مشاهدة النسخة كاملة : إليه وإليها !.


ماء السماء
10-07-2004, 13:38
أكره مسح الأحذية في زمن الخوف
ومنظر الخيانة بدمها حتى لو كانت
عذبة كالفرات .!!
آه من الشمس حينما تغيب وتقتل
فرحتها !
والزمن يهيل التراب في دقات
ساعتها .
هي لحظة خاطفة ربما تغتال
جنونها
وكبرياءها
المهزوم !


بعدها smil72

عبداللطيف
10-07-2004, 13:53
السلام عليكم

سلمت إختيارك عذب رغم منظر الخيانة الذي طل برأسه في أول النص .
شكرآ .. تحفة ..

ماء السماء
10-07-2004, 14:00
هذا بعضً مما عندكـم

ماء السماء
10-07-2004, 23:22
الحياة صخب
وركود احيان
وقلق
ربما
تهب عواصف
مليئة
بغبار
السنين
المبعثرة هنا وهناك
وتلك الاوراق
مزقتها
لحظات السكون
الغارقة في
عمق الزمن
نتائج العمر واحدة
حياة وموت
تتحق معادلة الكون
لقاء ووداع
اغتراب وبقاء

2
تتنافسان في قلبي
هذه شقاوة
وتلك سكون
أحبهما جدا
هذه عيني اليمنى
وتلك عيني اليسرى
تطفح بهما بقايا الرغبة
لشاطيء مسحور
كله درر
ومحار
وذاك القمر في السماء
كصورة
عاشق مجنون !

بعدها smil72

القلم
10-07-2004, 23:40
هكذا الحياة هي خليط من هذه الكينونات
ومن هذه الجزيئات تتكون مادة اليوم ..
بسعادته وتعاسته .. بأمطاره وبجفافه
بزوابعه وبهدوئه وبكل ما فيه من شواذ ومتناقضات ..
فيا ماء السماء ..
أقبلي هذه التكوينات الناشئة في صعيد يومكِ .

ماء السماء
10-07-2004, 23:55
جمال الدنيا تراه لحظة حينما تمر عينيك بحرف مليء
بالتقدير والعقلانية .
شكراً قلمنا العزيز smil103

ماء السماء
11-07-2004, 22:45
ودعتها
هل نظرت إلى دموع عينيها !؟
هل ذابت يديك في حزن شفتيها !؟
سارت خُطاك
بعيداً ..
كأنك تتوارى
خجلاً من قلبها !
من تلك الوردة التي ماتت بين يديها !!
قسوة مشاعرك
اغتالت فرحة
كانت تغني في دنياها !
مواويل السعادة

بعدها smil72

ماء السماء
11-07-2004, 23:02
أحضرت لها هدية جميلة هي تحبها ، ووضعت معها قلبي
والذي لا أستطيع أن أحيا بدونه !
هل منكم يستطيع أن يعيش بدون قلب !؟!
ماذا يظن أحدكم أن فعلت به ؟!
________________________


قلبي بين يديها
يفرفش كالعصفور بين
كفيها
تداعبه كدمية صوف
تبعدها
ثم من فمها تدنيها
يا قلبي المسكين
أنت مذبوح
في قسوة ناظريها
دعيه
قلبٌ متعبٌ
أحبك بكل ما فيه
يا طفلة النهر الملوث
هل هذا جزاء
عصفور
بريء سكن
لكِ ... !!؟
smil72

بعدها smil72

عبداللطيف
11-07-2004, 23:20
السلام عليكم

في طريقي إلى غرفتي إستوقفني ظهور عنوان ( إليه وإليها ) في
شريط المرآة تذكرت أني قرأت فيه نص جميل ..تحفة ..
فتحته وجدت مطرآ يسّاقط على راحة المرآة ثم يتناثر قطرات من البهجة
والدفء وشئٍ من الحزن الشفيف ..
ٍاعود بعد غدٍ إن شاء الله .
فالنص لم ينتهِ والروعة لم تتوقف عن الهطول ... ماء السماء .. تحفة !!

ماء السماء
16-07-2004, 23:22
أخذتُ المرآة من بين يديها
بكت
كسرتها
قبّلتُ عينيها
نادتني بدمع مُنسكبٌ
أجبتها :
لا حاجة لمرآتك
قلبي مرآتك
دعيها خصلات شعرك
لا ترفعيها
من على كتفيكِ
أريده ثائراً
طائراً كأنه يبحثُ عني
يُكلمني
يسألني عن حياة مضت
فيها أحلامٍ خبت
وظنون تأكدت
أجيبني صغيرتي :
قلبك .. أين قلبك ؟
قالت :
هذا هو بيدك !!