة مع أحلام زرقاء بلون زهرة البنفسج.
أخوك من خاواك / طلحة الخير
عبداللطيف
16-07-2004, 00:11
السلام عليكم
أختنا الكاتبة المرموقة
يكفيك أنّكِ فجّرتِ في المرآة (( وها أنا أسميها المرآة وهو ديدني لأنّه
أقصر ولأنّه يشير إلى مشهور معروف )) فجرّتِ فيها أنهارآ تنبض بالحيوية
في ساعات يكاد الخمول يطويها بردائه بسبب من العطلة الصيفية التي عطلت
الرغبة في العطاء إمّا لسفر أحدنا أو لإنشغاله .
وقد والله أطلعتي أمثالي ممن لايرتاد مواقع أخرى كإيلاف ، أطلعتي
أمثالي على معلومة تهمنا ، وتفاعلنا معها ولم يخطر ببالنا بأننا سنحضى
بمثلها في هذه الفترة ..
كما أنّك حلقتِ بالمرآة بعيدآ وأطلتِ أجنحتها لتبلغ أفاقآ لم نتوقعها بهذه
السرعة ( على الرغم من أنّك لم تذكري إسمها للدكتور أثير ، وهو ما أخذه
عليك أخوك الطيب الكريم الخلق الذي يخلص لك التقدير والإحترام ( طلحة) ..)
أختي العزيزة لاتندمي على مسعى رائع قمتِ به ، فلكِ أجمل معاني الشكر
وأعمقها منّا جميعآ .. وأتمنى أن تواصلي جهدك المميز بهذا الإتجاه ،
وسنكون في غاية الأمتنان لذلك .
كما أؤكد لكِ بأننا نرحب بالدكتور أثير شهاب لزيارة مرآة الزبير ، لعله
يجد فيها ما يعجبه ويثر عنده الرغبة في المساهمة معنا ، من دون ضوضاء
الأنوار الساطعة في منتدى مثل إيلاف أو غيره ..!!
شكرآ جزيلآ أيتها المتألقة دائمآ ..
شكرا يا أخي المبجل أبو محمحد على هذا الأطراء لكلينا سواء أنا أو مودة الكتابه و لو أنها تستحق أطراءا أكثر فهي حقيقة كما أسلفت سابقا ليس أنت وحدك الذي أشاد و يشيد بها نظرا لبعد نظرتها الأدبية و الثقافية و بصورة أشمل.
فمن هذا المنبر الغالي على الأنفس جميعا , أعلن أن هذا المشاركه هي الأخيرة لطلحه في صدد هذا الموضوع و لن أريد أن أثقل علي كاهل الأخت المحببة للضمير و الخاطر مودة الكتابه في الأطراء عليها.
هذاعسى الله أن يوفق الجميع لخدمة مرآتنا الشماء لما فيه الخير و السؤدد.
أخوك \ طلحه
صبحكم الله بالخير جميعاً ..
أحبتي الكرام ..
علينا أن نتأكد أن الإختلاف في الرأي هو قوة وليس ضعف وليس صفة سلبية ذميمة
لإن الاختلاف لا ( الخلاف ) تنشيط للثقافة وإثراء للمنتدى وتطوير لإنتاج العقول ، كما
أنه ضخ لدماء جديدة محملة بالأوكسجين ..
فنحن هنا في ( المرأة ) نرحب بكل جديد ونمقت كل ساكن غير متحرك ، لأن في السكون
وعدم الحركة موت ووأد للعقول والأراء ، والرأي يُقارع بالرأي والفكرة تُقارع بالفكرة ..
وما أثير من غبار تناثر بين العزيزين ( طلحة ) و ( الكاتبة ) أو ( الكاتبة ) و ( طلحة ) إلاّ
هو شعور بمحبة هذة ( المرآة ) وهو يُعتبر بحد ذاته صقلا جديدا لها وتمحيصا قد يُضاف
إلى تجاربها المتعددة ..
وهو غبار عاصف يترجم محبة غالية لهذه المرآة ، ولكن كل منهم ترجمها بطريقة الخاصة
وبقلمه الخاص به ..
من هنا ..
من برج منبر ( مرآة الزبير ) نرحب بكل مشارك ونرحب بهذا الدكتور ( أثير محمد شهاب )
ونمد جميعا يدينا له بدعوة للمشاركة معنا والكتابة معنا حتى ولو كان شئ قليل من زخاته ..
