أبوعلي
11-07-2004, 14:18
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2003/12/28/1_195517_1_6.jpg
قال تعالى:{ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ...}[120] [سورة البقرة]
وقال أيضا :{ وَلايَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا...}
[217] [سورة البقرة].
إن المتتبع لحلقات الصراع الأزلي بيننا واليهود سيقع على حقيقته المتمثلة في وجوهه المتعددة ، والتي أثبت معالمها كتابنا الكريم من خلال النصوص الدالة على ذلك ،وأحداث سيرة رسولنا الأمين ، وهو صراع عقدي بدأ منذ بعثة الرسول صلّى الله عليه وسلّم حينما تآمروا على قتله والقضاء على دعوته ومحاربته من خلال تعاونهم الوثيق مع المشركين.
(ولتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) [سورة المائدة51 ]
واستمر هذا الصراع يدور في حلقته الدينية العقدية ولايزال متأصلاً في ذات العمق
الراسخ في أذهان اليهود ومن خلال هذا التصورالذي تتمحور عليه جميع تحركاتهم المادية من سياسة وإعلام وخطط عسكرية وفكرية وثقافية أيضا،
بينما نحن ومع بالغ الأسف أفرغنا هذا الصراع عن حقيقته وطرحناه على هامش التاريخ لندخل في حلقات مفرغة وهذا ماسعى إليه اليهود وخططوا له ليكون العداء عقديا من جانبهم ، ورمزيا من جانبنا حينما رفعنا شعارات غرسها العدو بيننا ، وتبناها قومنا بجهالة عن قومية، وناصرية، و بعثية، واشتراكية .
ولعل المتتبع لسير الأحداث يعي الكثير ، فبعد المطالبة بأرض فلسطين بعد احتلالها أصبحنا نطالب بالجزء وهكذا بعد مفاوضات خطط لها اليهود وأعوانهم صرنا نطالب بالقليل بعد الكثير حتى أصبح جلّ اهتمامنا حاليا إزالة الجدار الفاصل والذي أقامه اليهود ليشغلونا عن حقيقة الصراع الأهم .
إذن فالصراع واضح جلي، والعداوة قائمة وستبقى هكذا ولن نستطيع أن نجاري خصمنا ونتغلب عليه إلاّ إذا آمنا بحقيقة الصراع وحتميته ورسمنا جميع تحركاتنا على هذا التصور ، وإلاّ سيقام جدار ويهدم جدار وندخل في متاهات الحوار ، ولاحلّ لنا إلاّ بالإسلام .
قال تعالى:{ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ...}[120] [سورة البقرة]
وقال أيضا :{ وَلايَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا...}
[217] [سورة البقرة].
إن المتتبع لحلقات الصراع الأزلي بيننا واليهود سيقع على حقيقته المتمثلة في وجوهه المتعددة ، والتي أثبت معالمها كتابنا الكريم من خلال النصوص الدالة على ذلك ،وأحداث سيرة رسولنا الأمين ، وهو صراع عقدي بدأ منذ بعثة الرسول صلّى الله عليه وسلّم حينما تآمروا على قتله والقضاء على دعوته ومحاربته من خلال تعاونهم الوثيق مع المشركين.
(ولتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) [سورة المائدة51 ]
واستمر هذا الصراع يدور في حلقته الدينية العقدية ولايزال متأصلاً في ذات العمق
الراسخ في أذهان اليهود ومن خلال هذا التصورالذي تتمحور عليه جميع تحركاتهم المادية من سياسة وإعلام وخطط عسكرية وفكرية وثقافية أيضا،
بينما نحن ومع بالغ الأسف أفرغنا هذا الصراع عن حقيقته وطرحناه على هامش التاريخ لندخل في حلقات مفرغة وهذا ماسعى إليه اليهود وخططوا له ليكون العداء عقديا من جانبهم ، ورمزيا من جانبنا حينما رفعنا شعارات غرسها العدو بيننا ، وتبناها قومنا بجهالة عن قومية، وناصرية، و بعثية، واشتراكية .
ولعل المتتبع لسير الأحداث يعي الكثير ، فبعد المطالبة بأرض فلسطين بعد احتلالها أصبحنا نطالب بالجزء وهكذا بعد مفاوضات خطط لها اليهود وأعوانهم صرنا نطالب بالقليل بعد الكثير حتى أصبح جلّ اهتمامنا حاليا إزالة الجدار الفاصل والذي أقامه اليهود ليشغلونا عن حقيقة الصراع الأهم .
إذن فالصراع واضح جلي، والعداوة قائمة وستبقى هكذا ولن نستطيع أن نجاري خصمنا ونتغلب عليه إلاّ إذا آمنا بحقيقة الصراع وحتميته ورسمنا جميع تحركاتنا على هذا التصور ، وإلاّ سيقام جدار ويهدم جدار وندخل في متاهات الحوار ، ولاحلّ لنا إلاّ بالإسلام .