عبداللطيف
28-02-2004, 21:50
السلام عليكم
أسميته شعار المرآة ، وأعني به الصورة لمنارة المسجد الجامع .
ولأنّ هناك من ألأحبة من لايعرف ما هذه الصورة ،وما تدل عليه ، وما تاريخها ، وما علاقتها بالزبير،
فمن أبنائنا من لم يرها أو أنّه لن تمكنه رؤيتها او المرور بها ، ومن الأحبة من يعنى بالتاريخ وخصوصآ
آثار المسلمين وشواهد تاريخهم المجيد ...لهؤلاء أقول :
= هي بقايا منارة مسجد البصرة الجامع ، بناه الصحابي الجليل قائد فتح البصرة ( عتبة بن غزوان ) رضي الله
عنه وأرضاه وهو من السابقين الأولين إلى الأسلام ، وذلك في عهد الفاروق رضي الله عنهم جميعآ عام
16 للهجرة .
= موقعه في الجهة الشرقية للزبير بإتجاه البصرة الحديثة ، على مسافة لاتتجاوز 3 كيلومترات من طرف
الزبير الشرقي ( عام 1976م) .وهو في موقع البصرة القديمة التي تعرضت للخراب على أيدي الغزاة
الفرس عبر تاريخها .
= المنارة في شكلها الظاهر في الصورة تحمل بعض الملامح العمرانية للعصر العباسي [ سمعت هذا
من أحد علماء الآثار ، كان في زيارة للموقع مع مجموعة من الزوار ، تصادف حينها أني كنت موجودآ أراجع دروسي للإمتحانات البكالوريا ( الثانوية ) ، وقد أشار إلى مجموعة نقوش في أعلى المنارة أشبه بالنجوم فيما أتذكر ، وقال : تلك نقوش عباسية ..]، كما أنني شهدت ترميمها بالآجر في وسطها من قبل بنائين متخصصين من قبل إدارة الآثار في البصرة ..
= الصورة أخذت بواسطة الفوتوغرافي الزبيري الأخ محمد الحميدان في السبعينات على ما أتوقع ، واللقطة
تمت عبر بوابة لمقهى قديم كان محطة إستراحة للمسافرين بين البصرة والزبير ، وما جاورهما ، وهو
مبنى من الطين واللبن ، وشهدته متداعيآ لدرجة كبيرة وقد بقي منه بعض الأطلال والشواخص من بقايا
الجدران ، وهو واقع شمالي الجامع .
هذه حقيقة الجامع التاريخية ..
إذن هو من أبرز رموز الزبير التاريخية ، وأقدمها لازال شاخصآ .... واليوم لطخت جدرانه بحناء الرافضة
على أساس أنّه ( خطوة علي ) بزعم أن عليآ رضي الله عنه وأرضاه قد صلى فيه .ولا أعلم مدى صدق ذلك !!
على الرغم من أنّ معركة الجمل التي كان عليٌّ أحد أطرافها قد وقعت على مسافة 4 كيلومترات من موقع
الجامع .
أعتذر عمّا قد يكون صدر خطأً ً عني ، ذلك أني أكتب من الذاكرة ...
أسميته شعار المرآة ، وأعني به الصورة لمنارة المسجد الجامع .
ولأنّ هناك من ألأحبة من لايعرف ما هذه الصورة ،وما تدل عليه ، وما تاريخها ، وما علاقتها بالزبير،
فمن أبنائنا من لم يرها أو أنّه لن تمكنه رؤيتها او المرور بها ، ومن الأحبة من يعنى بالتاريخ وخصوصآ
آثار المسلمين وشواهد تاريخهم المجيد ...لهؤلاء أقول :
= هي بقايا منارة مسجد البصرة الجامع ، بناه الصحابي الجليل قائد فتح البصرة ( عتبة بن غزوان ) رضي الله
عنه وأرضاه وهو من السابقين الأولين إلى الأسلام ، وذلك في عهد الفاروق رضي الله عنهم جميعآ عام
16 للهجرة .
= موقعه في الجهة الشرقية للزبير بإتجاه البصرة الحديثة ، على مسافة لاتتجاوز 3 كيلومترات من طرف
الزبير الشرقي ( عام 1976م) .وهو في موقع البصرة القديمة التي تعرضت للخراب على أيدي الغزاة
الفرس عبر تاريخها .
= المنارة في شكلها الظاهر في الصورة تحمل بعض الملامح العمرانية للعصر العباسي [ سمعت هذا
من أحد علماء الآثار ، كان في زيارة للموقع مع مجموعة من الزوار ، تصادف حينها أني كنت موجودآ أراجع دروسي للإمتحانات البكالوريا ( الثانوية ) ، وقد أشار إلى مجموعة نقوش في أعلى المنارة أشبه بالنجوم فيما أتذكر ، وقال : تلك نقوش عباسية ..]، كما أنني شهدت ترميمها بالآجر في وسطها من قبل بنائين متخصصين من قبل إدارة الآثار في البصرة ..
= الصورة أخذت بواسطة الفوتوغرافي الزبيري الأخ محمد الحميدان في السبعينات على ما أتوقع ، واللقطة
تمت عبر بوابة لمقهى قديم كان محطة إستراحة للمسافرين بين البصرة والزبير ، وما جاورهما ، وهو
مبنى من الطين واللبن ، وشهدته متداعيآ لدرجة كبيرة وقد بقي منه بعض الأطلال والشواخص من بقايا
الجدران ، وهو واقع شمالي الجامع .
هذه حقيقة الجامع التاريخية ..
إذن هو من أبرز رموز الزبير التاريخية ، وأقدمها لازال شاخصآ .... واليوم لطخت جدرانه بحناء الرافضة
على أساس أنّه ( خطوة علي ) بزعم أن عليآ رضي الله عنه وأرضاه قد صلى فيه .ولا أعلم مدى صدق ذلك !!
على الرغم من أنّ معركة الجمل التي كان عليٌّ أحد أطرافها قد وقعت على مسافة 4 كيلومترات من موقع
الجامع .
أعتذر عمّا قد يكون صدر خطأً ً عني ، ذلك أني أكتب من الذاكرة ...