فحن معه تربطنا أواصر ثقافية وفكرية قد نختلف معه فيها أو نتفق معه فيها ..
تحية خاصة لغيرة طلحة على مرآتنا .. وكيف لا وهو من مؤسسيها !!
تحية خاصة لسيدة الكتابة على جهودها في التحليق بمرآتنا لآفاق بعيدة جداً ..
تحية خاصة لكل مشارك معنا يبذل كل جهد لرفع من شأن هذا الصرح الذي سيبلغ هدفه بمشيئة
الله سبحانه وتعالى في يوم ما .. ونحن لا نزال في الطريق !!
تحية خاصة لكل قارئ قد خصص وقتا الخاص لقراءة ما يكتب أخوانه وآخواته هنا ..
تحية خاصة للمشرف العام الذي قتل مقص الرقابة في مهده ، وفتح باب الحوار البناء للجميع
تحية خاصة لكل المراقبين والمستشارين والمشرفين في المنتدى على جهودهم الكبيرة نحو تطور
المنتدى ورفع كلمته عالية ..
شكراً للأخت مودة على جهدها . . .
الذي لا يتكيف ، فإنه قطعاً سينقرض . . لذلك -برأيي- أنه يجب على " المرآة " ان تنفتح للجميع مهما كانت المشارب، وإلا فقدت نظارتها وشفافيتها . . .
لا داعي لكل هذه الضجة.. اني ارى ان كاتب المقال المنشور قال رأيه وقد وضح منذ البداية انه قال ما حكمت به ذائقته.. فهل يحاكم كل من قال راياً ...
ان الاخت الكاتبة الحت بالموضوع وكما انها وجهت الدعوة لكاتب المقالة ورد عليها ومهما كان رده فليس من حقها نشر رده بدون اذنه فهذا يعد تعد على حقوق الغير وانتهاك لخصوصية الغير..فأرجو من الاخت (الكاتبة) مراجعة ما فعلت .
محبتي الأكيدة
عبداللطيف
17-07-2004, 17:57
السلام عليكم
أخي أو أختي قبل كل شئ أهلآ وسهلآ نورتْ المرآة ب( نيران ) ،
الموضوع لو لم يكن للضجة فيه من داع إلاّ كسبك هنا لكان كافيآ ..
أيّها الإنسان العزيز إذن نرحب بالضجة التي تكسبنا أمثالك ، وهذا
عذرنا في قبول الضجيج ...
يا هلا وألفين مرحبآ ...
شكراً أستاذ ماجد ..
وأتمنى أن أقدم فعلاً ما يليق بمرآة الثقافـة ..
مودة
شكرا لكل الاراء التي تناوبت في ذم المقال ومدحه
والاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية
تحياتي
اثير محمد شهاب
بغداد الجريحة
ألى أثير الرافدين
ألى بغداد الأبيه
سلام لنفسك البهيه
شكرا لمشاركتك و نتمنى من حضرتك أن تقدم دلائل نقدك مشكورا لمرآة الزبير وحول شاعرنا البريكان نقدا أدبيا لأنك من ذوي الأختصاص و ليس من ذوي الأنقاص.
فأني أخالفك الرأي في قولك من ذم أو مدح شعر البريكان و أنما وحسب رأيي المتواضع فلنقل نقدا أيجابيا أو سلبيا لأن المديح و الذم كلمتان تطلقان على ألأقوال المقرونة بالأفعال.
ولك من طلحة كل ترحيب و مودة
عبداللطيف
19-07-2004, 13:10
السلام عليكم
د. أثير أهلآ وسهلآ ..
جميل بن معمر :
وأوّلُ ما قاد المودّةَ بيننا=بوادي الحجون ِ يا بثينَ سبابُ
ليكن إختلاف آرائنا حول شعرية قصائد البريكان منطلقآ لمودة فكرية
وثقافية ، وليكن فرصة لتأسيس مساحة للنقد الأدبي بمعناه الأكادمي
تكون علامة مهمة في ( المرآة ) ..
قلوبنا تدمى لجرح بغداد بأشد مما تتصور ، ونحن إذْ تكون أنتَ بيننا
سنتمكن من إستياف عبق ليالي دجلة الصابرة ، وهواجس اللقالق في
منارة الخلفاء ، وهي ترى مشاهد عادت بذاكرتها إلى أيّام مرت بها
وهي تعشش في نفس المنارة عام 656هـ .
أخي العزيز أريدك أن تكون بيننا بشرط أن تكون مرتاح البال غير متوتر ،
وأنْ تأخذ إجازة موقته من دائرة الحزن العراقي المتصل حتى تموز الذي
أرسل إلى العالم السفلي بحكم باعث على الأسى .
أخي العزيز أتمنى - راجيآ - أن تنشر هنا قصيدة يوسف الصائغ ( مالك
إبن الريب ) .. لقد سمعتها منه في أحد المرابد قبل أكثر من 30 سنة ،
كان أداؤه فيها غاية التمكن والبهاء ، وكان النص متفوقآ في حينها
على سمعة يوسف نفسه كشاعر .. لازلت أذكر ذلك الموقف بتفاصيله .
كان عمرك آنذاك ؟؟؟ .
كما أود أن تنشر هنا نصآ تحبه لكاظم الحجاج .. مما تظن أنّه لن يدفعنا
لإضطهاده والتدخل فيه .. وأنت تعرف ما أقصد ، لذا أرجو إختيار نصآ
يليق بمكانة كاظم الحجاج عندك لنتعرف عليه من خلال ذائقتك الشجاعة .
مرحبآ بك يا إبن دجلة الخير ...
أما كان يمكن ؟
يوسف الصائغ
ها أنا ، واقف ،
فوق أنقاض عمري ...
أقيس المسافة ،
ما بين غرفة نومي . . . وقبري . . .
وأهمس :
واأسفاه . .
لقد وهن العظم ،
واشتعل الرأس .
واسودّت الروح ،
من فرط ما اتسخت بالنفاق
سلام على هضبات الهوى
سلام على هضبا ت العراق
………………
إنها الساعة الثانية
وثلاثون ، من بعد منتصف الليل
بغداد . . . نائمة ،
والهزيع . . . ثقيل
وحده النهر مستيقظ . . . والمنائر ،
والقلق المتربص . . . خلف جذوع النخيل . . .
فجأة . . .
صرخت طفلة الخوف ، في نومها ،
وتململ ، في العش . . . فرخ يمام
وصاح المؤذن ، في غير موعده :
استيقظوا . . . أيها النائمون
وماد المدى . . .
وتجعد جلد الظلام . . .
واقشعر السكون . . .
ترى . .
أما كان يمكن ،
إلا الذي كان ؟
اما كان يمكن ، إلا الذي سيكون ؟ . . .
كان لا مناص ، سوى
أن تخان على صدق حبك ،
أو تخون ؟
. . . . . .
قمر من دم
قد التصقت ، كسر الخبز فيه . . .
دم . . . وتراب . . .
وهر . . على منكبيه ، غراب . . .
ولقد نظرت بمقلتي ذئب ، إلى وطني ،
وأحسست الهواء يجيئني دبقا . . .
يبلله اللعاب . . .
ورأيتني ، أتشمم الجثث الحرام ،
أفتش القتلى ،
عن امرأتي . . .
لكن . .
صاح غراب البين . . .
فانشق المشهد قسمين :
مشهد عن يسار ضريح الحسين
وآخر ، في ملجأ (العامرية) . . .
فرويدا . . .
حتى يبتدئ القصف ،
وتصعد من بين شقوق
الإسمنت المحروق ، تراتيل الخوف
ترافقها أنات مخاض . . .
تسقط أخرى ، ينفجر الملجأ ،
ينهدم السقف ،
وتحترق الدنيا ، فنموت . . .
ونسمع ،
بين الموت ،
وبين اليقظة ،
صوت جنين يضحك تحت الأنقاض . . .
* * *
واقف ، فوق أنقاض عصري . . .
كالصليب . . .
يمد يدين مضرجتين ،
فما ، بين يأس ... وصبر ...
ألا .. أيها الراهب ، الأبدي ، الجريح ...
أما آن لك أن تستريح
وتدرك ، أنك ،
لست المسيح ...
وإن اختيار الطريق إلى الجلجلة ...
لم يعد معضلة ...
ولكنه ...
في زمان كهذا الزمان ...
غدا مهزلة ...
ومحض جنون
ترى ...
أما كان يمكن إلا الذي كان ،
ما كان يمكن إلا الذي سيكون ؟
بلى ..
كان يمكن ...
لكن خمسين عاماً من الحب ،
لا بد تتعب ..
والصبر .. يتعب ..
والحلم .. والوهم ..
هذا العذاب البريء ...
في وداع حبيب مضى ...
وانتظار حبيب يجيء ...
....
وقد كنت من وحشه الروح ،
أرنو لبغداد ...
أبحث ، عن منزل لي بها
وأذكر
إنك أهلي .. وبيتي ...
وإن على بابنا ،
جرساً للمحبين
أقرعه ، ثم أدخل
الله !!!
هذا اذاً ، كل ما قد تبقى ؟
سرير كسيح . . .
وغرفة نوم مهدمة ،
ما تزال معاطف من رحلوا
معلقة ، فوق جدرانها . . .
ومكتبة سقطت كل أسنانها ،
وأهملها العاشقون . .
علام اذاً يكتب الشعراء قصائدهم
ومم ترى يشتكون . . . ؟
فما زلت أذكر . . . أنا مشينا وحيدين
نبحث عن فندق للعناق . . .
وحين وجدنا الشوارع مهجورة ،
والفنادق ممنوعة على العاشقين ،
اخترعنا الفراق
سلام على هضبات زمان مضى
سلام على هضبات العراق
يومها ،
كان للحب بيت صغير ،
يعود له في المساء . .
ولم يكن الحزن قد بلغ الرشد ،
والخوف ،
ما كان قد أفسد الكبرياء . . .
ولم يكن الشهداء
يموتون من قرف . . . أو رياء . . .
. . . . . .
ابداً
كان يمشي إلى الموت ،
مكتفيا بمحض رجولته ،
وبزهو الدموع التي في عيون الحبيبة . . .
وحين دنت ساعة المجد ،
غالبه حبه . .
فانحنى خاشعا . . .
وقتل ، جلاده . .
وصليبه . . .
* * *
واقف كالمرابي . . .
في تخوم الضياع ، وعصر الخراب . .
على كتفي ،
ببغاء محنطة
وفي الصدر .
قبّرة بجناحي غراب . . .
غير مستنكف من مشيئتي . . .
ولا نادم ، لأني ،
لمحض سراب .
هدرت شبابي . . .
ندمي .
إنني ما رهنت ضميري ،
وما بعت ،
- ساعة ضيقي – كتابي . . .
ولم أنس هذا الذي كان ،
أو سيكون . .
فانهضوا أيها العاشقون. .
أنها الساعة الثالثة . . .
بعد منتصف الليل . .
بغداد ،
واقفة مثل مرضعة ،
على كتفها قمر ميت . .
وفي الرحم منها جنين عجيب . . .
رأينا على الأفق المستريب ،
نحلة من حديد . . وأنياب ذيب . .
والليلة ،
سوف يسيل من القمر الميت ،
خيط دم أسود
يعلق بالروح وبالأغصان
والليلة ،
تنبّت في الملجأ ،
أدغال العصر الأمريكي الملعون ،
وتكتمل الأحزان
وستطفو ،
قبل الفجر ،
خنازير سود ،
ذات زعانف من لهب ، وحديد . . ودخان . .
. . . . . .
وعمّا قليل . .
تستأنف المجزرة . .
فمن يشتري التذكرة ؟ . . .
أني ابتعت ، لهذه الليلة ، تذكرتين ،
فكنا اثنين ،
أنا ،
وحبيبة قلبي
في منتصف المشهد . . .
. . . . . .
لكأني أرى ،
مثلما يحلم النائمون . .
عراقية ،
تتفتح من فرح ،
في الفراش الوثير . .
وأراني ،
أمشط شعر محبتها ،
فترمقني بامتنان ،
وتمسح فوق يدي بالحرير . .
كأني أرى . . وأرى . . وأرى . . .
إنما ، فجأة ،
يفتح الباب . . .
يدخل مخدعنا ، قنفذ من دم ،
فتنطفي ، الرغبات ،
وتترك فوق السرير . . .
جثة امرأة ، كنت أحببتها ،
ستبقى بلا كفنٍ ، في ضمير الحضارة
إلى أن يدب الفساد بها . . .
فتفتضح ، سر العلاقة ،
بين القداسة ، في ما نحب ،
وبين الدعارة . . .
* * *
واقف ،
فوق أنقاض بيتي . .
أفتش عن جثة امرأتي . .
ودميه بنتي . .
ويسألني الناس ،
للمرة الألف . .
- ما كان يمكن ؟
أصرخ !
- لا . . أبدأ . . أيها الظالمون . .
فأن تك خمسون عاما
من الحب تتعب ،
أو يكن الصدق يتعب ،
فالكذب . .
آه من الكذب . .
هذا العذاب البذيء . .
في اقتفاء النجوم التي لا تُضيء . .
والتثبت ،
من قمري المحاق . .
سلام على هضبات المنى سلام على هضبات العراق
يا زارع الحنّة . . .
ازرع لنا ريحان . . .
ففي غد . . . ستنجلي المحنة . .
وتذهب الأحزان
. . . . . .
أما أنتم . .
فانتظروا ، ثانية
منتصف الليل
فأن صار القمر المنذور ،
على سمت الخيل ،
اتجهوا للباب الشرقي ،
ودقوا فوق جدار القلب . .
حتى ينهض نصب الحرية ثانية . . .
ثم تبتدئُ المعجزة
* * *
فرس أشهب . .
مقطوع الرأس . .
رآه الحراس ،
يحلق فوق الساحة
تتبعه عشرة أفراس . .
وعراقي
يخرج من بين الناس ،
ويصعد مثل براق من نور
في يده ،
رأس مصنوع ،
من ذهب ونحاس . .
قال الناس ،
رأينا الفارس ،
يوميُ للفرس المذبوح
فيقترب الفرس المذبوح
ويلتحم الرأس . .
وسمعنا . .
أذاك صهيلا ،
يتردد مثل البرق ،
أمتد من الغرب
إلى الشرق
وفاحت في الساحة
رائحة النهرين .
اثير محمد - بغداد
معذرة لأخينا أثير .. فقد تم تكبير الحرف لكي نتمكن من قراءة النص
قلم التراثي
الممثل
شعر : كاظم الحجاج
السيد مخرجنا المغرور
اعطاني دورا
ولاني مقبول – من حيث الجـثة – للدور
…….. وافقت
…………
قال المخرج:
-احفظ دور (( السلطان العادل !))
- ها ….. هــا ..(( في سري طبعا!)) … سلطان عادل !
* * *
وكأي من أبناء الكلب
ظهرت على المسرح :
اقتل …. اشنق …. امرح
وتزوجت جميع نساء الدولة
(( اعني كل بنات الكومبارس !))
لكن
كان عليّ – انا السلطان العادل !-
ان اشنق شحاذا
من اجل رغيف مسروق
سامحت الشحاذ …. فافسدت الدور !(1)
قاسم زهير
20-07-2004, 17:20
اثير...
رائع باختياراتك يا صديقي
...
اسعدتني انك اذ سحبتني من يدي الى هذا المكان...
اختيار غاية في الجمال والذكاء أستاذنا : أثير
ولكن !!.
أكمل عن الشاعر البريكان مع أحلى الأماني وكل الدعاء لك بالموفقيـة . S16
سمو الضمير
22-07-2004, 11:39
مهما كتبوا عن البريكان ومهما قدموا من دراسات حول نصوصه الشعرية
يبقى هو لغز شعري لم تفك رموزه لغاية الآن ويبقى ينبوعا ثقافيا متفقا بكل قوة برغم أشعة أفكاره الرمزية
ويبقى هذا الإنسان ضمير غائب في حياة مجتمعه الذي قوقع نفسه بين جدران الطين وبين لفحات ذرات الغبار سنينا طويلة .
والصغير لا يتعرض للنقد والنقد دائما هو موجه للكبار للعالقة فقط .
عبداللطيف
23-07-2004, 22:38
د. أثير شكرآ على تلبية طلبي .. شكرآ على كل هذا البهاء ..
قصيدة يوسف الصايغ تشعرني بالإمتلاء بمحنة العراق .. وألم العراق
وعظمة العراق ، والفجر الذي سيسكب روحه على الضفتين ..
( سلام على هضبات المنى سلام على هضبات العراق
يا زارع الحنّة . . .
ازرع لنا ريحان . . .
ففي غد . . . ستنجلي المحنة . .
وتذهب الأحزان )
( وسمعنا . .
أذاك صهيلا ، [ صهيلٌ ]
يتردد مثل البرق ،
أمتد من الغرب
إلى الشرق
وفاحت في الساحة
رائحة النهرين )
ستعبق رائحة النهرين كما يعرفها العراق منذ البدء مسكونة بالعزة
متجلببة بالكرامة .. توزع سلال الضوء والقمح والمحبة .
قصيدة كاظم الحجاج .. مشهد درامي أثقلته المفارقة بين القيم الرفيع النابتة
في المساكين .. ووضاعة المتجبرين ..
رغم أن الممثل ( المسكين ) أفسد الدور ولكنه أحيا القيم الأنسانية..
لم يستطع مواصلة الدور الزائف قتل المخرج وأبقى الشحاذ ..
أن تنفخ روح الشعر في مشهد كهذا بمعالجة هكذا لهو التمكن..
شكرآ دكتور ، لكني لازلت أود أن تصلني منك قصيدة يوسف الصائغ
عن طريق البريد الخاص في المنتدى . ( ترجل فإن القطا نائمٌ ...)
هل لدينا من الزبيرين من الشعراء المعاصرين قصدي الاحياء ؟ وهل يمكن لاحد ذكر اسماءهم هنا ؟
لاني حسب ما فهمت ان البريكان ميت .
متأسفة جدا على هذه المداخلة لانها لاتخص صلب الموضوع
الشكر الجزيل للدكتور أثير، على هذه النماذج الجميلة ، للرائعين يوسف الصائغ و كاظم الحجاج . . .
خالد فارس
25-07-2004, 23:44
يبدو لي من الوهلة الأولى أن ماجد غير مقتنع أبداً بالبريكان كشاعر !!!!!
ورده واضح كل الوضوح
وبدون مجاملات أتمنى أن أريد أن أعرف ماهية شعر الصائغ والحجاج لتعلو المنتدى هذه الضجة ؟
نحن بحاجة لنقد بناء وهادف .
حيث أنه شعرياً أي ونعم أتفق على أن البريكان علمٌ فيه وليس يشبهه أحد وهذه ذائقتي ولا دخل لأحد بها ولكن أحب أن يعرف الأخرين مبادئه وأفكاره الدينية والفكرية .
تقديري الكبير لهذه الروح العالية بالنقد والحوار ولولا لذلك لما سجلت معكم اليوم
أخوكم
خالد فارس
هل شعر البريكان خُرافة أم هو إبداع لا يتكرر ؟؟
لا اعرف الطريقة التي اشكر من خلالها الكاتبة التي سحبتني رغما عني الى هذا الموقع الجميل ، والذي يحتاج - صراحة - الى عمل ومثابرة الكاتبة من اجل كسب قراء الموقع ....
ساتواصل ، واعتذر عن التواصل في بعض الاحيان ، لسوء خط النت في بغداد
اثير محمد شهاب - بغداد الجريحة
atheer82000@yahoo.com
حياك الله
يا أخوي د. أثير الدار دارك بأي وقت فسوف لن تلقى الأ ما يسرك أن شاء الله
و الكاتبه هي الأثير الذي يصطاد ذبذبات الأطياب ولو كانت بعيده.
و مودة تستاهل كل خير لأنها هي المرآة التي تعكس علينا الطيبين أمثالك.
محبك / طلحه
ايها الحارث العجوز يا جدي
اعطني كلبك السلوقي لاتعقب حزني
امنحني فانوسك الكهربائي
لابحث عن وطني
الشاعر الكبير
محمد الماغوط
عذرا للاضافة غير المناسبة - ولكن الماغوط يستاهل
اثير محمد - بغداد
مرحباً دكتور أثير ..
شارك معنا بما تحب .. ما دام أنه ذو معنى وفائدة .. مع أننا نعرف الآن
صعوبة ظروفك وكثرة مشاغلك ..
هنا لا مجال لأن نعتب عليك أو نطالبك بالمواصلة ..
نحن شاكرين ومقدرين
تحية طيبة لك
أختـم بهذا الجمال :
من فرط ما اتسخت بالنفاق
سلام على هضبات الهوى
سلام على هضبا ت العراق